رذاذ عبدالله
24 - 11 - 2011, 10:02 PM
مقاربات في المسرح والشعر في المقاهي الثقافية
تواصلت مساء أمس الأول فعاليات المقهى الثقافي بالعديد من التجارب الإماراتية والعربية المتنوعة . مقهى الشروق الثقافي انطلقت فعالياته بأمسية تناولت المسرح الإماراتي قدمها المسرحي السوداني محمد سيد أحمد الذي تناول العديد من المراحل التاريخية الأولى لنشأة المسرح الإماراتي وتطوره وتناغمه مع المعطى الإبداعي للمسرح العربي، واستعرض أحمد الأجيال المسرحية في المشهد المسرحي الإماراتي من التأسيس حتى مرحلة ما بعد قيام الاتحاد وصولاً إلى الجيل المعاصر، وأدار الأمسية المسرحي السوداني عصام أبو القاسم . وتطرق المسرحي السوداني يحيى الحاج في مقهى آخر إلى المسرح الإماراتي وتأثيرات التكنولوجيا فيه من حيث المظاهر الفنية والدرامية وأهم تجلياتها المتعلقة بهذا الشأن وبواعثها المتعددة في البنية المسرحية وأدار الأمسية المسرحي السوداني الرشيد أحمد .
أعقبتها أمسية للشاعر عز الدين يوسف الذي قرأ قصائد ذات دلالات تاريخية كما في نصوص “الرقعة والنار، واللوح الأسود”، أدارت الأمسية الشاعرة نعيمة حسن .
أعقبتها أمسية تناولت المشهد التشكيلي الإماراتي قدمها التشكيلي يوسف الدويك وأدارها التشكيلي محمد حميدة وتطرقت لأهم المراحل التاريخية في المشهد التشكيلي في الإمارات، ودور جمعية الإمارات للفنون في الحركة التشكيلية وأثر التنوع الجمالي في بلورة واقع فني متطور .
المقهى الثقافي لمؤسسة الشارقة للإعلام احتفى بتجربة الشاعرة الإماراتية الهنوف محمد في أمسية أدراها الشاعر قاسم سعودي، حيث قرأت قصائد الحدس الشعري، كما في نصوص “ريح يوسف، سطوة، صباح، مدينة” وغيرها من النصوص الشعرية المتنوعة .
أما مقهى جاشنمال الثقافي فقد شهدت أمسيته الأولى مقاربة عن الرواية السودانية من خلال تجربة الروائية نائلة الفزع من حيث الدلالات الإنسانية وعوالم المرأة والصورة المجتمعية، إضافة للعديد من المحاور منها “الأنثى السادرة، والرواية السودانية في المهجر” أدارت الأمسية الإعلامية السودانية نعمات حمود .
أعقبتها أمسية تناولت قضايا الحفاظ على التراث في الإمارات، في إطار الحرص والاهتمام الذي يمثله التراث في المنظومة الوطنية والمعرفية قدمها الباحث عبد العزيز المسلم وأدارها الباحث علي العبدان .
وعن جائزة الشارقة للكتاب الإماراتي، قدم خالد محمد المسكري وعبداللطيف العزعزي الفائزان بالجائزة في دورتها الحالية المواكبة للدورة الثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب مقاربة تضمنت الآفاق المعرفية والحضارية للجائزة، وأدارت الحوار أمينة الشيب .
أعقبتها أمسية شعرية للزميل الشاعر حسام ميرو أدراها الزميل الإعلامي محمد ولد سالم، وقرأ نصوص الأسئلة والذاكرة والمكان الناطقة بصوت الكائن الحالم، ومن عناوينها “ظهيرة الأحد، شكراً للحياة، وقصيدة هافانا التي أهداها الشاعر للماغوط، واختتمت فعاليات أمس الأول بأمسية تطرقت لتجربة الروائية اللبنانية مي منسي وأهم الأجواء والطقوس في روايتي “حين شق الفجر قميصه”، و”الساعة الرملية”، أدار الأمسية الناقد المصري زكريا أحمد .
تواصلت مساء أمس الأول فعاليات المقهى الثقافي بالعديد من التجارب الإماراتية والعربية المتنوعة . مقهى الشروق الثقافي انطلقت فعالياته بأمسية تناولت المسرح الإماراتي قدمها المسرحي السوداني محمد سيد أحمد الذي تناول العديد من المراحل التاريخية الأولى لنشأة المسرح الإماراتي وتطوره وتناغمه مع المعطى الإبداعي للمسرح العربي، واستعرض أحمد الأجيال المسرحية في المشهد المسرحي الإماراتي من التأسيس حتى مرحلة ما بعد قيام الاتحاد وصولاً إلى الجيل المعاصر، وأدار الأمسية المسرحي السوداني عصام أبو القاسم . وتطرق المسرحي السوداني يحيى الحاج في مقهى آخر إلى المسرح الإماراتي وتأثيرات التكنولوجيا فيه من حيث المظاهر الفنية والدرامية وأهم تجلياتها المتعلقة بهذا الشأن وبواعثها المتعددة في البنية المسرحية وأدار الأمسية المسرحي السوداني الرشيد أحمد .
أعقبتها أمسية للشاعر عز الدين يوسف الذي قرأ قصائد ذات دلالات تاريخية كما في نصوص “الرقعة والنار، واللوح الأسود”، أدارت الأمسية الشاعرة نعيمة حسن .
أعقبتها أمسية تناولت المشهد التشكيلي الإماراتي قدمها التشكيلي يوسف الدويك وأدارها التشكيلي محمد حميدة وتطرقت لأهم المراحل التاريخية في المشهد التشكيلي في الإمارات، ودور جمعية الإمارات للفنون في الحركة التشكيلية وأثر التنوع الجمالي في بلورة واقع فني متطور .
المقهى الثقافي لمؤسسة الشارقة للإعلام احتفى بتجربة الشاعرة الإماراتية الهنوف محمد في أمسية أدراها الشاعر قاسم سعودي، حيث قرأت قصائد الحدس الشعري، كما في نصوص “ريح يوسف، سطوة، صباح، مدينة” وغيرها من النصوص الشعرية المتنوعة .
أما مقهى جاشنمال الثقافي فقد شهدت أمسيته الأولى مقاربة عن الرواية السودانية من خلال تجربة الروائية نائلة الفزع من حيث الدلالات الإنسانية وعوالم المرأة والصورة المجتمعية، إضافة للعديد من المحاور منها “الأنثى السادرة، والرواية السودانية في المهجر” أدارت الأمسية الإعلامية السودانية نعمات حمود .
أعقبتها أمسية تناولت قضايا الحفاظ على التراث في الإمارات، في إطار الحرص والاهتمام الذي يمثله التراث في المنظومة الوطنية والمعرفية قدمها الباحث عبد العزيز المسلم وأدارها الباحث علي العبدان .
وعن جائزة الشارقة للكتاب الإماراتي، قدم خالد محمد المسكري وعبداللطيف العزعزي الفائزان بالجائزة في دورتها الحالية المواكبة للدورة الثلاثين من معرض الشارقة الدولي للكتاب مقاربة تضمنت الآفاق المعرفية والحضارية للجائزة، وأدارت الحوار أمينة الشيب .
أعقبتها أمسية شعرية للزميل الشاعر حسام ميرو أدراها الزميل الإعلامي محمد ولد سالم، وقرأ نصوص الأسئلة والذاكرة والمكان الناطقة بصوت الكائن الحالم، ومن عناوينها “ظهيرة الأحد، شكراً للحياة، وقصيدة هافانا التي أهداها الشاعر للماغوط، واختتمت فعاليات أمس الأول بأمسية تطرقت لتجربة الروائية اللبنانية مي منسي وأهم الأجواء والطقوس في روايتي “حين شق الفجر قميصه”، و”الساعة الرملية”، أدار الأمسية الناقد المصري زكريا أحمد .