المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) نجوم الغانم: “أمل” جزء من تجربتي



رذاذ عبدالله
10 - 12 - 2011, 08:53 AM
نجوم الغانم: “أمل” جزء من تجربتي

ترى أن الأعمال الإنسانية الواقعية تثير الجدل



http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-70f1c0b0ce.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-70f1c0b0ce.jpg)



يروي فيلم “أمل” في 88 دقيقة قصة فتاة سورية ذي تجربة فنية ومهنية غنية في وطنها، إلا أنها تأتي إلى الإمارات محملة بالعديد من الأحلام، وبعقد يضمن لها العمل في مشروع تلفزيوني، وبعد مرور السنة الأولى تجد نفسها عاجزة عن تحقيق الجزء اليسير من خططها، ما يضطرها للقبول بالعيش على هوامش الحياة الثقافية في الإمارات . الفيلم من إخراج الإماراتية نجوم الغانم التي تتكئ على العديد من الأفلام الروائية القصير والوثائقية الطويلة التي حققتها وحازت جائزة أفضل مخرجة إماراتية في مهرجان دبي السينمائي الدولي ،2008 والعديد من الجوائز في مهرجان الخليج السينمائي . وتتوقع الغانم النجاح من خلال فيلمها الجديد الذي تحدثت عنه في هذا الحوار، إضافة إلى قضايا فنية أخرى .

ما المميز الذي تقدمينه في شخصية “أمل”؟

المميز أنها قصة إنسانية حقيقية لفتاة سورية كانت معروفة في بلدها ولها مركزها واسمها في عالم الفن، جاءت بعقد عمل سنوي إلى الإمارات تحقيقاً لطموحها بالعمل في التلفزيون، ولكن حقيقة الهجرة وتغير الظروف بعد سنة، جعلاها تشعر بأنها تعيش في الظل بدلاً من النور، حيث لا يعرفها أحد، لأن الأماكن الجديدة دائماً تشعرنا برهبة الغربة، وبرأيي أن هذه القصة تتكرر .

هل في قصة “أمل” رسالة تقدمينها للجمهور؟

الرسالة هي أن الإنسان دائماً معرض للتخلي عن أحلامه وطموحه المهني مقابل التحديات التي تعترضه، إنه شيء أشبه بخيط رفيع بين الواقع والأمنيات، وحقيقة أن ينشأ الإنسان في مكان ويكون تحت الأضواء، ثم ينتقل إلى الظل، أمر له بالغ التأثير في النفس .

ما وجه الشبه بين فيلمك “حمامة” الذي شاركت به في مهرجان دبي السينمائي ،2010 وبين فيلم “أمل” الذي تشاركين به هذا العام؟

لا وجه شبه بينهما سوى أن بطل الفيلمين أنثى .

وما سبب تركيزك على العنصر النسائي في أفلامك؟

لا يوجد تركيز متقصد، وهي مجرد مصادفات لا أكثر .

هل تتوقعين للفيلم النجاح وحصد الجوائز، خاصة أن فيلمك “حمامة” حاز جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مسابقة المهر الإماراتية في مهرجان دبي السينمائي الدولي 2010؟

عندما أقوم بإنتاج وإخراج أي فيلم، وأشارك به في المهرجانات السينمائية بالتأكيد هناك نية ضمنية للفوز، وأمنيتي في فيلم “أمل” أن يحصل على تقدير نقدي فني وشفاف، وعلى جائزة متقدمة .

هل سيثير الجدل؟

موضوع الفيلم هو إنساني بحت، والأفلام الإنسانية دائماً تثير الجدل، لاسيما أنه يتحدث عن قصة واقعية يلمسها كل إنسان مغترب أو عاش الاغتراب فترة من حياته .

لماذا تركزين في أفلامك على شخصيات من الحياة الواقعية؟

لأنني أخوض حتى هذه اللحظة غمار إخراج الأفلام الوثائقية التي تتحدث عن شخوص بأسمائهم وطبيعة حياتهم، مستخدمة السرد القصصي بوسائلي الإخراجية، ولكن سيظهر التغير عندما أبدأ في المستقبل بإخراج أفلام روائية .

بهذه الطريقة ألا يؤرقك تكرار نمط الأفلام عندك؟

إنه نوع من التحدي الشخصي الذي أضع نفسي فيه وأتساءل بداية كل مشروع: ما الجديد الذي عليّ أن أقدمه في هذا العمل بحيث يكون مختلفاً عن أعمالي الأخرى . وهذا الهاجس بحد ذاته يدفعني إلى أن أقدم عملي من منظور مختلف، وهذا يعني اختلاف تناولي للقصة واللغة السينمائية والبصرية أيضاً .

بطلة الفيلم نفسها مشاركة إلى جانبك في التأليف، ما السر في ذلك؟

لا يوجد أي سر، ولكن أمل في الأساس عملت في المسرح، إضافة إلى أنه منذ اللحظات الأولى لتفكيري في إخراج الفيلم، قررنا أن نقوم به كفريق عمل، وبما أن الفيلم يحكي قصتها فبرأيي أنها الأقدر على سردها أثناء التأليف ووضع سيناريو الحوار .

هل هناك أي ترابط بين الظروف الراهنة التي تمر بها سوريا وبين تناولك قصة فتاة سورية بهذه المعاناة؟

لا علاقة لهذا بذاك، فأنا أعمل على الفيلم منذ 3 سنوات .

بعد نجاح فيلمك “حمامة”، كيف بدأت البحث عن “أمل”، وكيف استوحيت الفكرة؟

كل فيلم له ظروفه في ما يتعلق بالمضمون والشكل وطريقة الإنتاج، والفكرة استوحيتها من تجربة شخصية لي، عندما ذهب للدراسة في الخارج، شعرت بما تعرضت له أمل وغيرها الكثير، وبدأت أفكر كيف أني في بلدي إنسانة صحفية وشاعرة لي اسمي في مجتمعي، وهناك لا يعرفني أحد ولا أشكل شيئاً سوى أني طالبة .

ما الصعوبات التي واجهتك أثناء تنفيذ العمل؟

أنتجت الفيلم بشكل شخصي ومن دون وجود أي دعم أو تمويل، وكاد يتوقف لولا حصوله بعد السنة الأولى من بدء العمل فيه على تمويل من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون .