رذاذ عبدالله
15 - 1 - 2012, 06:53 AM
يوسف زيدان: القذافي ألهمني رواية «محال»
* الدستور الأردنيـة
http://im18.gulfup.com/2012-01-15/1326596002521.jpg (http://www.gulfup.com/show/X34rxvouhiab0)
أكد الكاتب والروائي د. يوسف زيدان، خلال لقاء مفتوح معه في مكتبة الشروق بالقاهرة، لتوقيع روايته الجديدة «محال»، أنه بعد أن قام بنشر رواية «النبطي» سيطرت عليه فكرة السلطة، وكانت تشغله الفكرة الخطأ في تاريخ الفكر الإنساني وهي أن الأشياء المادية كالأمراض مثلاً وافدة علينا، وهذا ليس حقيقياً لأن كل خلية تحمل بداخلها عوامل مرضها، وهذا ما ينطبق على خلية السلطة التي تحمل عوامل فشلها وفسادها بداخلها، وكلما طال بها البقاء اتسعت دائرة فسادها.
وقال: إن الرواية بها شخصيتان أساسيتان، هما: الحاكم بأمر الله وشاب مصري يعيش في «الفسطاط»، وعندما بدأت في كتابة الرواية جاء إلى ذهني القذافي، لأنني أرى تطابقاً كبيراً بينه وبين الحاكم بأمر الله، وكان القذافي عبر كثيراً عن إعجابه الشديد بهذه الشخصية.
كما أشار زيدان إلى أن «محال» رواية معاصرة على عكس رواياته السابقة، ولذلك فاستدعاء التراث فيها لم يكن مصادفة، موضحاً أنه اختار هذا العنوان للتأكيد أنه من المستحيل عليك أن تمسك باللحظة، لأنها منفلتة دائماً والبطل في الرواية دائماً ما تنفلت منه اللحظات.
وأكد أنه على الرغم من معاصرة الرواية فإنه لم يتخل عن تخصصه في المخطوطات، وبدأ يتنقل من كلابشة إلى أسوان إلى الإسكندرية، مشيراً إلى أنه «لا يمكن إدراك الوجود الإنساني بعيداً عن المكان والزمان، وأن فكرة اللا مكان التي تروجها الحضارة الغربية تقتل النزعة الإنسانية وتفقدنا إنسانيتنا، لأن الحضور الإنساني العالي لا يمكن أن يتم من دون مكان».
كما قال زيدان: إن الرواية بها غربة وجودية عميقة بين الذات والآخر، والذات والمجتمع، وتتقاسم شخصيات الرواية الأحداث فتصبح مرايا لبعضها البعض، وتأتي المصائر مفتوحة على اتجاهات كثيرة وليس لها نهاية واحدة.
وأشار إلى أن «محال» كانت تحدياً على مستوى البناء الروائي، أما «النبطي» فكانت رهاناً على حساسية القراءة عند الجمهور.
* الدستور الأردنيـة
http://im18.gulfup.com/2012-01-15/1326596002521.jpg (http://www.gulfup.com/show/X34rxvouhiab0)
أكد الكاتب والروائي د. يوسف زيدان، خلال لقاء مفتوح معه في مكتبة الشروق بالقاهرة، لتوقيع روايته الجديدة «محال»، أنه بعد أن قام بنشر رواية «النبطي» سيطرت عليه فكرة السلطة، وكانت تشغله الفكرة الخطأ في تاريخ الفكر الإنساني وهي أن الأشياء المادية كالأمراض مثلاً وافدة علينا، وهذا ليس حقيقياً لأن كل خلية تحمل بداخلها عوامل مرضها، وهذا ما ينطبق على خلية السلطة التي تحمل عوامل فشلها وفسادها بداخلها، وكلما طال بها البقاء اتسعت دائرة فسادها.
وقال: إن الرواية بها شخصيتان أساسيتان، هما: الحاكم بأمر الله وشاب مصري يعيش في «الفسطاط»، وعندما بدأت في كتابة الرواية جاء إلى ذهني القذافي، لأنني أرى تطابقاً كبيراً بينه وبين الحاكم بأمر الله، وكان القذافي عبر كثيراً عن إعجابه الشديد بهذه الشخصية.
كما أشار زيدان إلى أن «محال» رواية معاصرة على عكس رواياته السابقة، ولذلك فاستدعاء التراث فيها لم يكن مصادفة، موضحاً أنه اختار هذا العنوان للتأكيد أنه من المستحيل عليك أن تمسك باللحظة، لأنها منفلتة دائماً والبطل في الرواية دائماً ما تنفلت منه اللحظات.
وأكد أنه على الرغم من معاصرة الرواية فإنه لم يتخل عن تخصصه في المخطوطات، وبدأ يتنقل من كلابشة إلى أسوان إلى الإسكندرية، مشيراً إلى أنه «لا يمكن إدراك الوجود الإنساني بعيداً عن المكان والزمان، وأن فكرة اللا مكان التي تروجها الحضارة الغربية تقتل النزعة الإنسانية وتفقدنا إنسانيتنا، لأن الحضور الإنساني العالي لا يمكن أن يتم من دون مكان».
كما قال زيدان: إن الرواية بها غربة وجودية عميقة بين الذات والآخر، والذات والمجتمع، وتتقاسم شخصيات الرواية الأحداث فتصبح مرايا لبعضها البعض، وتأتي المصائر مفتوحة على اتجاهات كثيرة وليس لها نهاية واحدة.
وأشار إلى أن «محال» كانت تحدياً على مستوى البناء الروائي، أما «النبطي» فكانت رهاناً على حساسية القراءة عند الجمهور.