رذاذ عبدالله
14 - 11 - 2011, 10:55 AM
حبيب الصايغ يوقع "أسمّي الردى ولدي"
يستضيف اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، مساء اليوم، حبيب الصايغ في حفل توقيع كتابه الشعري الجديد “أسمّي الردى ولدي”، وذلك في الساعة 30 .7 من مساء اليوم، بمقر المسرح الوطني في أبوظبي .
الكتاب الجديد هو العاشر في إصدارات الصايغ الشعرية، ويتضمن قصيدة واحدة استمدّت عنوانها من الجملة الشعرية المحورية التي نُسجت من روحها قصيدة الصايغ المطولة “أسمّي الردى ولدي” .
في كتابه الجديد يستكمل الصايغ بحثه السابق في فكرة الموت التي شغلته قبل ذلك في العديد من كتاباته منذ ظهور صوته الشعري بداية الثمانينات من القرن الماضي، وتجلّت في كتابه الشعري (وردة الكهولة) ،1995 ثم عادت لتشغل حيّز كتابه الجديد (أسمي الردى ولدي)، الذي يبدو محاولة جديدة للإفلات من بين براثن هذه الحقيقة (الموت) عبر عدم الانصياع لشروطها - بما هي انطفاء وتلاشٍ- وتأكيد قيم لها صفة الاستمرار والدوام، وهي الإبداع، حيث يبدو أن صراع الشاعر ليس صراعاً ضد الموت - لأنه حتم لا فرار منه- إلا أنه اجتهاد إبداعي لتقليص قدرات ذلك الزائر الحتمي إلى حدودها الدنيا: (الغياب الجسدي)، وكأن الشاعر يقول: نعم أموت ولكنني باقٍ في ما أكتب .
جدير بالذكر أن “أسمّي الردى ولدي” ليس كتاب الصايغ الأول الذي يتضمن قصيدة واحدة مطولة، فقد استهل الصايغ تجاربه المطبوعة بكتابين شعريين انشغل خلالهما بصياغة أفكاره في قصيدة واحدة مطولة حيث صدر له عام 1980 كتاب شعري بعنوان “هنا بار بني عبس الدعوة عامة” وفي عام 1983 أصدر كتاباً شعرياً بعنوان “ميارى” .
ويسهم الصايغ بفاعلية في المشهد الثقافي الإماراتي والخليجي، فهو رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، والمدير العام لمركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، ورئيس الهيئة الإدارية لبيت الشعر في أبوظبي، ومستشار دار “الخليج” رئيس التحرير المسؤول . كما أن الصايغ حاصل على جائزة الإمارات التقديرية عام 2007 تقديراً لتجربته الفريدة، حيث كانت المرة الأولى التي تمنح الجائزة لشاعر .
يستضيف اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في أبوظبي، مساء اليوم، حبيب الصايغ في حفل توقيع كتابه الشعري الجديد “أسمّي الردى ولدي”، وذلك في الساعة 30 .7 من مساء اليوم، بمقر المسرح الوطني في أبوظبي .
الكتاب الجديد هو العاشر في إصدارات الصايغ الشعرية، ويتضمن قصيدة واحدة استمدّت عنوانها من الجملة الشعرية المحورية التي نُسجت من روحها قصيدة الصايغ المطولة “أسمّي الردى ولدي” .
في كتابه الجديد يستكمل الصايغ بحثه السابق في فكرة الموت التي شغلته قبل ذلك في العديد من كتاباته منذ ظهور صوته الشعري بداية الثمانينات من القرن الماضي، وتجلّت في كتابه الشعري (وردة الكهولة) ،1995 ثم عادت لتشغل حيّز كتابه الجديد (أسمي الردى ولدي)، الذي يبدو محاولة جديدة للإفلات من بين براثن هذه الحقيقة (الموت) عبر عدم الانصياع لشروطها - بما هي انطفاء وتلاشٍ- وتأكيد قيم لها صفة الاستمرار والدوام، وهي الإبداع، حيث يبدو أن صراع الشاعر ليس صراعاً ضد الموت - لأنه حتم لا فرار منه- إلا أنه اجتهاد إبداعي لتقليص قدرات ذلك الزائر الحتمي إلى حدودها الدنيا: (الغياب الجسدي)، وكأن الشاعر يقول: نعم أموت ولكنني باقٍ في ما أكتب .
جدير بالذكر أن “أسمّي الردى ولدي” ليس كتاب الصايغ الأول الذي يتضمن قصيدة واحدة مطولة، فقد استهل الصايغ تجاربه المطبوعة بكتابين شعريين انشغل خلالهما بصياغة أفكاره في قصيدة واحدة مطولة حيث صدر له عام 1980 كتاب شعري بعنوان “هنا بار بني عبس الدعوة عامة” وفي عام 1983 أصدر كتاباً شعرياً بعنوان “ميارى” .
ويسهم الصايغ بفاعلية في المشهد الثقافي الإماراتي والخليجي، فهو رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات، والمدير العام لمركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام، ورئيس الهيئة الإدارية لبيت الشعر في أبوظبي، ومستشار دار “الخليج” رئيس التحرير المسؤول . كما أن الصايغ حاصل على جائزة الإمارات التقديرية عام 2007 تقديراً لتجربته الفريدة، حيث كانت المرة الأولى التي تمنح الجائزة لشاعر .