رذاذ عبدالله
23 - 12 - 2011, 09:10 AM
اتحاد الكتّاب يثمّن مبادرة سلطان تجاه مصر
دار الخليج
أشاد اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات بمبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتعهد سموه بترميم مبنى المجمع العلمي في القاهرة، والتوجيه بإمداد المجمع بخرائط وكتب نادرة من دارة الدكتور سلطان القاسمي .
ووصف بيان صدر أمس عن الاتحاد المبادرة بالفعل الإيجابي الخلاق الذي يعزز القيم الثقافية العربية، مشيراً إلى أن الخطوة تتوقع من رجل هاجسه العلم والثقافة كصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وهي تأتي ضمن حلقات متواصلة من العطاء الثقافي والإبداعي، فقد حوّل سموه الحراك الثقافي إلى جزء أصيل من التنمية، وعمل منذ تسلّمه مقاليد الحكم مطلع السبعينات على تأصيل الفكر وتأسيس المؤسسات الثقافية والعلمية، حتى أصبحت مدينة الشارقة رمزاً من رموز الثقافة العربية بمؤسساتها وأبنيتها، وحتى في أسماء شوارعها وميادينها .
وقال البيان إن اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات يثمّن عالياً هذه المبادرة، ويعتبرها عاملاً من عوامل تكريس المبادئ المتوخاة في هذه المرحلة الحرجة التي تعيشها مصر وعدد من المناطق في المحيط العربي، فقد أثلجت صدور المثقفين والمواطنين العرب في كل مكان، وأشاعت أجواء من الشعور بالطمأنينة، وأسهمت في إعادة المشروع الثقافي العربي إلى الواجهة، حيث هو السبيل الأوحد والأهم نحو تحقيق التضامن العربي، لاشتماله على مكونات الهوية ومقومات البقاء، ومقدرات العزة والازدهار .
وناشد اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات المؤسسات المصرية، الرسمية والأهلية، العمل على حماية المنشآت الثقافية، نظراً لما تمثله من إرث وطني وقومي وإنساني، مؤكداً الإيمان بما تمثله مصر قلب العرب النابض في قلب وعقل كل عربي، وأنها ستتجاوز كل محنة طارئة كعادتها عبر القرون .
من جهة اخرى، أعرب تامر منصور سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على مبادرته الفريدة بتحمله تكاليف إعادة بناء المجمع العلمي المصري .
وقال في رسالة وجهها إلى صاحب السمو حاكم الشارقة “لقد تلقيت ببالغ الشكر والامتنان ومعي جميع المصريين العاملين بدولة الإمارات مبادرة سموكم الكريمة التي أعلنتموها على الهواء مباشرة أمام أبناء الشعب المصري كافة والخاصة بتحملكم تكاليف إعادة بناء المتحف العلمي المصري . . ذلك المتحف الذي يمثل ذاكرة مصر العلمية والوجدانية ويعبر تعبيراً أصيلاً عن عظمة تراثها الإنساني وإرثها الحضاري العريق” .
وأضاف إن عرض سموكم بتزويد المجمع بعد ترميمه بالنسخ الأصلية لمقتنياته النادرة التي احترقت قد زاد من فرحتنا وسعادتنا . . وأزاح عن قلوبنا جبال الحزن والحسرة على احتراق هذا الصرح الكبير” .
وأكد أن هاتين المبادرتين ليستا بالشيء الغريب عن صاحب السمو حاكم الشارقة وتعدان تعبيراً أصيلاً عن مسيرته الطويلة فى العطاء والبذل . . واستكمالاً طبيعياً لدوره الثقافي والحضاري البارز في حياة الأمتين العربية والإسلامية .
كما أكد الدكتور حسام حسن حسان، المستشار القانوني ومحكم دولي معتمد بمركز الشارقة للتحكيم الدولي، أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شفاه الله وعافاه، وحفظه للأمة العربية والإسلامية، يعد بحق إمام المثقفين العرب، فهو أحد أبرز وأهم مثقفي هذه الأمة، وما من شك في أن نظرة فاحصة على سجل هذا الرجل العظيم، تؤكد المجهودات الجبارة التي قام بها سموه للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية منذ نعومة أظفاره حتى الآن، ولا أحد يستطيع أن ينكر كذلك دوره الرائد والخلاق في تنمية الثقافة العربية والإسلامية، فلقد سجل له التاريخ إنجازاته وسطرها بحروف من نور، ولن ينسى الشعب المصري لسموكم مكرمتكم العظيمة بالمبادرة في بناء وترميم المجمع العلمي المصري، وتزويده بنسخ أصلية من أعظم وأهم أمهات الكتب، ولسوف تظل تلك المكرمة* أبد الدهر لتذكر الأجيال جيلاً بعد جيل، أن في هذا الوطن عظماء قدموا لمصر تراثاً عظيماً .
قلتم سموكم يوماً إنه “إن أصلح الله حال مصر صلح حال العرب جميعاً”، ونحن نقول: اللهم احفظ سلطان للعرب، فخراً وعزاً ومجداً .
دار الخليج
أشاد اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات بمبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتعهد سموه بترميم مبنى المجمع العلمي في القاهرة، والتوجيه بإمداد المجمع بخرائط وكتب نادرة من دارة الدكتور سلطان القاسمي .
ووصف بيان صدر أمس عن الاتحاد المبادرة بالفعل الإيجابي الخلاق الذي يعزز القيم الثقافية العربية، مشيراً إلى أن الخطوة تتوقع من رجل هاجسه العلم والثقافة كصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، وهي تأتي ضمن حلقات متواصلة من العطاء الثقافي والإبداعي، فقد حوّل سموه الحراك الثقافي إلى جزء أصيل من التنمية، وعمل منذ تسلّمه مقاليد الحكم مطلع السبعينات على تأصيل الفكر وتأسيس المؤسسات الثقافية والعلمية، حتى أصبحت مدينة الشارقة رمزاً من رموز الثقافة العربية بمؤسساتها وأبنيتها، وحتى في أسماء شوارعها وميادينها .
وقال البيان إن اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات يثمّن عالياً هذه المبادرة، ويعتبرها عاملاً من عوامل تكريس المبادئ المتوخاة في هذه المرحلة الحرجة التي تعيشها مصر وعدد من المناطق في المحيط العربي، فقد أثلجت صدور المثقفين والمواطنين العرب في كل مكان، وأشاعت أجواء من الشعور بالطمأنينة، وأسهمت في إعادة المشروع الثقافي العربي إلى الواجهة، حيث هو السبيل الأوحد والأهم نحو تحقيق التضامن العربي، لاشتماله على مكونات الهوية ومقومات البقاء، ومقدرات العزة والازدهار .
وناشد اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات المؤسسات المصرية، الرسمية والأهلية، العمل على حماية المنشآت الثقافية، نظراً لما تمثله من إرث وطني وقومي وإنساني، مؤكداً الإيمان بما تمثله مصر قلب العرب النابض في قلب وعقل كل عربي، وأنها ستتجاوز كل محنة طارئة كعادتها عبر القرون .
من جهة اخرى، أعرب تامر منصور سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على مبادرته الفريدة بتحمله تكاليف إعادة بناء المجمع العلمي المصري .
وقال في رسالة وجهها إلى صاحب السمو حاكم الشارقة “لقد تلقيت ببالغ الشكر والامتنان ومعي جميع المصريين العاملين بدولة الإمارات مبادرة سموكم الكريمة التي أعلنتموها على الهواء مباشرة أمام أبناء الشعب المصري كافة والخاصة بتحملكم تكاليف إعادة بناء المتحف العلمي المصري . . ذلك المتحف الذي يمثل ذاكرة مصر العلمية والوجدانية ويعبر تعبيراً أصيلاً عن عظمة تراثها الإنساني وإرثها الحضاري العريق” .
وأضاف إن عرض سموكم بتزويد المجمع بعد ترميمه بالنسخ الأصلية لمقتنياته النادرة التي احترقت قد زاد من فرحتنا وسعادتنا . . وأزاح عن قلوبنا جبال الحزن والحسرة على احتراق هذا الصرح الكبير” .
وأكد أن هاتين المبادرتين ليستا بالشيء الغريب عن صاحب السمو حاكم الشارقة وتعدان تعبيراً أصيلاً عن مسيرته الطويلة فى العطاء والبذل . . واستكمالاً طبيعياً لدوره الثقافي والحضاري البارز في حياة الأمتين العربية والإسلامية .
كما أكد الدكتور حسام حسن حسان، المستشار القانوني ومحكم دولي معتمد بمركز الشارقة للتحكيم الدولي، أن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، شفاه الله وعافاه، وحفظه للأمة العربية والإسلامية، يعد بحق إمام المثقفين العرب، فهو أحد أبرز وأهم مثقفي هذه الأمة، وما من شك في أن نظرة فاحصة على سجل هذا الرجل العظيم، تؤكد المجهودات الجبارة التي قام بها سموه للحفاظ على الهوية العربية والإسلامية منذ نعومة أظفاره حتى الآن، ولا أحد يستطيع أن ينكر كذلك دوره الرائد والخلاق في تنمية الثقافة العربية والإسلامية، فلقد سجل له التاريخ إنجازاته وسطرها بحروف من نور، ولن ينسى الشعب المصري لسموكم مكرمتكم العظيمة بالمبادرة في بناء وترميم المجمع العلمي المصري، وتزويده بنسخ أصلية من أعظم وأهم أمهات الكتب، ولسوف تظل تلك المكرمة* أبد الدهر لتذكر الأجيال جيلاً بعد جيل، أن في هذا الوطن عظماء قدموا لمصر تراثاً عظيماً .
قلتم سموكم يوماً إنه “إن أصلح الله حال مصر صلح حال العرب جميعاً”، ونحن نقول: اللهم احفظ سلطان للعرب، فخراً وعزاً ومجداً .