رذاذ عبدالله
27 - 2 - 2012, 11:53 AM
دعوة إلى منح أحمد راشد ثاني جائزة رئيس الدولة
مركز سلطان بن زايد يحتفي بالشاعر الراحل
http://im20.gulfup.com/2012-02-27/1330329171271.jpg (http://www.gulfup.com/show/Xxpfx95onrf67)
نظم مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام مساء أمس الأول، في مقره بالبطين ندوة تأبينية للشاعر أحمد راشد ثاني . أدار الندوة الدكتور سلمان كاصد الذي قال “في هذه الجلسة يجتمع الأصدقاء عند حضرة روح الشاعر أحمد راشد ثاني، في حضرة شعره ونثره، وهو الذي كان يشاغب القصيدة ويحفر عميقاً في تأصيل موهبته الشعرية” .
ارك في الندوة نخبة من الشعراء والكتاب والأدباء والأكاديميين تقدمهم حبيب الصايغ مدير عام المركز، والشاعر أحمد العسم والدكتورة حصة لوتاه وبشير البكر، والروائي أنور الخطيب، والدكتور محمد الفاتح، ودياب شاهين، والصحفية فاطمة عطفة .
وبعد أن قرأ حبيب الصايغ قصيدة بعنوان “خورفكان”، قدم كلمة مؤثرة في رحيل الشاعر، بدا وقعها ماثلاً على وجوه الحاضرين . مشيراً إلى أن الندوة هي أقل ما يمكن عمله لتكريم روح الشاعر الراحل .
وقال الصايغ “لا بمناسبة موته، لكن بمناسبة حياته يتكدس أحمد راشد ثاني في الذاكرة كالذاكرة، ناحتاً وكأنه الأبد، مكانه ومكانته . هذا الشاعر تأكيد مستمر لطفولة الشعر، ولنضوج فكرة الشعر، وهو الآن، يفرض وجوده الخاص وإلحاحه الخاص، ويرتسم طفلاً أو يكاد . شاباً أو يكاد” . وأضاف الصايغ أن أحمد راشد ثاني كان مريضاً بالقلب، وبالشعر، وبحب إرثه وأهله ووطنه، لكنه لم يشأ أن يحول مرضه في المعنيين الخاص والعام، إلى احتفال أو ضجيج، كما درجت العادة أحياناً، أو كما تعودنا كثيراً . أحمد راشد قاوم المرض بفضيلة الصحة، وبفضيلة الحياة، لذلك كان لموته طعم الصدمة، وهو طعم لاذع، مر، وغير مستساغ بسهولة .
وتساءل الصايغ في كلمته لماذا يجسد موت الشاعر الحقيقة أكثر من غيره، أعني أكثر من موت غيره، والموت هو الموت: صياد ماهر، وحبل من الحيل لا يخفي ابتسامته الماكرة، وهو يلتف على رقاب ضحاياه وقلوبهم؟
وفي نهاية كلمته خاطب الصايغ أحمد راشد قائلاً “لم تتح لي يا صديقي فرصة لأتعرف إليك أكثر، وما إن توقف قلبك حتى استجبت ومت . تمنيت لو ناديتني حتى أقف إلى جانبك، كنت سآتيك حتى لو أخذني حصان جامح إلى حكمة النسيان . كنت سآتيك مسرعاً حتى لو صدمتني سيارة في الطريق” .
واقترح الصايغ، بالتعاون مع المؤسسات الثقافية، منح أحمد راشد ثاني جائزة صاحب السمو رئيس الدولة، تقديراً لما أنجزه ثاني من أعمال قدمت الكثير للمشهد الثقافي الإماراتي، نظراً إلى أن جائزة الدولة التقديرية تشترط أن يكون المرشح لها حياً . كما أشار إلى ضرورة متابعة جميع أعمال الشاعر التي لم تنجز ونشرها بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة التي كان ثاني واحداً من العاملين فيها . ليكشف بعد ذلك عن قرار اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إطلاق اسم الراحل أحمد راشد ثاني على القاعة الرئيسية في مقر الاتحاد بالشارقة .
وقرأ الروائي أنور الخطيب نصاً شعرياً من ديوان للراحل أحمد راشد ثاني . كما قرأ الشاعر أحمد العسم نصاً شعرياً بعنوان “جدل الشعر، وشعر الحياة” أهداه إلى الشاعر الراحل، يقول فيه:
القليل من صوتك يرفع الباب
ويمايل شجرة الليمون
الوحيدة التي تشحنُ قلبها بالعطر
وقال بشير البكر في ورقته عن أحمد راشد ثاني “كان أحمد متألقاً أينما حضر، يلفت الانتباه وكأنه اكتشاف نادر، وكان يحدثني كثيراً عن خورفكان وطفولته” .
وقدمت الدكتورة حصة لوتاه مداخلة استذكرت فيها ثاني، مشيرة إلى أن الموت هو الزائر الذي يجعلنا نشعر بمهابته، وهو أكثر زائر يعلمنا قيمة من فقدناهم .
وتحدث د . محمد فاتح في مداخلة له عن أحمد راشد ثاني كباحث، وقال “لقد قدم الراحل رؤية مختلفة في حقل الرواية الشعبية، استطاعت أن تعايش العصر الجديد” .
وقدمت الصحافية فاطمة عطفة مداخلة عن الشاعر الراحل، أعقبها الناقد دياب شاهين الذي تحدث بدوره عن تجربة أحمد راشد ثاني في ورقة نقدية هي جزء من كتاب يعده عنه، وفي نهاية الندوة اتفق الحاضرون على تشكيل لجنة لمتابعة أعمال ثاني ونشرها بالتعاون مع المؤسسات الثقافية .
أبحث عنك
الآن . .
سأبحث عنك بشغف وقلق
سأبحث عنك بحزن
وقلبي المتعب من غيابك . . المثقل بالأنين
صار شبيهاً لقلبك
أيها القريب . . البعيد
ودعت الدنيا وضاعفت خسارتي
كل شيء . . سيذكرني بك
حتى حروبي الصغيرة معك
ليتك تراني . . كما آراك أنا الآن . .
وهج
مركز سلطان بن زايد يحتفي بالشاعر الراحل
http://im20.gulfup.com/2012-02-27/1330329171271.jpg (http://www.gulfup.com/show/Xxpfx95onrf67)
نظم مركز سلطان بن زايد للثقافة والإعلام مساء أمس الأول، في مقره بالبطين ندوة تأبينية للشاعر أحمد راشد ثاني . أدار الندوة الدكتور سلمان كاصد الذي قال “في هذه الجلسة يجتمع الأصدقاء عند حضرة روح الشاعر أحمد راشد ثاني، في حضرة شعره ونثره، وهو الذي كان يشاغب القصيدة ويحفر عميقاً في تأصيل موهبته الشعرية” .
ارك في الندوة نخبة من الشعراء والكتاب والأدباء والأكاديميين تقدمهم حبيب الصايغ مدير عام المركز، والشاعر أحمد العسم والدكتورة حصة لوتاه وبشير البكر، والروائي أنور الخطيب، والدكتور محمد الفاتح، ودياب شاهين، والصحفية فاطمة عطفة .
وبعد أن قرأ حبيب الصايغ قصيدة بعنوان “خورفكان”، قدم كلمة مؤثرة في رحيل الشاعر، بدا وقعها ماثلاً على وجوه الحاضرين . مشيراً إلى أن الندوة هي أقل ما يمكن عمله لتكريم روح الشاعر الراحل .
وقال الصايغ “لا بمناسبة موته، لكن بمناسبة حياته يتكدس أحمد راشد ثاني في الذاكرة كالذاكرة، ناحتاً وكأنه الأبد، مكانه ومكانته . هذا الشاعر تأكيد مستمر لطفولة الشعر، ولنضوج فكرة الشعر، وهو الآن، يفرض وجوده الخاص وإلحاحه الخاص، ويرتسم طفلاً أو يكاد . شاباً أو يكاد” . وأضاف الصايغ أن أحمد راشد ثاني كان مريضاً بالقلب، وبالشعر، وبحب إرثه وأهله ووطنه، لكنه لم يشأ أن يحول مرضه في المعنيين الخاص والعام، إلى احتفال أو ضجيج، كما درجت العادة أحياناً، أو كما تعودنا كثيراً . أحمد راشد قاوم المرض بفضيلة الصحة، وبفضيلة الحياة، لذلك كان لموته طعم الصدمة، وهو طعم لاذع، مر، وغير مستساغ بسهولة .
وتساءل الصايغ في كلمته لماذا يجسد موت الشاعر الحقيقة أكثر من غيره، أعني أكثر من موت غيره، والموت هو الموت: صياد ماهر، وحبل من الحيل لا يخفي ابتسامته الماكرة، وهو يلتف على رقاب ضحاياه وقلوبهم؟
وفي نهاية كلمته خاطب الصايغ أحمد راشد قائلاً “لم تتح لي يا صديقي فرصة لأتعرف إليك أكثر، وما إن توقف قلبك حتى استجبت ومت . تمنيت لو ناديتني حتى أقف إلى جانبك، كنت سآتيك حتى لو أخذني حصان جامح إلى حكمة النسيان . كنت سآتيك مسرعاً حتى لو صدمتني سيارة في الطريق” .
واقترح الصايغ، بالتعاون مع المؤسسات الثقافية، منح أحمد راشد ثاني جائزة صاحب السمو رئيس الدولة، تقديراً لما أنجزه ثاني من أعمال قدمت الكثير للمشهد الثقافي الإماراتي، نظراً إلى أن جائزة الدولة التقديرية تشترط أن يكون المرشح لها حياً . كما أشار إلى ضرورة متابعة جميع أعمال الشاعر التي لم تنجز ونشرها بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة التي كان ثاني واحداً من العاملين فيها . ليكشف بعد ذلك عن قرار اتحاد كتاب وأدباء الإمارات إطلاق اسم الراحل أحمد راشد ثاني على القاعة الرئيسية في مقر الاتحاد بالشارقة .
وقرأ الروائي أنور الخطيب نصاً شعرياً من ديوان للراحل أحمد راشد ثاني . كما قرأ الشاعر أحمد العسم نصاً شعرياً بعنوان “جدل الشعر، وشعر الحياة” أهداه إلى الشاعر الراحل، يقول فيه:
القليل من صوتك يرفع الباب
ويمايل شجرة الليمون
الوحيدة التي تشحنُ قلبها بالعطر
وقال بشير البكر في ورقته عن أحمد راشد ثاني “كان أحمد متألقاً أينما حضر، يلفت الانتباه وكأنه اكتشاف نادر، وكان يحدثني كثيراً عن خورفكان وطفولته” .
وقدمت الدكتورة حصة لوتاه مداخلة استذكرت فيها ثاني، مشيرة إلى أن الموت هو الزائر الذي يجعلنا نشعر بمهابته، وهو أكثر زائر يعلمنا قيمة من فقدناهم .
وتحدث د . محمد فاتح في مداخلة له عن أحمد راشد ثاني كباحث، وقال “لقد قدم الراحل رؤية مختلفة في حقل الرواية الشعبية، استطاعت أن تعايش العصر الجديد” .
وقدمت الصحافية فاطمة عطفة مداخلة عن الشاعر الراحل، أعقبها الناقد دياب شاهين الذي تحدث بدوره عن تجربة أحمد راشد ثاني في ورقة نقدية هي جزء من كتاب يعده عنه، وفي نهاية الندوة اتفق الحاضرون على تشكيل لجنة لمتابعة أعمال ثاني ونشرها بالتعاون مع المؤسسات الثقافية .
أبحث عنك
الآن . .
سأبحث عنك بشغف وقلق
سأبحث عنك بحزن
وقلبي المتعب من غيابك . . المثقل بالأنين
صار شبيهاً لقلبك
أيها القريب . . البعيد
ودعت الدنيا وضاعفت خسارتي
كل شيء . . سيذكرني بك
حتى حروبي الصغيرة معك
ليتك تراني . . كما آراك أنا الآن . .
وهج