رذاذ عبدالله
2 - 3 - 2012, 09:07 AM
فيلم حول فتح القسطنطينية يثير جدلاً في تركيا
http://im25.gulfup.com/2012-03-02/1330664797351.jpg (http://www.gulfup.com/show/X3f8clu67gs60)
أجج فيلم تركي ضخم الإنتاج عن فتح القسطنطينية على يد العثمانيين، النقاش والجدل حول “العثمانية الجديدة” التي يتهم بها النظام الحالي في تركيا بقيادة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان .
واليوم يتهافت محبو السينما إلى صالات السينما لمشاهدة “فتح 1453” الذي يصور فتح مدينة القسطنطينية في عام 1453 ودخول العثمانيين عاصمة الإمبراطورية البيزنطية التي تحولت فيما بعد إلى “إسطنبول” . وتعد تلك الحقبة التاريخية مصدر فخر واعتزار لعدد كبير من الأتراك، بدءا بمخرج الفيلم .
وأوضح منتج الفيلم ومخرجه فاروق أكصوي أمام الإعلاميين “بصفتي منتجا، أنا فخور بتاريخنا وبماضينا، تماما كما هي حال الجميع في هذا البلد” .
أضاف “فتح إسطنبول حدث مهم، ليس بالنسبة إلى بلدنا فقط وإنما بالنسبة إلى تاريخ البشرية . . هو حدث ينهي حقبة ليفتح أخرى” .
ومنذ إطلاقه في 16 فبراير/شباط الماضي، شاهد نحو 5 .2 مليون تركي الفيلم بحسب البيانات الرسمية لشباك التذاكر التركي . وقد يحطم الرقم القياسي لعدد مشاهدي إنتاج محلي .
ويشرح فيليز أوكال الملحق الإعلامي الخاص بالفيلم لوكالة فرانس برس “ليس الفيلم الأول الذي يصور فتح إسطنبول، بل هو الفيلم الأول الذي ينتج في تركيا ويأتي بهذه الضخامة ومع ميزانية مماثلة” قدرها 17 مليون دولار .
ويكتسب “فتح 1453” دلالة خاصة ومهمة في تركيا اليوم حيث غالبا ما توصف دبلوماسية الرئيس أردوغان ب”العثمانية الجديدة”، خصوصاً مع الهدف القاضي بتجديد نفوذ السلطنة على أراضيها السابقة . وهذا تعبير ترفضه حكومة أنقرة .
ويشرح منصور أكغون وهو أستاذ العلاقات الدولية في جامعة “كولتور” في اسطنبول “مع اقتصادها المزدهر ونفوذها السياسي، تعتبر تركيا نموذجا في الشرق الأدنى” .
يضيف “وليس مستغربا أن نلاحظ بأنه كلما ازدادت تركيا قوة، ازداد اعتبارها في العالم” .
http://im25.gulfup.com/2012-03-02/1330664797351.jpg (http://www.gulfup.com/show/X3f8clu67gs60)
أجج فيلم تركي ضخم الإنتاج عن فتح القسطنطينية على يد العثمانيين، النقاش والجدل حول “العثمانية الجديدة” التي يتهم بها النظام الحالي في تركيا بقيادة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان .
واليوم يتهافت محبو السينما إلى صالات السينما لمشاهدة “فتح 1453” الذي يصور فتح مدينة القسطنطينية في عام 1453 ودخول العثمانيين عاصمة الإمبراطورية البيزنطية التي تحولت فيما بعد إلى “إسطنبول” . وتعد تلك الحقبة التاريخية مصدر فخر واعتزار لعدد كبير من الأتراك، بدءا بمخرج الفيلم .
وأوضح منتج الفيلم ومخرجه فاروق أكصوي أمام الإعلاميين “بصفتي منتجا، أنا فخور بتاريخنا وبماضينا، تماما كما هي حال الجميع في هذا البلد” .
أضاف “فتح إسطنبول حدث مهم، ليس بالنسبة إلى بلدنا فقط وإنما بالنسبة إلى تاريخ البشرية . . هو حدث ينهي حقبة ليفتح أخرى” .
ومنذ إطلاقه في 16 فبراير/شباط الماضي، شاهد نحو 5 .2 مليون تركي الفيلم بحسب البيانات الرسمية لشباك التذاكر التركي . وقد يحطم الرقم القياسي لعدد مشاهدي إنتاج محلي .
ويشرح فيليز أوكال الملحق الإعلامي الخاص بالفيلم لوكالة فرانس برس “ليس الفيلم الأول الذي يصور فتح إسطنبول، بل هو الفيلم الأول الذي ينتج في تركيا ويأتي بهذه الضخامة ومع ميزانية مماثلة” قدرها 17 مليون دولار .
ويكتسب “فتح 1453” دلالة خاصة ومهمة في تركيا اليوم حيث غالبا ما توصف دبلوماسية الرئيس أردوغان ب”العثمانية الجديدة”، خصوصاً مع الهدف القاضي بتجديد نفوذ السلطنة على أراضيها السابقة . وهذا تعبير ترفضه حكومة أنقرة .
ويشرح منصور أكغون وهو أستاذ العلاقات الدولية في جامعة “كولتور” في اسطنبول “مع اقتصادها المزدهر ونفوذها السياسي، تعتبر تركيا نموذجا في الشرق الأدنى” .
يضيف “وليس مستغربا أن نلاحظ بأنه كلما ازدادت تركيا قوة، ازداد اعتبارها في العالم” .