رذاذ عبدالله
9 - 1 - 2012, 05:25 AM
مصر تحيي ذكرى أمير الزجل بيرم التونسي
احتفل المجلس الأعلى للثقافة في مصر بذكرى الشاعر بيرم التونسي، في أمسية حملت عنوان "شمس الأصيل"، وهي قصيدته الشهيرة التي تغنت بها كوكب الشرق أم كلثوم، في الذكرى الحادية والخمسين على وفاته.
شارك في الاحتفالية عدد كبير من شعراء مصر، من بينهم الشعراء أمين حداد، محمد بهجت، رجب الصاوي، والباحث في الفولكلور مسعود شومان، والفنانان أحمد إسماعيل ومحمد عزت اللذان قدما بعضاً من أشهر أغاني بيرم التونسي، منها "القلب يعشق"، "ح اتجن ياناس" و"شمس الأصيل" و"أنا المصري كريم العنصرين"، وأقيم على هامش الاحتفالية معرض للكتب، ضم أعمال بيرم وبعضاً مما كتب عنه.
الشاعر رجب الصاوي اعتبر بيرم التونسي أحد تجليات الهوية المصرية، مشيراً إلى النهضة الفكرية التي عاشتها مصر في بداية القرن العشرين، ودفعت المجتمع للبحث عن ملامح الهوية المصرية في مختلف النواحي الأدبية والفنية، والتي ظهرت تجلياتها في النحت عند محمود مختار، وفي التصوير عند محمود سعيد وغيرهم من الفنانين التشكيليين، وفي الموسيقا مع سيد درويش، مضيفا أن التونسي لم يكن مجرد شاعر، وإنما كان فارساً ومناضلاً معبراً عن هموم وأحلام وطموحات الشعب المصري، استقى إبداعه من روح الناس، لذا لقب بشاعر الشعب وحفظ الناس أشعاره.
وإذا كان أمير الشعراء أحمد شوقي قال في مدح التونسي "إنه يخشى على الفصحى من عامية بيرم التونسي"، فإن الشاعر رجب الصاوي أوضح أن اختيار بيرم للغة العامية باعتبارها "لغة إبداعه" لم يتم بشكل عشوائي، ولكن تعبيراً عن موقف وانحياز للبسطاء والمهمشين والمظلومين والعشاق في مصر.
عن سمات إبداع التونسي تحدث الشاعر والباحث مسعود شومان، الذي أشار إلى أن وصف شاعر الشعب الذي يلقب به التونسي، يعد تكريماً كبيراً للشاعر عندما يعتبر معبراً عن الجماعة الشعبية التي تتبنى أشعاره ويتبنى هو التعبير عن عاداتها وتقاليدها وهمومها، وهو ما ظهر بكثافة في أزجاله، مضيفا أن التونسي لم يستلهم فقط النصوص الشعبية الشفوية، مثل الموال بأنواعه والمربعات والسير الشعبية التي تأثر بها بشدة، وإنما أيضاً استلهامات وتصورات ثقافية من مصادر متنوعة، موضحاً أن دراسة أعمال بيرم تكشف ظهور العنصر الدرامي في تقديمه للموال، وكذلك التناص مع مفردات شديدة الشعبية تؤكد أن الشاعر الكبير لابد أن يكون هاضماً جيداً للتراث.
وأكد شومان أن بيرم التونسي يمثل كنزاً لم يفتح بعد، ويحتاج إلى حساسية العارف بتراث اللغة الشعبية ولغة بيرم الفنية للكشف عن كنوز هذا العبقري، الذي انحاز للغة وثقافة الشعب.
ولد بيرم التونسي في الإسكندرية، وحمل لقبه من جده التونسي الذي هاجر إلى مصر، وعمل في الصحافة، فأصدر مجلات "المسلة" في عام، 1919 وبعد إغلاقها أصدر مجلة "الخازوق"، عمل كاتباً في “أخبار اليوم”، وبعدها عمل في جريدة "المصري" ثم في جريدة "الجمهورية".
احتفل المجلس الأعلى للثقافة في مصر بذكرى الشاعر بيرم التونسي، في أمسية حملت عنوان "شمس الأصيل"، وهي قصيدته الشهيرة التي تغنت بها كوكب الشرق أم كلثوم، في الذكرى الحادية والخمسين على وفاته.
شارك في الاحتفالية عدد كبير من شعراء مصر، من بينهم الشعراء أمين حداد، محمد بهجت، رجب الصاوي، والباحث في الفولكلور مسعود شومان، والفنانان أحمد إسماعيل ومحمد عزت اللذان قدما بعضاً من أشهر أغاني بيرم التونسي، منها "القلب يعشق"، "ح اتجن ياناس" و"شمس الأصيل" و"أنا المصري كريم العنصرين"، وأقيم على هامش الاحتفالية معرض للكتب، ضم أعمال بيرم وبعضاً مما كتب عنه.
الشاعر رجب الصاوي اعتبر بيرم التونسي أحد تجليات الهوية المصرية، مشيراً إلى النهضة الفكرية التي عاشتها مصر في بداية القرن العشرين، ودفعت المجتمع للبحث عن ملامح الهوية المصرية في مختلف النواحي الأدبية والفنية، والتي ظهرت تجلياتها في النحت عند محمود مختار، وفي التصوير عند محمود سعيد وغيرهم من الفنانين التشكيليين، وفي الموسيقا مع سيد درويش، مضيفا أن التونسي لم يكن مجرد شاعر، وإنما كان فارساً ومناضلاً معبراً عن هموم وأحلام وطموحات الشعب المصري، استقى إبداعه من روح الناس، لذا لقب بشاعر الشعب وحفظ الناس أشعاره.
وإذا كان أمير الشعراء أحمد شوقي قال في مدح التونسي "إنه يخشى على الفصحى من عامية بيرم التونسي"، فإن الشاعر رجب الصاوي أوضح أن اختيار بيرم للغة العامية باعتبارها "لغة إبداعه" لم يتم بشكل عشوائي، ولكن تعبيراً عن موقف وانحياز للبسطاء والمهمشين والمظلومين والعشاق في مصر.
عن سمات إبداع التونسي تحدث الشاعر والباحث مسعود شومان، الذي أشار إلى أن وصف شاعر الشعب الذي يلقب به التونسي، يعد تكريماً كبيراً للشاعر عندما يعتبر معبراً عن الجماعة الشعبية التي تتبنى أشعاره ويتبنى هو التعبير عن عاداتها وتقاليدها وهمومها، وهو ما ظهر بكثافة في أزجاله، مضيفا أن التونسي لم يستلهم فقط النصوص الشعبية الشفوية، مثل الموال بأنواعه والمربعات والسير الشعبية التي تأثر بها بشدة، وإنما أيضاً استلهامات وتصورات ثقافية من مصادر متنوعة، موضحاً أن دراسة أعمال بيرم تكشف ظهور العنصر الدرامي في تقديمه للموال، وكذلك التناص مع مفردات شديدة الشعبية تؤكد أن الشاعر الكبير لابد أن يكون هاضماً جيداً للتراث.
وأكد شومان أن بيرم التونسي يمثل كنزاً لم يفتح بعد، ويحتاج إلى حساسية العارف بتراث اللغة الشعبية ولغة بيرم الفنية للكشف عن كنوز هذا العبقري، الذي انحاز للغة وثقافة الشعب.
ولد بيرم التونسي في الإسكندرية، وحمل لقبه من جده التونسي الذي هاجر إلى مصر، وعمل في الصحافة، فأصدر مجلات "المسلة" في عام، 1919 وبعد إغلاقها أصدر مجلة "الخازوق"، عمل كاتباً في “أخبار اليوم”، وبعدها عمل في جريدة "المصري" ثم في جريدة "الجمهورية".