تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) ذاكرة المكان وقضايا القصة في المقاهي الثقافية



رذاذ عبدالله
25 - 11 - 2011, 08:57 AM
ذاكرة المكان وقضايا القصة في المقاهي الثقافية






تواصلت مساء أمس الأول فعاليات المقهى الثقافي بالعديد من الأمسيات الشعرية والسردية والمعرفية، حيث شهد مقهى شروق الثقافي أمسية شعرية للدكتور إبراهيم الوحش، حيث نصوص الأجواء الإنسانية والوجدانية المسافرة في ذاكرة الوطن منها “سأعتذر لأمي، حدثتني الموجة، باب المدينة مغلق، وذات ليلة” أدار الأمسية الشاعر عبد الكريم يونس .

أعقبتها جلسة حوارية ناقشت دور المواقع الإلكترونية في نشر الإبداع، قدمتها الكاتبة السورية مانيا سويد التي تناولت ثنائية العقل والإبداع ووحدة المصدر في التعاطي مع الشبكة المعلوماتية، وفلسفة الكتابة الإلكترونية، مستعرضة واقع الثقافة القرائية في الوطن العربي مع بعض الإحصاءات المتعلقة بهذا الشأن، أدار الأمسية الشاعر قاسم سعودي .

أعقبتها أمسية الشاعرة نادية أليف ونصوص العاطفة والوجدان منها “أشواك، وانتظرتها” وغيرها من النصوص، أدارت الأمسية الكاتبة غزل مصطفى .

ثم أمسية الشاعر عثمان حسن ونصوص مجموعته الشعرية الجديدة “ماء أسود”، حيث الهواجس والصورة المكثفة ذات العوالم الإنسانية الناطقة بأسئلة الوجود والحياة، أدار الأمسية الكاتب حمادة عبداللطيف .

واستضاف مقهى الشارقة للإعلام الشاعرة فدوى الكيلاني في أمسية أدراها الشاعر إبراهيم اليوسف، حيث نصوص الدلالة الشعورية والحلم والعاطفة منها “ظل لا يطبع صاحبه، أسماء في حبرها الأسود، وتفاح في تنور أمي” . أما مقهى جاشنمال فقط انطلق بجلسة حوارية تناولت ذاكرة الشارقة المكانية قدمتها الدكتورة بروين نوري عارف، التي تناولت مشروع ذاكرة الشارقة المكانية وأهم مبادراته المتعلقة بإحياء التراث الشفاهي والمادي وتوثيق كل المصادر التاريخية وتدوين آراء الرواة والإخباريين . أدار الأمسية محمد الشافعي .

أعقبتها أمسية تناولت “المصحف الكريم من المخطوط إلى المنشور” قدمها الأستاذ محمد الأمين الذي تطرق لبعض المحاور التاريخية والفكرية المتعلقة بهذا الشأن، متطرقاً لأهم الاسهامات المعرفية التي كرست المفهوم الايجابي لهذا المحور الإيماني، أدارت الأمسية نورة شاهين .

وعن “تجليات المجلات الثقافية . . الرافد نموذجاً” قدم الدكتور عمر عبدالعزيز مقاربة تناولت دور مجلة الرافد وأهم بواعثها الثقافية في رصد الحراك الأدبي والفكري وتواصلها المثمر في المشهد الثقافي الإماراتي والعربي، أدارت الأمسية الإعلامية عائشة العاجل .

أعقبتها أمسية قدمتها القاصة عايدة النوباني وأدارتها الإعلامية كريمة السعدي، وتناولت القصة ما بين الواقع والخيال من حيث “الشخصيات، الزمان، الحدث، الحكاية الخرافية، الواقعية السحرية” مع نموذج تطبيقي لأحد نصوصها الذي جاء بعنوان “مساء الخير يا صديقي الذي غاب” .