راشد أحمد بن يعروف
8 - 11 - 2011, 11:28 PM
لأنني أملك الأمل..!
قطرات دمعٍ مزجت بمداد القلم حينما رحل أخي للدراسة في الخارج . .
●
●
●
أخي يا ابن دربي في زمن اختلطت فيه الدروب ، سأكتب لك و لكن لن تقرأ ما أكتب و لن تسمع ما أقول .. سأذبح القلب بحد الكلمات و أقبض على ما في يدي من أخبارك، فيتفجر الدمع من بين الأجفان و من بين الكلمات، نعم إنك راحلٌ و لن تفيدك كلماتي و لن تعيدك دموعي و لو سحقت في حروفها القلب .. أواه ما أقسى الرحيل.. أماه كفكفي الدموع إنه راحل من غربة إلى غربة ،كان يحلم أن يظل بيننا، غير أن الأقدار أرادت شيئاً آخر .. أشياءٌ ما كانت على البال و لا الخيال..أشياءٌ تأتي لأن (http://dibba-al-hisn.com/vb/showthread.php?t=15077)ميعادهاقد أزف و يجب أن تأتي.. أماه إنه شد رحاله إلى بلدٍ لم يألف أهلهاو لم يألفوه، ما كان يوماً تمر بخاطره أن تكون له محطة غربة و اغتراب، إنها ساعات و يحمل متاعه يحمل معها قلوبنا الباقية الباكية .
تهيأ لكي يرحل حاملاًُ الدموع و الحزن الصامت ، رجوته أن ينتظر ، جثوت لكي يبقى .. لكي نرتوي من ملامح وجهه.. من كلماته ، و لكن لا الفرس سامعةٌ و لا خيالها يسمع أماه كل لحظةتمر أسمع بكاءًخافتاً من طرفٍ بعيد ، من ذلك القلب الذي تحمليه، كنا نعيش معه قبل الرحيل في دفءٍو على ضوء قمر .. و اليوم سنعيش بلا قمرٍ و لا دفء إلا دفء الدماء المتدفقة في الشرايين.
أماه كلما نظرت إلى عينيك وجدتهما تبحران صوب مرافئ الشط الحزين . أماه رغم العذابات التي تتردد في جنبات قلوبنا و رغم حشرجات الصدور و رغم الوداع سنظل ننظرو ننتظر .. ننظرللسماء حتى تجود بأمرربها.. و ننتظر الزرع حتى يكبر و تطيب السنابل و ننتظر الغائب الحبيب حتى يعود من غربته حاملاًالأمل (http://dibba-al-hisn.com/vb/showthread.php?t=15077) المرتقب،حاملاً شهادة غربته فنمزج مرارة سنوات الغربةبحلاوة اللقاء و طيب الثمار.
أماه لابد أن يركب في الغربة و الوحدة جواداً أصيلاً لكي يعود بسرعةٍ محققاً أحلامه كما رحل فجأة. أماه أصبرك و أدعو لك بالثبات و أنا خائر القوى، و لكنني أملك الأمل (http://dibba-al-hisn.com/vb/showthread.php?t=15077).
●
●
●
بقلم: راشد أحمد بن يعروف
قطرات دمعٍ مزجت بمداد القلم حينما رحل أخي للدراسة في الخارج . .
●
●
●
أخي يا ابن دربي في زمن اختلطت فيه الدروب ، سأكتب لك و لكن لن تقرأ ما أكتب و لن تسمع ما أقول .. سأذبح القلب بحد الكلمات و أقبض على ما في يدي من أخبارك، فيتفجر الدمع من بين الأجفان و من بين الكلمات، نعم إنك راحلٌ و لن تفيدك كلماتي و لن تعيدك دموعي و لو سحقت في حروفها القلب .. أواه ما أقسى الرحيل.. أماه كفكفي الدموع إنه راحل من غربة إلى غربة ،كان يحلم أن يظل بيننا، غير أن الأقدار أرادت شيئاً آخر .. أشياءٌ ما كانت على البال و لا الخيال..أشياءٌ تأتي لأن (http://dibba-al-hisn.com/vb/showthread.php?t=15077)ميعادهاقد أزف و يجب أن تأتي.. أماه إنه شد رحاله إلى بلدٍ لم يألف أهلهاو لم يألفوه، ما كان يوماً تمر بخاطره أن تكون له محطة غربة و اغتراب، إنها ساعات و يحمل متاعه يحمل معها قلوبنا الباقية الباكية .
تهيأ لكي يرحل حاملاًُ الدموع و الحزن الصامت ، رجوته أن ينتظر ، جثوت لكي يبقى .. لكي نرتوي من ملامح وجهه.. من كلماته ، و لكن لا الفرس سامعةٌ و لا خيالها يسمع أماه كل لحظةتمر أسمع بكاءًخافتاً من طرفٍ بعيد ، من ذلك القلب الذي تحمليه، كنا نعيش معه قبل الرحيل في دفءٍو على ضوء قمر .. و اليوم سنعيش بلا قمرٍ و لا دفء إلا دفء الدماء المتدفقة في الشرايين.
أماه كلما نظرت إلى عينيك وجدتهما تبحران صوب مرافئ الشط الحزين . أماه رغم العذابات التي تتردد في جنبات قلوبنا و رغم حشرجات الصدور و رغم الوداع سنظل ننظرو ننتظر .. ننظرللسماء حتى تجود بأمرربها.. و ننتظر الزرع حتى يكبر و تطيب السنابل و ننتظر الغائب الحبيب حتى يعود من غربته حاملاًالأمل (http://dibba-al-hisn.com/vb/showthread.php?t=15077) المرتقب،حاملاً شهادة غربته فنمزج مرارة سنوات الغربةبحلاوة اللقاء و طيب الثمار.
أماه لابد أن يركب في الغربة و الوحدة جواداً أصيلاً لكي يعود بسرعةٍ محققاً أحلامه كما رحل فجأة. أماه أصبرك و أدعو لك بالثبات و أنا خائر القوى، و لكنني أملك الأمل (http://dibba-al-hisn.com/vb/showthread.php?t=15077).
●
●
●
بقلم: راشد أحمد بن يعروف