ابو نهيان
25 - 12 - 2011, 06:58 PM
احذروا الشماتة في الناس
لقد حرص الإسلام على تربية أبنائه على معاني الأخوة والوحدة، وحذرهم من كل ما يتنافى مع هذه الرابطة أو ينتقص منها.
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
ومن أهم الأخلاق السيئة التي تضر بهذه الرابطة ما يكون من سرور الأخ بما يصيب أخاه من المصائب في الدنيا أو الدين، وهذه هي الشماتة.
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
إن الشماتة إذن لا تليق بمسلم تجاه أخيه المسلم أبدًا، بل هي من صفات الأعداء الذين حذر الله منهم ووصفهم بقوله: (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيط ٌ) (آل عمران:120)، وقوله - تعالى -: (إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ) (التوبة:50).
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
ولقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ بالله من شماتة الأعداء، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ بالله من جَهْد البلاء، ودَرَك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء)) (رواه البخاري).
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
إن من الأمور المهمة بالنسبة للمجتمع المسلم أن يوطن أبناؤه أنفسهم على الفرح بفرح بعضهم، والتألم والحزن لما يصيبهم، وقد جعل الله - تعالى - من العقوبات القدرية لمن كان شامتـًا بأخيه المسلم أن يُبتلى بمثل ما كان سببـًا لشماتته.
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
قال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تظهر الشماتة لأخيك في- رحمه الله -ويبتليك)). (رواه الترمذي وقال: حسن غريب).
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
ومن الشماتة المذمومة شرعـًا أن يتوب الله على عبدٍ من ذنبٍ ما فيأتي أخوه فيعيره به، وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك أيضـًا بقوله: ((من عيَّر أخاه بذنبٍ لم يمت حتى يعمله)). (رواه الترمذي وقال: حسن غريب).
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
ولو لم يكن من مضار الشماتة إلا أنها تسخط الربَّ - تبارك وتعالى - وتدل على انتزاع الرحمة من قلوب الشامتين لكفى بذلك زجرًا عنها، فكيف وهي تورث العداوات، وتؤدي إلى تفكك أوصال المجتمعات، ثم هي تعرض أصحابها للبلاء:
إذا ما الدهر جَرَّ على أناسٍ **** كَلاَ كِلَه أَنَاخَ بآخــرينا
فقل للشامتين بِنَا أَفيقــوا **** سَيَلْقَى الشامتون كما لقينا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
* مجموعة بصمات مضيئة *
لقد حرص الإسلام على تربية أبنائه على معاني الأخوة والوحدة، وحذرهم من كل ما يتنافى مع هذه الرابطة أو ينتقص منها.
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
ومن أهم الأخلاق السيئة التي تضر بهذه الرابطة ما يكون من سرور الأخ بما يصيب أخاه من المصائب في الدنيا أو الدين، وهذه هي الشماتة.
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
إن الشماتة إذن لا تليق بمسلم تجاه أخيه المسلم أبدًا، بل هي من صفات الأعداء الذين حذر الله منهم ووصفهم بقوله: (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيط ٌ) (آل عمران:120)، وقوله - تعالى -: (إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ) (التوبة:50).
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
ولقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ بالله من شماتة الأعداء، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ بالله من جَهْد البلاء، ودَرَك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء)) (رواه البخاري).
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
إن من الأمور المهمة بالنسبة للمجتمع المسلم أن يوطن أبناؤه أنفسهم على الفرح بفرح بعضهم، والتألم والحزن لما يصيبهم، وقد جعل الله - تعالى - من العقوبات القدرية لمن كان شامتـًا بأخيه المسلم أن يُبتلى بمثل ما كان سببـًا لشماتته.
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
قال - صلى الله عليه وسلم -: ((لا تظهر الشماتة لأخيك في- رحمه الله -ويبتليك)). (رواه الترمذي وقال: حسن غريب).
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
ومن الشماتة المذمومة شرعـًا أن يتوب الله على عبدٍ من ذنبٍ ما فيأتي أخوه فيعيره به، وقد حذر النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك أيضـًا بقوله: ((من عيَّر أخاه بذنبٍ لم يمت حتى يعمله)). (رواه الترمذي وقال: حسن غريب).
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
ولو لم يكن من مضار الشماتة إلا أنها تسخط الربَّ - تبارك وتعالى - وتدل على انتزاع الرحمة من قلوب الشامتين لكفى بذلك زجرًا عنها، فكيف وهي تورث العداوات، وتؤدي إلى تفكك أوصال المجتمعات، ثم هي تعرض أصحابها للبلاء:
إذا ما الدهر جَرَّ على أناسٍ **** كَلاَ كِلَه أَنَاخَ بآخــرينا
فقل للشامتين بِنَا أَفيقــوا **** سَيَلْقَى الشامتون كما لقينا
http://uploads.sedty.com/imagehosting/252573_1323914546.gif (http://forum.sedty.com/)
* مجموعة بصمات مضيئة *