رذاذ عبدالله
2 - 1 - 2012, 10:27 AM
كتاب مصريون: أمل دنقل حادّ اللسان
http://im13.gulfup.com/2012-01-02/1325485593531.jpg (http://www.gulfup.com/show/Xmiz65vky1vk0g)
رأى عدد من الكتّاب المصريين أنه من الضروري إدراج شعر أمل دنقل في المناهج المدرسية وإنشاء مكتبة تحمل اسمه، وذلك خلال ندوة في القاهرة جاءت تحت عنوان “الجنوبي” عُرض خلالها فيلم تسجيلي حول شاعر قصيدة لا تصالح .
شارك في الندوة عدد من أصدقاء دنقل وأدارها الناقد د . محمد السيد إسماعيل الذي تحدث عن أمل باعتباره نموذجاً للمثقف الذي لا ينكسر أمام مصاعب الحياة، التي لم تجعله يقبل ممالأة السلطة بل وقف في وجهها رمزاً للتمرد، كما استطاع في إبداعه تحقيق المعادلة الصعبة بين جمالية الشعر ووظيفته فكان صاحب جماليات فنية راقية وأيضاً صاحب خطاب سياسي واضح .
وهو ما أكده الشاعر عبدالعزيز موافي الذي أوضح أن دنقل كان آخر الشعراء العظام قاصداً شعراء المقاومة العالميين الذين ظهروا بعد الحرب العالمية وقال انه يتميز بخطاب شعري زاوج بين الانحياز للشعر وجمالياته والتوجه للذاكرة الجمعية والجماهير العريضة بخطاب سياسي وفكري واضح وبسيط .
موافي اعتذر نيابة عن جيل شعراء السبعينات عن الإجحاف النقدي الذي وجه لأمل دنقل، معتبراً أن جيله يعاني انفصاماً في الشخصية يجعله يمجد شعراء المقاومة العالميين أمثال ناظم حكمت وبابلو نيرودا وغيرهما وفي المقابل ينتقد تجربة أمل الذي ينتمي إلى المشروع نفسه كشاعر مقاومة عالي القامة .
موافي دافع عما عرف عن أمل من حدة لسانه التي كانت تخيف الكثيرين من الاقتراب منه، مفسراً ذلك بأنه كان يعتبر أن هذه الشراسة تمثل حائط صد يمنع عنه أنصاف الموهوبين من الشعراء الذين يتحلقون حول الشعراء المتحققين، كما أضاء مساحة مجهولة من رؤية دنقل للشاعر الكبير صلاح عبد الصبور الذي قال عنه “ثقافة عبد الصبور تتكئ على تراث الحضارة اليونانية بما يظهر أثره في إبداعه الشعري ويحتاج أحياناً كثيرة إلى متلقٍ يتواصل مع التراث ذاته ويحلق في الفضاء الثقافي ذاته” . فيما اعتبر أمل أن ثقافته هو تنهل من تراث الثقافة العربية والأديان السماوية، وهو ما يجعله اقرب إلى الذاكرة الشعبية .
أمل، الصعلوك الأنيق دوماً، كما وصفه الشاعر عبدالعزيز موافي كان عاشقاً للحياة، وفقاً لصديقه الدكتور فهمي عبدالسلام . . الذي أضاف أن أمل كان لا يكف عن تلاوة الشعر قديمه وحديثه ويتمتع بذاكرة فولاذية، لكنه لا يتلو شعره إلا حين يأنس لمن يجلسون معه، كما كان دائم الضحك والسخرية، لكنه أيضاً تلقى الكثير من طعنات الأصدقاء قبل الغرباء، ومنها إدانة رفقاء طريق الأدب له عندما عالجته الدولة في عمليته الأولى بدعم من جيهان السادات، فاتهموه بأنه قبل أن تعالجه السلطة التي يهاجمها .
أما القاص سعدالدين حسن فأشار إلى مشروع أمل في البحث في تراث وأساطير اللغة العربية، وهو المشروع الذي كان يعمل عليه مع باحثة ألمانية في أيامه الأخيرة وتوقف، وأشار حسن إلى أن أمل كان قد أحصى 24 فعلاً جديداً على اللغة وجدها في قراءته لشعر أبي العلاء المعري .
http://im13.gulfup.com/2012-01-02/1325485593531.jpg (http://www.gulfup.com/show/Xmiz65vky1vk0g)
رأى عدد من الكتّاب المصريين أنه من الضروري إدراج شعر أمل دنقل في المناهج المدرسية وإنشاء مكتبة تحمل اسمه، وذلك خلال ندوة في القاهرة جاءت تحت عنوان “الجنوبي” عُرض خلالها فيلم تسجيلي حول شاعر قصيدة لا تصالح .
شارك في الندوة عدد من أصدقاء دنقل وأدارها الناقد د . محمد السيد إسماعيل الذي تحدث عن أمل باعتباره نموذجاً للمثقف الذي لا ينكسر أمام مصاعب الحياة، التي لم تجعله يقبل ممالأة السلطة بل وقف في وجهها رمزاً للتمرد، كما استطاع في إبداعه تحقيق المعادلة الصعبة بين جمالية الشعر ووظيفته فكان صاحب جماليات فنية راقية وأيضاً صاحب خطاب سياسي واضح .
وهو ما أكده الشاعر عبدالعزيز موافي الذي أوضح أن دنقل كان آخر الشعراء العظام قاصداً شعراء المقاومة العالميين الذين ظهروا بعد الحرب العالمية وقال انه يتميز بخطاب شعري زاوج بين الانحياز للشعر وجمالياته والتوجه للذاكرة الجمعية والجماهير العريضة بخطاب سياسي وفكري واضح وبسيط .
موافي اعتذر نيابة عن جيل شعراء السبعينات عن الإجحاف النقدي الذي وجه لأمل دنقل، معتبراً أن جيله يعاني انفصاماً في الشخصية يجعله يمجد شعراء المقاومة العالميين أمثال ناظم حكمت وبابلو نيرودا وغيرهما وفي المقابل ينتقد تجربة أمل الذي ينتمي إلى المشروع نفسه كشاعر مقاومة عالي القامة .
موافي دافع عما عرف عن أمل من حدة لسانه التي كانت تخيف الكثيرين من الاقتراب منه، مفسراً ذلك بأنه كان يعتبر أن هذه الشراسة تمثل حائط صد يمنع عنه أنصاف الموهوبين من الشعراء الذين يتحلقون حول الشعراء المتحققين، كما أضاء مساحة مجهولة من رؤية دنقل للشاعر الكبير صلاح عبد الصبور الذي قال عنه “ثقافة عبد الصبور تتكئ على تراث الحضارة اليونانية بما يظهر أثره في إبداعه الشعري ويحتاج أحياناً كثيرة إلى متلقٍ يتواصل مع التراث ذاته ويحلق في الفضاء الثقافي ذاته” . فيما اعتبر أمل أن ثقافته هو تنهل من تراث الثقافة العربية والأديان السماوية، وهو ما يجعله اقرب إلى الذاكرة الشعبية .
أمل، الصعلوك الأنيق دوماً، كما وصفه الشاعر عبدالعزيز موافي كان عاشقاً للحياة، وفقاً لصديقه الدكتور فهمي عبدالسلام . . الذي أضاف أن أمل كان لا يكف عن تلاوة الشعر قديمه وحديثه ويتمتع بذاكرة فولاذية، لكنه لا يتلو شعره إلا حين يأنس لمن يجلسون معه، كما كان دائم الضحك والسخرية، لكنه أيضاً تلقى الكثير من طعنات الأصدقاء قبل الغرباء، ومنها إدانة رفقاء طريق الأدب له عندما عالجته الدولة في عمليته الأولى بدعم من جيهان السادات، فاتهموه بأنه قبل أن تعالجه السلطة التي يهاجمها .
أما القاص سعدالدين حسن فأشار إلى مشروع أمل في البحث في تراث وأساطير اللغة العربية، وهو المشروع الذي كان يعمل عليه مع باحثة ألمانية في أيامه الأخيرة وتوقف، وأشار حسن إلى أن أمل كان قد أحصى 24 فعلاً جديداً على اللغة وجدها في قراءته لشعر أبي العلاء المعري .