رذاذ عبدالله
23 - 2 - 2012, 10:13 AM
إلياس خوري وجواو باتيستا يفوزان بجائزة «اليونسكو ـ الشارقة للثقافة العربية»
* الدستور الأردنيـة
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة عن فوز الكاتب اللبناني إلياس خوري والناشر البرازيلي جواو باتيستا دي ميديروس بجائزة اليونسكو - الشارقة للثقافة العربية 2011.
ومن المقرر تسليم الجائزة، التي تمنح مكافأة على الجهود المتعلقة بنشر والتعريف بالثقافة العربية في العالم، للفائزين من قبل المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في حفل سيتم تنظيمه يوم 27 شباط الجاري في مقر المنظمة بباريس.
ويعد إلياس خوري المولود في بيروت عام 1948 روائيا وكاتبا مسرحيا وناقدا وأستاذا جامعيا، ألف العديد من الروايات منها «الجبل الصغير»، «وجوه بيضاء» و»باب الشمس». وقد ترجمت أعماله إلى أكثر من عشر لغات، منها اللغة العبرية.
واضطلع خوري، رئيس تحرير الملحق الأدبي لصحيفة «النهار» بين 1992 و2009 بدور هام في النهوض بالثقافة العربية.
واعتبرت لجنة تحكيم الجائزة الدولية، التي ترأسها إيزابيلا كاميرا دافليتو من جامعة لا سابينزا في روما «أنه كان شاهدا على المعاناة الإنسانية، التي عرف بها على المستوى الدولي. وقد رسم كفاحه وإنتاجه الأدبي صورة مثقف حر يمنح صوتا لمن لا صوت لهم».
وتهدف جائزة اليونيسكو - الشارقة للثقافة العربية التي أنشئت بمبادرة من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى مكافأة جهود شخصيتين، إحداهما من العالم العربي والأخرى من بلاد غير عربية، أسهمتا من خلال أعمالهما الفنية والفكرية، في تطوير ونشر المعرفة والثقافة العربية في العالم . وسيحصل كل فائز بالجائزة على 30 ألف دولار.
وبمناسبة الذكرى 10 للجائزة، سيتم بمقر منظمة اليونيسكو تنظيم حوار موضوعاتي حول «الفن والثقافة، سبل لإرساء السلام». ومن المقرر أن يشارك الفائزان الحاليان إلى جانب الفائزين السابقين، ومنهم المغربي بنسالم حميش وأعضاء من لجنة التحكيم الدولية من ضمنهم المغربي محمد برادة، في موائد مستديرة حول قضايا «أشكال التعبير الفني الجديدة للشباب العربي» و»التراث العربي والتنوع الثقافي».
* الدستور الأردنيـة
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة عن فوز الكاتب اللبناني إلياس خوري والناشر البرازيلي جواو باتيستا دي ميديروس بجائزة اليونسكو - الشارقة للثقافة العربية 2011.
ومن المقرر تسليم الجائزة، التي تمنح مكافأة على الجهود المتعلقة بنشر والتعريف بالثقافة العربية في العالم، للفائزين من قبل المديرة العامة لليونسكو، إيرينا بوكوفا، في حفل سيتم تنظيمه يوم 27 شباط الجاري في مقر المنظمة بباريس.
ويعد إلياس خوري المولود في بيروت عام 1948 روائيا وكاتبا مسرحيا وناقدا وأستاذا جامعيا، ألف العديد من الروايات منها «الجبل الصغير»، «وجوه بيضاء» و»باب الشمس». وقد ترجمت أعماله إلى أكثر من عشر لغات، منها اللغة العبرية.
واضطلع خوري، رئيس تحرير الملحق الأدبي لصحيفة «النهار» بين 1992 و2009 بدور هام في النهوض بالثقافة العربية.
واعتبرت لجنة تحكيم الجائزة الدولية، التي ترأسها إيزابيلا كاميرا دافليتو من جامعة لا سابينزا في روما «أنه كان شاهدا على المعاناة الإنسانية، التي عرف بها على المستوى الدولي. وقد رسم كفاحه وإنتاجه الأدبي صورة مثقف حر يمنح صوتا لمن لا صوت لهم».
وتهدف جائزة اليونيسكو - الشارقة للثقافة العربية التي أنشئت بمبادرة من دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى مكافأة جهود شخصيتين، إحداهما من العالم العربي والأخرى من بلاد غير عربية، أسهمتا من خلال أعمالهما الفنية والفكرية، في تطوير ونشر المعرفة والثقافة العربية في العالم . وسيحصل كل فائز بالجائزة على 30 ألف دولار.
وبمناسبة الذكرى 10 للجائزة، سيتم بمقر منظمة اليونيسكو تنظيم حوار موضوعاتي حول «الفن والثقافة، سبل لإرساء السلام». ومن المقرر أن يشارك الفائزان الحاليان إلى جانب الفائزين السابقين، ومنهم المغربي بنسالم حميش وأعضاء من لجنة التحكيم الدولية من ضمنهم المغربي محمد برادة، في موائد مستديرة حول قضايا «أشكال التعبير الفني الجديدة للشباب العربي» و»التراث العربي والتنوع الثقافي».