راشد أحمد بن يعروف
28 - 10 - 2011, 07:09 PM
عــــــــــوْدِي ~
أعلم أنه لـا اعتذار بعد اليوم، أيتها الغائبة عن عيني، و مازالت في القلب باقية، يا من أعطتني
الحنان و الحب و الوفاء. عذراً، ما أدركت سرك إلا اليوم، و ماعرفت معنى الفراق إلا بعد الرحيل.
أيتها الراحلة مع الجواد الذي لا يقف، و مع السحاب السيار، ومع الذكريات الحزينة، أكتب إليك،
و أنا لا أعلم أين أنت، و لا أين وجهتك و غيابك. أحداث ماكان لقلبينا فيها سبب. تفرقنا، لأننا أحببنا
بعضنا. صدق الحب و اقترب قطف ثماره، و جاء الفراق. عذراً ما كان من قلبي ولا قلبك، و لكن من
نفوس تحن إلى سماع بكاء القلوب و تتلذذ بالآهات.
أين أنت؟ أين الوعد؟ أين الهمسات الدافئة؟ أين أنت ، و ماتملكين من معان و أحلام؟ غاليتي،
أكتبها للمرة الأولى، و انت بعيدة، و ما كتبتها إليك قط، لأنك تفضلين سماعها بلغة الشفاه و العيون.
على الرغم من البعاد، أقول لك غاليتي، عودي، ماعدت أطيق العيش بعيداً منك، بعيداً من
محياك، من هواك، و همسك الدافئ، ماعدت أطيق العيش في حياة بلا رحمة، ولا عطف ولا إنصاف.
أرجوك عودي، ما عادت دقات القلب منتظمة، ولا الأنفاس، و ما عادت العيون ببريقها تلمع. عذراً،
أخطأ الجميع في حقك، حتى أنا أخطأت، لأنني تركتك ترحلين. أخطأت، لأنني جمعت عليك
عذابات الدنيا و أحزان القلوب. أخطأت غاليتي في تفسير معنى الوفاء. أرجوك عودي، لكي
أستريح. عودي لكي أعيش . . . أرجوك عودي.
بقلم: راشد أحمد بن يعروف
أعلم أنه لـا اعتذار بعد اليوم، أيتها الغائبة عن عيني، و مازالت في القلب باقية، يا من أعطتني
الحنان و الحب و الوفاء. عذراً، ما أدركت سرك إلا اليوم، و ماعرفت معنى الفراق إلا بعد الرحيل.
أيتها الراحلة مع الجواد الذي لا يقف، و مع السحاب السيار، ومع الذكريات الحزينة، أكتب إليك،
و أنا لا أعلم أين أنت، و لا أين وجهتك و غيابك. أحداث ماكان لقلبينا فيها سبب. تفرقنا، لأننا أحببنا
بعضنا. صدق الحب و اقترب قطف ثماره، و جاء الفراق. عذراً ما كان من قلبي ولا قلبك، و لكن من
نفوس تحن إلى سماع بكاء القلوب و تتلذذ بالآهات.
أين أنت؟ أين الوعد؟ أين الهمسات الدافئة؟ أين أنت ، و ماتملكين من معان و أحلام؟ غاليتي،
أكتبها للمرة الأولى، و انت بعيدة، و ما كتبتها إليك قط، لأنك تفضلين سماعها بلغة الشفاه و العيون.
على الرغم من البعاد، أقول لك غاليتي، عودي، ماعدت أطيق العيش بعيداً منك، بعيداً من
محياك، من هواك، و همسك الدافئ، ماعدت أطيق العيش في حياة بلا رحمة، ولا عطف ولا إنصاف.
أرجوك عودي، ما عادت دقات القلب منتظمة، ولا الأنفاس، و ما عادت العيون ببريقها تلمع. عذراً،
أخطأ الجميع في حقك، حتى أنا أخطأت، لأنني تركتك ترحلين. أخطأت، لأنني جمعت عليك
عذابات الدنيا و أحزان القلوب. أخطأت غاليتي في تفسير معنى الوفاء. أرجوك عودي، لكي
أستريح. عودي لكي أعيش . . . أرجوك عودي.
بقلم: راشد أحمد بن يعروف