غـريب الـدار
19 - 12 - 2011, 02:29 AM
أسرة مواطنة تواجه ظلام الديون بنور الشموع
http://www.alkhaleej.ae/uploads/photo/2011/12/19/s6-1.jpg
رأس الخيمة - عدنان عكاشة:
تواجه أسرة مواطنة في رأس الخيمة مصاعب جمة، حولت حياتها إلى سلسلة من المعاناة، نتيجة تراكم الديون عليها، وعجزها عن سدادها وتوفير احتياجاتها المعيشية الرئيسية، والحالة الإنشائية المتهالكة لمسكنها القديم، لتنتهي فصول معاناتها مؤخرا بقطع الكهرباء عن منزلها، بعد وصول قيمة “المتأخرات” في الفاتورة إلى 4 آلاف و73 درهماً .
تعيش الأسرة، التي زارت “الخليج” مسكنها في منطقة الظيت بمدينة رأس الخيمة، ليلا حالكا، في ظل قطع الكهرباء عن منزلها المتواضع، ولا تجد سبيلا في مواجهة “الظلمة” سوى بإيقاد شعلة من الأمل المنبعث مع ضوء الشموع الخافت، وهو الوحيد المتوفر في المنزل البسيط حتى يبصر أفرادها وقع خطواتهم ووجوه أحبتهم .
أم العيال هي الوحيدة التي لم تغير “العتمة” شيئا من واقعها بعد قطع الكهرباء عن المسكن، بعد أن ذهب المرض وقلة الحيلة ببصرها منذ سنوات، وتبلغ الحال بها إلى “تمني الموت، لأنه أفضل من حياة ينقطع فيها الأمل”، كما تقول .
أسرة “غ . م . م” حصلت على منحة من برنامج الشيخ زايد للإسكان بقيمة 500 ألف درهم قبل بضعة أعوام، وشرعت في بناء حلمها في مسكن حديث ومناسب، قبل أن يتوقف المشروع عند مرحلة التشطيبات واستكمال بعض مرافقه، نتيجة غلاء مواد البناء وأسعار المقاولين والتكاليف الأخرى المرافقة، مقابل محدودية دخل أفرادها والديون التي تكبلهم، فيما اضطر اثنان من أبنائها إلى الاقتراض من أحد البنوك قبل نحو عامين مبلغ 280 ألف درهم، من أجل استكمال بناء المنزل، وهو ما لم يتحقق، بسبب عدم تغطية المبلغ لبقية التكاليف وظروف الأسرة المادية .
“ش . س . س”، الأم، أشارت إلى أن الأسرة تعيش بلا كهرباء منذ 21 يوما تقريبا، ما يحول ليلنا إلى ظلام دامس، لا نجد فيه سوى الشموع، فيما نعاني في ساعات ارتفاع الحرارة، وإن أنقذتنا حاليا برودة الجو في معظم ساعات اليوم .
وقال أ . غ . م، موظف حكومي، 29 عاماً، أحد الأبناء: إن الأسرة تعاني أوضاعا معيشية قاسية، حرمتها من الحياة الطبيعية ومن الكهرباء، وأدت إلى تكدس 8 أفراد في حجرة واحدة هي “المجلس”، بسبب خلو بقية حجرات المسكن القديم من الأثاث ومتطلبات الحياة الأخرى .
مصدر مختص في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أوضح أن قطع التيار عن أي منزل يتم بعد أن تتجاوز قيمة “المتأخرات” غير المدفوعة عن الشهور السابقة في الفاتورة حاجز الألف درهم، فيما لو دفع المستفيدون من الخدمة ما قيمته 100 درهم فقط قبل القطع يستطيعون تجنبه .
ولفت المصدر إلى أن الهيئة تدرس أوضاع أصحاب الحالات المتعسرة، وفي حال ثبت أنهم يعانون أوضاعاً صعبة، تحول دون مقدرتهم على سداد قيمة الفاتورة والمتأخرات، تمنحهم الهيئة سقفاً ائتمانياً أعلى للدفع، يصل إلى 6 أيام .
http://www.alkhaleej.ae/uploads/photo/2011/12/19/s6-1.jpg
رأس الخيمة - عدنان عكاشة:
تواجه أسرة مواطنة في رأس الخيمة مصاعب جمة، حولت حياتها إلى سلسلة من المعاناة، نتيجة تراكم الديون عليها، وعجزها عن سدادها وتوفير احتياجاتها المعيشية الرئيسية، والحالة الإنشائية المتهالكة لمسكنها القديم، لتنتهي فصول معاناتها مؤخرا بقطع الكهرباء عن منزلها، بعد وصول قيمة “المتأخرات” في الفاتورة إلى 4 آلاف و73 درهماً .
تعيش الأسرة، التي زارت “الخليج” مسكنها في منطقة الظيت بمدينة رأس الخيمة، ليلا حالكا، في ظل قطع الكهرباء عن منزلها المتواضع، ولا تجد سبيلا في مواجهة “الظلمة” سوى بإيقاد شعلة من الأمل المنبعث مع ضوء الشموع الخافت، وهو الوحيد المتوفر في المنزل البسيط حتى يبصر أفرادها وقع خطواتهم ووجوه أحبتهم .
أم العيال هي الوحيدة التي لم تغير “العتمة” شيئا من واقعها بعد قطع الكهرباء عن المسكن، بعد أن ذهب المرض وقلة الحيلة ببصرها منذ سنوات، وتبلغ الحال بها إلى “تمني الموت، لأنه أفضل من حياة ينقطع فيها الأمل”، كما تقول .
أسرة “غ . م . م” حصلت على منحة من برنامج الشيخ زايد للإسكان بقيمة 500 ألف درهم قبل بضعة أعوام، وشرعت في بناء حلمها في مسكن حديث ومناسب، قبل أن يتوقف المشروع عند مرحلة التشطيبات واستكمال بعض مرافقه، نتيجة غلاء مواد البناء وأسعار المقاولين والتكاليف الأخرى المرافقة، مقابل محدودية دخل أفرادها والديون التي تكبلهم، فيما اضطر اثنان من أبنائها إلى الاقتراض من أحد البنوك قبل نحو عامين مبلغ 280 ألف درهم، من أجل استكمال بناء المنزل، وهو ما لم يتحقق، بسبب عدم تغطية المبلغ لبقية التكاليف وظروف الأسرة المادية .
“ش . س . س”، الأم، أشارت إلى أن الأسرة تعيش بلا كهرباء منذ 21 يوما تقريبا، ما يحول ليلنا إلى ظلام دامس، لا نجد فيه سوى الشموع، فيما نعاني في ساعات ارتفاع الحرارة، وإن أنقذتنا حاليا برودة الجو في معظم ساعات اليوم .
وقال أ . غ . م، موظف حكومي، 29 عاماً، أحد الأبناء: إن الأسرة تعاني أوضاعا معيشية قاسية، حرمتها من الحياة الطبيعية ومن الكهرباء، وأدت إلى تكدس 8 أفراد في حجرة واحدة هي “المجلس”، بسبب خلو بقية حجرات المسكن القديم من الأثاث ومتطلبات الحياة الأخرى .
مصدر مختص في الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء أوضح أن قطع التيار عن أي منزل يتم بعد أن تتجاوز قيمة “المتأخرات” غير المدفوعة عن الشهور السابقة في الفاتورة حاجز الألف درهم، فيما لو دفع المستفيدون من الخدمة ما قيمته 100 درهم فقط قبل القطع يستطيعون تجنبه .
ولفت المصدر إلى أن الهيئة تدرس أوضاع أصحاب الحالات المتعسرة، وفي حال ثبت أنهم يعانون أوضاعاً صعبة، تحول دون مقدرتهم على سداد قيمة الفاتورة والمتأخرات، تمنحهم الهيئة سقفاً ائتمانياً أعلى للدفع، يصل إلى 6 أيام .