رذاذ عبدالله
22 - 11 - 2011, 07:27 AM
قصائد الحنين وآفاق التشكيل واللغة والمسرح تضيء المقاهي الثقافية
تواصلت، مساء أمس الأول، فعاليات المقهى الثقافي بإطلالات متنوعة لعدد من التجارب الشعرية والتشكيلية والأدبية .
مقهى الشروق ابتدأ فعالياته بأمسية تناولت مظاهر الحركة التشكيلية في الإمارات قدمها التشكيلي الإماراتي هشام المظلوم الذي تناول أهم الملامح والفعاليات التي أسست للحراك التشكيلي في المشهد الفني الإماراتي، مستعرضاً أهم المبادرات والأنشطة النوعية التي تحظى بها الشارقة في شتى الفنون الإبداعية، أدار الأمسية الدكتور عمر عبد العزيز .
أعقبتها أمسية تناولت المسرح المدرسي وسؤال الفاعلية والإبداع قدمها الباحث المصري مجدي محفوظ الذي تطرق إلى المسرح المدرسي ودوره المنشود في تنشيط العملية التربوية والمنظومة التعليمية بشكل عام من خلال العديد من المبادرات والأطروحات المتعلقة بهذا الشأن، أدار الأمسية الإعلامي إسامة مرة .
وبقصائد الشاعر السوري إبراهيم اليوسف انطلقت الأمسية الثالثة التي أدارتها الشاعرة السورية فدوى الكيلاني، حيث قصائد الصورة المسكونة بقلق الوجد وسؤال الروح والدلالات الشعورية الناطقة بصوت الذات والوطن والمدن الحالمة .
أعقبتها أمسية الشاعر السوري عبد الرزاق الدرباس وقصائد الهم الإنساني والوطني ذات الأفق الوجداني الشفيف وتلك الدلالات المسكونة في ذاكرة القلب والأماكن والعاطفة، كما في نصوص “خريف المواجع، منذ عرفتكِ”، وقصيدة “أم المآذن” التي أهداها الشاعر للشارقة، أدار الأمسية الشاعر السوري عبد الرحمن الضيخ . أما المقهى الإذاعي فقد استضاف الشاعر الإماراتي طلال سالم، في أمسية أدارها الشاعر الإماراتي عبد الله الهدية والتي تميزت بقصائدها ذات الدلالات الوجدانية الدافئة والتي رصدت عبر عوالمها الإنسانية المتنوعة أسئلة القلب والروح والمكان .
أعقبتها أمسية تناولت السيرة الإبداعية لعدد من القامات الأدبية في المشهد العربي المتنوع في الشعر والسرد والفنون الكتابية المتنوعة قدمها الكاتب الجزائري حسين طلبي وأدارتها الكاتبة التونسية ريم العيساوي . وبقصائد الشاعر العراقي فائق الخالدي انطلقت الأمسية الثالثة التي أدراها الشاعر المصري عبدالعليم حريص حيث قصائد الشجن العراقي ودلالات الحب والغربة والحنين ذات العوالم الإنسانية المتنوعة .
أعقبتها أمسية تناولت الأخطاء الشائعة في اللغة العربية قدمها الدكتور محمد ياقوت وأدارها الدكتور رشاد سالم .
تواصلت، مساء أمس الأول، فعاليات المقهى الثقافي بإطلالات متنوعة لعدد من التجارب الشعرية والتشكيلية والأدبية .
مقهى الشروق ابتدأ فعالياته بأمسية تناولت مظاهر الحركة التشكيلية في الإمارات قدمها التشكيلي الإماراتي هشام المظلوم الذي تناول أهم الملامح والفعاليات التي أسست للحراك التشكيلي في المشهد الفني الإماراتي، مستعرضاً أهم المبادرات والأنشطة النوعية التي تحظى بها الشارقة في شتى الفنون الإبداعية، أدار الأمسية الدكتور عمر عبد العزيز .
أعقبتها أمسية تناولت المسرح المدرسي وسؤال الفاعلية والإبداع قدمها الباحث المصري مجدي محفوظ الذي تطرق إلى المسرح المدرسي ودوره المنشود في تنشيط العملية التربوية والمنظومة التعليمية بشكل عام من خلال العديد من المبادرات والأطروحات المتعلقة بهذا الشأن، أدار الأمسية الإعلامي إسامة مرة .
وبقصائد الشاعر السوري إبراهيم اليوسف انطلقت الأمسية الثالثة التي أدارتها الشاعرة السورية فدوى الكيلاني، حيث قصائد الصورة المسكونة بقلق الوجد وسؤال الروح والدلالات الشعورية الناطقة بصوت الذات والوطن والمدن الحالمة .
أعقبتها أمسية الشاعر السوري عبد الرزاق الدرباس وقصائد الهم الإنساني والوطني ذات الأفق الوجداني الشفيف وتلك الدلالات المسكونة في ذاكرة القلب والأماكن والعاطفة، كما في نصوص “خريف المواجع، منذ عرفتكِ”، وقصيدة “أم المآذن” التي أهداها الشاعر للشارقة، أدار الأمسية الشاعر السوري عبد الرحمن الضيخ . أما المقهى الإذاعي فقد استضاف الشاعر الإماراتي طلال سالم، في أمسية أدارها الشاعر الإماراتي عبد الله الهدية والتي تميزت بقصائدها ذات الدلالات الوجدانية الدافئة والتي رصدت عبر عوالمها الإنسانية المتنوعة أسئلة القلب والروح والمكان .
أعقبتها أمسية تناولت السيرة الإبداعية لعدد من القامات الأدبية في المشهد العربي المتنوع في الشعر والسرد والفنون الكتابية المتنوعة قدمها الكاتب الجزائري حسين طلبي وأدارتها الكاتبة التونسية ريم العيساوي . وبقصائد الشاعر العراقي فائق الخالدي انطلقت الأمسية الثالثة التي أدراها الشاعر المصري عبدالعليم حريص حيث قصائد الشجن العراقي ودلالات الحب والغربة والحنين ذات العوالم الإنسانية المتنوعة .
أعقبتها أمسية تناولت الأخطاء الشائعة في اللغة العربية قدمها الدكتور محمد ياقوت وأدارها الدكتور رشاد سالم .