رذاذ عبدالله
10 - 1 - 2012, 08:11 AM
كتّاب مصريون يؤبنون عبدالرحمن أبوعوف
نظمت الهيئة المصرية العامة للكتاب ندوة لتأبين الناقد الراحل عبدالرحمن أبوعوف شارك فيها عدد من الكتاب والمسرحيين المصريين.
جاء في الندوة: "كانت الحياة بالنسبة للناقد الراحل عبدالرحمن أبو عوف هي الكتابة، فقد أفنى حياته في الأدب والنقد، وكان لا يعرف المجاملة، يصنع جديلة من الأدب لا يستطيع صنعها أحد، وله مرجعية سياسية، يدافع من خلالها عما يتفق مع عقيدته ومبادئه، ويرى أن الديموقراطية ليست في صناديق الانتخاب، وإنما في الاقتصاد والأدب والسياسة، وكان يقول إذا كانت الديمقراطية تؤدي إلى الرجعية، فهي ليست ديمقراطية، وأن ثورة 25 يناير أكبر حدث في تاريخ مصر، وكان سعيدا بها".
وقال د.حسين حمودة: "كان أبو عوف ناقدا ورئيس تحرير دورية مهمة تصدر عن هيئة الكتاب، هي دورية "الرواية"، واحتفى فيها بالرواية الأجنبية والعربية عبر نصف قرن، وفي السنوات الأخيرة كان يشعر بتجاهل الحياة الأدبية له، موضحا أنه لمس في "أبو عوف" جانباً إنسانياً مهماً، حيث كان مشغولاً ومهموماً بأشياء صغيرة في مناورة الحياة والموت.
وقال د.عاصم دسوقي: "أبو عوف بدأ حياته الأدبية روائياً، ثم اتجه إلى النقد وكان لا يجامل أحدا، في حين أكد الكاتب المسرحي بهيج إسماعيل أن "أبو عوف" كان يصنع جديلة من الأدب، لا يستطيع صنعها غيره، وكان يشعر بالظلم، لأنه ناقداً لم يأخذ حقه إطلاقا، بينما أشارت د.عزة رشاد إلى أن الناقد الراحل كان مقاتلا، عندما يقرأ عملاً أدبياً يعجبه، يهتز له من شدة انفعاله وتقديره له، وكان اهتمامه بالسياسة يتضح في كتاباته، وقد شق طريقه حتى أصبحت له مكانته، واهتم بأدب المرأة، وكانت الحياة بالنسبة إليه هي الكتابة.
نظمت الهيئة المصرية العامة للكتاب ندوة لتأبين الناقد الراحل عبدالرحمن أبوعوف شارك فيها عدد من الكتاب والمسرحيين المصريين.
جاء في الندوة: "كانت الحياة بالنسبة للناقد الراحل عبدالرحمن أبو عوف هي الكتابة، فقد أفنى حياته في الأدب والنقد، وكان لا يعرف المجاملة، يصنع جديلة من الأدب لا يستطيع صنعها أحد، وله مرجعية سياسية، يدافع من خلالها عما يتفق مع عقيدته ومبادئه، ويرى أن الديموقراطية ليست في صناديق الانتخاب، وإنما في الاقتصاد والأدب والسياسة، وكان يقول إذا كانت الديمقراطية تؤدي إلى الرجعية، فهي ليست ديمقراطية، وأن ثورة 25 يناير أكبر حدث في تاريخ مصر، وكان سعيدا بها".
وقال د.حسين حمودة: "كان أبو عوف ناقدا ورئيس تحرير دورية مهمة تصدر عن هيئة الكتاب، هي دورية "الرواية"، واحتفى فيها بالرواية الأجنبية والعربية عبر نصف قرن، وفي السنوات الأخيرة كان يشعر بتجاهل الحياة الأدبية له، موضحا أنه لمس في "أبو عوف" جانباً إنسانياً مهماً، حيث كان مشغولاً ومهموماً بأشياء صغيرة في مناورة الحياة والموت.
وقال د.عاصم دسوقي: "أبو عوف بدأ حياته الأدبية روائياً، ثم اتجه إلى النقد وكان لا يجامل أحدا، في حين أكد الكاتب المسرحي بهيج إسماعيل أن "أبو عوف" كان يصنع جديلة من الأدب، لا يستطيع صنعها غيره، وكان يشعر بالظلم، لأنه ناقداً لم يأخذ حقه إطلاقا، بينما أشارت د.عزة رشاد إلى أن الناقد الراحل كان مقاتلا، عندما يقرأ عملاً أدبياً يعجبه، يهتز له من شدة انفعاله وتقديره له، وكان اهتمامه بالسياسة يتضح في كتاباته، وقد شق طريقه حتى أصبحت له مكانته، واهتم بأدب المرأة، وكانت الحياة بالنسبة إليه هي الكتابة.