تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : } إن بعض الظن إثم ..~



Bo 3@bdallah
15 - 7 - 2009, 10:38 AM
(( سوء الظن بالناس ))


يغلب على البعض من الناس اليوم خلق ذميم ربما ظنوه نوعاً من الفطنة وضرباً من النباهة وإنما هو غاية الشؤم
بل قد يصل به الحال إلى أن يعيب على من لم يتصف بخلقه ويعده من السذاجة وما علم المسكين
ان إحسان الظن بالآخرين مما دعا إليه ديننا الحنيفة


فالشخص السيئ يظن بالناس السوء، ويبحث عن عيوبهم، ويراهم من حيث ما تخرج به نفسه
أما المؤمن الصالح فإنه ينظر بعين صالحة ونفس طيبة للناس يبحث لهم عن الأعذار، ويظن بهم الخير.



"وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتبِعُونَ إِلا الظن وَإِن الظن لَا يُغْنِي مِنَ الْحَق شَيْئا"
(النجم:28)


وعليه فلا يجوز لإنسان أن يسيء الظن بالآخرين لمجرد التهمة أو التحليل لموقف ، فإن هذا عين الكذب
" إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث "


[ وأخرجه البخاري ومسلم ، الترمذي 2072 ]


وقد نهى الرب جلا وعلا عباده المؤمنين من إساءة الظن بإخوانهم :



( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ )
[الحجرات : 12]


روى الترمذي عن سفيان: الظن الذي يأثم به ما تكلم به، فإن لم يتكلم لم يأثم.


وذكر ابن الجوزي قول سفيان هذا عن المفسرين ثم قال: وذهب بعضهم إلى أنه يأثم بنفس الظن ولو لم ينطق به.


وحكى القرطبي عن أكثر العلماء: أن الظن القبيح بمن ظاهره الخير لا يجوز، وأنه لا حرج في الظن القبيح بمن ظاهره القبيح


وحسن الظن راحة للفؤاد وطمأنينة للنفس وهكذا كان دأب السلف الصالح رضي الله عنهم :




قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :


" لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا ، وأنت تجد لها في الخير محملا ً".


قال ابن سيرين رحمه الله:
"إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرا، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرا لا أعرفه".


وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده فقال للشافعي:


قوى لله ضعفك ، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال : والله ما أردت إلا الخير .
فقال الإمام : أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير .فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن
بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير .




كان سعيد بن جبير يدعو ربه فيقول :
" اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك "


وعن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه قال: قال موسى عليه الصلاة والسلام يارب يقولون بإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب فبم قالوا ذلك ؟ قال:
«إن إبراهيم لم يعدل بي شيء قط إلا اختارني عليه، وإن إسحاق جاد لي بالذبح وهو بغير ذلك أجود
وإن يعقوب كلما زدته بلاء زادني حسن ظن».


[ تفسير ابن كثير ج / 7 ص / 22 ]


وعن الفضيل بن عياض عن سليمان عن خيثمة قال قال عبد الله والذي لا إله غيره ما أعطي عبد مؤمن شيئا خيرا من حسن الظن بالله تعالى


[ كتاب حسن الظن بالله -الجزء 1 صفحة 96 ]


http://www.3z.cc/sml/30/0001.gif (http://www.alrams.net/forum/redirector.php?url=http%3A%2F%2Fwww.3z.cc%2Fsml)


إن إحسان الظن بالناس يحتاج إلى كثير من مجاهدة النفس لحملها على ذلك
خاصة وأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ولا يكاد يفتر عن التفريق بين المؤمنين والتحريش بينهم
وأعظم أسباب قطع الطريق على الشيطان هو إحسان الظن بالمسلمين .


عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(( حسن الظن من حسن العبادة ))


[ رواه الحاكم وأبو داود وأحمد في مسنده ]


اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك
اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك
رزقنا الله قلوبًا سليمة وأعاننا على إحسان الظن
بإخواننا والحمد لله رب العالمين



محبكم في الله / قايد الغزلان


م/ن

سفاحة الرمس
15 - 7 - 2009, 02:37 PM
اللهم إني أسألك صدق التوكل عليك وحسن الظن بك

آآمــيييين


يزااك الله خــير قايد ع الطرح الرااائــع . .

والله يجعله فــي ميزان حسنااتك ياارب . .

فاقد انسان
16 - 7 - 2009, 01:03 AM
( قايد الغزلان )
أنت رائع تملك أدوات الجمال والأبهار!
موضوع يستحق التصفيق طويلاً!
أخي لقد عانقت سماء الأبداع!
لك كل الشكر والأحترام؟


:sm120:


تلتقي أجفانه ...وهو ينشد الراحة...على أمل أن يلقي به النوم في فرحة حلم! تنعش أجزاء جسده ولو لدقائق!
يغط في نومه ! ليصحو بعدها فزِعاً يظن بهذا ويظن بذاك ويطيع حياته بتفاهات الظن والوساوس الذنيئه!



لنرأف بحالهم بدون أن نحسسهم بذالك :
السبب ( الشك سيطر على حياته وهذة النوعيه من الناس مريضه )




هناك أشخاص يبتسمون في وجوهنا وفي الخفاء حقد وكراهيه!
ويظنون بنا ظن السوء!






همسه!!!
نكره أن يتميز أحد علينا أو أن يتفوق في مجال عمله
لانود له الإستمرار به نريد كل شيئ لأنفسنا




الحياة مليئة بهذه النوعيه من البشر منهم من يسيء الظن بصديقه! ومنهم بزوجنه ( أعوذ بالله )
ومنهم ومنهم ومنهم!


:sm100:



سأترك المجال للغير في الرد ؟
أعذرني على الأطاله ولاكن موضوعك رائع فأبى قلمي أن يمر بدون أن يسطر رده هنا !


:aa_Doh:





وقفه!!!
أعرض عن الجاهل السفيه ... فــكل ما قاله فهــــو فيــــه
فلا يضر نهر الفرات يوما .... إذا خاض بعض الكلاب فيه

فديت دبا الحصن
16 - 7 - 2009, 04:08 AM
مشكوور اخووي قاايد عالطرح الجميل ممم حبيت اضيف عالموضووع للفائده ..:)

1..كيف نتجنب سوء الفهم((اي الظن)) ..!!

أول نقطة علينا ان نهتم بها و نؤمن بها قبل الحوار هي وجود الاختلاف،
نعم
فالناس تختلف مستواياتها الدراسية و الثقافية
و أيضا هناك اختلاف في المجتمعات،
تقاليد و عادات، تربية، بيئة
هذه مجموعة من الأشياء تحكم الناس،
إذن اذا اتفقنا على وجود الاختلاف اكيد سنقطع أشواط و سنتغلب على عقبات كثيرة و سنعالجها بشكل عقلاني .

2..لنبتعد عن التشدد في الراي و نحسن الاستماع و الانصات للآخر و لا نتسرع في اصدار أحكامنا.
قال رسولنا الكريم (ص) : " التأني من الله، والعجلة من الشيطان "

قال الإمام ابن القيم : " إنما كانت العجلة من الشيطان، لأنها خفة وطيش، وحدة في العبد تمنعه من التثبت والوقار والحلم. وتوجب وضع الشيء في غير محله، وتجلب الشرور وتمنع الخيور. وهي متولدة بين خلقين مذمومين، التفريق والاستعجال قلب الوقت "