رذاذ عبدالله
28 - 1 - 2012, 09:25 AM
صدور الأعمال الشعرية الكاملة لكريم معتوق
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-b5b531dc0f.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-b5b531dc0f.jpg)
يواظب الشاعر كريم معتوق على كتابة الشعر حتى لَتحسّ بأن الشعر شغله الشاغل فهو يهجس فناً شعرياً، كما يهجس بالحياة، وكأن لسان حاله يقول (أعطني شعراً أقل لك من أنت) .
مؤخراً صدرت لكريم معتوق أعماله الكاملة عن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وضمت 11 مجموعة شعرية بينها ثلاث جديدة هي: (خذلتك الأمة) و(قصة موسى) و(الطلقة الأخيرة) إضافة إلى دواوينه السابقة وهي (مناهل) و(طفولة) و(طوقتني) و(هذا أنا) و(حكاية البارحة) و(السامري) و(رحلة الأيام السبع) و(أعصاب السكر) .
وعن واقع النشر والتوزيع في الإمارات، يسجل معتوق الكثير من الملاحظات ومنها أن الإمارات فيها مؤسسات حكومية تعنى فقط بطباعة الكتب، ذلك لأنها تتبع سياسة لا تهتم بالمسألة التجارية والتوزيع، وهذا من المشكلات التي يعاني منها الكاتب والمثقف في الإمارات إذا ما قيض له أن يطبع كتابه داخل الدولة .
وعن هذا يؤكد معتوق أن الدور الذي تقوم به هذه الدوائر والمؤسسات هو دور نبيل ولا شك في ذلك، ولكن الطباعة وحدها لا تكفي، فضعف التوزيع يصعّب على الكاتب فرصة تواصله مع قرائه في الوطن العربي، كما يضعف من فرص بناء علاقات ثقافية وشخصية بين المثقفين في الداخل والخارج والقراء على حد سواء .
ومن واقع تجربته الشخصية، فقد سبق لديوانه “طفولة” الذي طبع في 1995 أن وزع 2221 كتاباً من أصل 3000 نسخة، وهذه تجربة تدلل على حيوية الشعر، بالقدر نفسه من تعبيرها عن حيوية القراءة، كما أنها تتنافى مع الفكرة التي يتم ترويجها مراراً حول إحجام المواطن العربي عن القراءة .
ويبدي معتوق بعض التفاؤل عن وجود بوادر لحل هذه المشكلة، حيث علم مؤخراً أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تنوي شراء دار توزيع عالمية، تقوم بنشر وتوزيع الكتب الصادرة عن الهيئة خارج حدود الدولة، وهو ما يعدّ من الأفكار المهمة التي ستسهم في ترويج الكتاب، بدلاً من الإكتفاء بطباعته كما هو حال المؤسسات الثقافية في الإمارات، ويستعد معتوق لإصدار مجموعة شعرية جديدة .
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-b5b531dc0f.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-b5b531dc0f.jpg)
يواظب الشاعر كريم معتوق على كتابة الشعر حتى لَتحسّ بأن الشعر شغله الشاغل فهو يهجس فناً شعرياً، كما يهجس بالحياة، وكأن لسان حاله يقول (أعطني شعراً أقل لك من أنت) .
مؤخراً صدرت لكريم معتوق أعماله الكاملة عن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وضمت 11 مجموعة شعرية بينها ثلاث جديدة هي: (خذلتك الأمة) و(قصة موسى) و(الطلقة الأخيرة) إضافة إلى دواوينه السابقة وهي (مناهل) و(طفولة) و(طوقتني) و(هذا أنا) و(حكاية البارحة) و(السامري) و(رحلة الأيام السبع) و(أعصاب السكر) .
وعن واقع النشر والتوزيع في الإمارات، يسجل معتوق الكثير من الملاحظات ومنها أن الإمارات فيها مؤسسات حكومية تعنى فقط بطباعة الكتب، ذلك لأنها تتبع سياسة لا تهتم بالمسألة التجارية والتوزيع، وهذا من المشكلات التي يعاني منها الكاتب والمثقف في الإمارات إذا ما قيض له أن يطبع كتابه داخل الدولة .
وعن هذا يؤكد معتوق أن الدور الذي تقوم به هذه الدوائر والمؤسسات هو دور نبيل ولا شك في ذلك، ولكن الطباعة وحدها لا تكفي، فضعف التوزيع يصعّب على الكاتب فرصة تواصله مع قرائه في الوطن العربي، كما يضعف من فرص بناء علاقات ثقافية وشخصية بين المثقفين في الداخل والخارج والقراء على حد سواء .
ومن واقع تجربته الشخصية، فقد سبق لديوانه “طفولة” الذي طبع في 1995 أن وزع 2221 كتاباً من أصل 3000 نسخة، وهذه تجربة تدلل على حيوية الشعر، بالقدر نفسه من تعبيرها عن حيوية القراءة، كما أنها تتنافى مع الفكرة التي يتم ترويجها مراراً حول إحجام المواطن العربي عن القراءة .
ويبدي معتوق بعض التفاؤل عن وجود بوادر لحل هذه المشكلة، حيث علم مؤخراً أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تنوي شراء دار توزيع عالمية، تقوم بنشر وتوزيع الكتب الصادرة عن الهيئة خارج حدود الدولة، وهو ما يعدّ من الأفكار المهمة التي ستسهم في ترويج الكتاب، بدلاً من الإكتفاء بطباعته كما هو حال المؤسسات الثقافية في الإمارات، ويستعد معتوق لإصدار مجموعة شعرية جديدة .