رذاذ عبدالله
16 - 12 - 2011, 02:16 PM
"الحكايات الخرافية" تغذي مخيلة الطفل في محاضرة برأس الخيمة
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-72295a6bbe.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-72295a6bbe.jpg)
قال عبد العزيز المسلم مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، إن القصص والحكايات الخرافية تغذي مخيلة الطفل وتعزز الهوية والانتماء بطرق عفوية توصل المعلومة للطفل، وتبقى راسخة في ذهنه . تقوي اللغة والمعاني والصور وتغني الفكر .
وأشار المسلم في محاضرة “الحكايات الخرافية في الإمارات”، التي نظمها مركز الدراسات والوثائق التابع للديوان الاميري في رأس الخيمة مساء أمس الأول في مقر المركز، إلى أن الكثير من المفردات اللغوية المحلية أصبحت تستخدم في غير مواضعها ولا ينتبه أحد لتصحيح تلك الاخطاء . وأوضح أن الدول الغربية اعادت مهنة “الحكواتي” في سرد القصص من خلال متطوعين مختصين في سرد القصص للأطفال، فيما تندثر في مجتمعنا المحلي سرد تلك القصص من قبل الجدات وكبار السن لتناسيها ولانشغالهم بأمور أخرى . وينبغي على الجهات المختصة بتعزيز الثقافة والهوية الوطنية بإعادة إحياء “مهنة الحكواتي” لتصحيح اخطاء المفردات اللغوية الشائعة وتعزيز التراكيب اللغوية المحلية عند سرد تلك القصص .
وطالب الحضور في المناقشة بإدخال تلك القصص الشعبية في المناهج التعليمية، إلا أن مطالبات دائرة الثقافة والاعلام تكررت حسب رد المسلم حول ادخال بعض القصص في المناهج، ولم تتلق أي رد، في حين تعاونت دائرة الثقافة والاعلام مع مجلس الشارقة التعليمي لتوزيع قصص خرافية لطلبة الشارقة في كتاب “مدخل الى التراث الشعبي” كقراءة حرة وانشطة لاصفية . وفي محاضرته قال المسلم إن أنواع الحكايات الخرافية كثيرة منها حكايات مغناة ويطلق عليها محليا “خريريفات” وحكايات خرافية وهي “الخراريف” وحكايات تاريخية تنطلق من احداث واقعية حصلت كالهجرات والصراعات والقحط والامراض الوبائية، والتجارب اليومية والتي يمكن ان نطلق عليها “السوالف” وحكايات المعتقدات وحكايات الأمثال وقصص الحيوان والحكايات الدينية والهزلية والقصص الشعرية وحكايات الفراسة .
وأوضح أن بعض القصص تتطابق مع القصص العالمية كقصة سندريلا التي تتشابه مع قصة “بديحة” .
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-72295a6bbe.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-72295a6bbe.jpg)
قال عبد العزيز المسلم مدير إدارة التراث والشؤون الثقافية في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، إن القصص والحكايات الخرافية تغذي مخيلة الطفل وتعزز الهوية والانتماء بطرق عفوية توصل المعلومة للطفل، وتبقى راسخة في ذهنه . تقوي اللغة والمعاني والصور وتغني الفكر .
وأشار المسلم في محاضرة “الحكايات الخرافية في الإمارات”، التي نظمها مركز الدراسات والوثائق التابع للديوان الاميري في رأس الخيمة مساء أمس الأول في مقر المركز، إلى أن الكثير من المفردات اللغوية المحلية أصبحت تستخدم في غير مواضعها ولا ينتبه أحد لتصحيح تلك الاخطاء . وأوضح أن الدول الغربية اعادت مهنة “الحكواتي” في سرد القصص من خلال متطوعين مختصين في سرد القصص للأطفال، فيما تندثر في مجتمعنا المحلي سرد تلك القصص من قبل الجدات وكبار السن لتناسيها ولانشغالهم بأمور أخرى . وينبغي على الجهات المختصة بتعزيز الثقافة والهوية الوطنية بإعادة إحياء “مهنة الحكواتي” لتصحيح اخطاء المفردات اللغوية الشائعة وتعزيز التراكيب اللغوية المحلية عند سرد تلك القصص .
وطالب الحضور في المناقشة بإدخال تلك القصص الشعبية في المناهج التعليمية، إلا أن مطالبات دائرة الثقافة والاعلام تكررت حسب رد المسلم حول ادخال بعض القصص في المناهج، ولم تتلق أي رد، في حين تعاونت دائرة الثقافة والاعلام مع مجلس الشارقة التعليمي لتوزيع قصص خرافية لطلبة الشارقة في كتاب “مدخل الى التراث الشعبي” كقراءة حرة وانشطة لاصفية . وفي محاضرته قال المسلم إن أنواع الحكايات الخرافية كثيرة منها حكايات مغناة ويطلق عليها محليا “خريريفات” وحكايات خرافية وهي “الخراريف” وحكايات تاريخية تنطلق من احداث واقعية حصلت كالهجرات والصراعات والقحط والامراض الوبائية، والتجارب اليومية والتي يمكن ان نطلق عليها “السوالف” وحكايات المعتقدات وحكايات الأمثال وقصص الحيوان والحكايات الدينية والهزلية والقصص الشعرية وحكايات الفراسة .
وأوضح أن بعض القصص تتطابق مع القصص العالمية كقصة سندريلا التي تتشابه مع قصة “بديحة” .