رذاذ عبدالله
3 - 3 - 2012, 08:57 PM
رحيل خبير الفلسفة المصري وهو يلقي محاضرة بمعهد الدراسات الإسلامية
* الدستور الأردنيـة
http://im19.gulfup.com/2012-03-03/1330793816681.jpg (http://www.gulfup.com/show/X3fr3czswsr6k)
رحل مساء الأربعاء الماضي أستاذ الفلسفة الإسلامية الدكتور عاطف العراقي، حيث وافته المنية أثناء إلقائه محاضرة بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة.
وصاحب «النزعة العقلية فى فلسفة ابن رشد» المولود بالمنصورة (محافظة الدقهلية) في 15 تشرين الثاني من عام 1935 مفكر وفيلسوف مصري. كان يعمل أستاذاً بجامعة القاهرة، وله العديد من المؤلفات في مواضيع فلسفية معاصرة وفلسفية تراثية.
وحصل الراحل على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1957، ثم على دبلوم كلية التربية، جامعة عين شمس عام 1958. وبعد ذلك حصل على ماجستير في الفلسفة من كلية الآداب، جامعة القاهرة عام 1965، ثم دكتوراه في الفلسفة من كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1969.
وهو لم يتزوج اتباعا لنصيحة د. زكي نجيب محمود ليكون متفرغا للتأمل والتركيز والحياة الفلسفية والفكرية.
وقد عمل فور تخرجه في كلية الآداب، مدرساً ثم أستاذاً مساعداً، ولازم عباس العقاد في ندواته. وله رأي في حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر حيث يقول: إنه كان أسوأ العهود التي مرت بها مصر، وأنه كان يحكمها بالحديد والنار والبلطجة والتجسس، وتركها منهارة الاقتصاد، بعد ان تسلمها والجنيه الذهبي يساوي 97 قرشا مصريا ونصف القرش، وأرضها محتلة والمصيبة الكبري هي تخريب الفكر والثقافة، فقد تمت صياغة الفكر في قالب واحد هش بمساعدة المثقفين. وكان العراقي يرى أن ما نراه الآن هو نتاج لهذا العهد.
وفي الوقت نفسه يرى أن أدباء مصر ومفكريهم من أمثال نجيب محفوظ والحكيم والعقاد حتى فؤاد زكريا كانوا نتاجا لعصر ما قبل عبدالناصر. كما كان المعيار عنده حتى في الصحافة من الذي يكتب وحجم ولائه.
وينتسب الراحل إلى عدد من الهيئات فكان: عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية لنشر المعرفة والثقافة العالمية (فرانكلين) وعضو اتحاد كتاب مصر، وعضو رابطة الأدب الحديث، عضو رابطة المتاحف، عضو اللجنة الدولية لنشر تراث ابن رشد، خبير الفلسفة بمجمع اللغة العربية بالقاهرة.
* الدستور الأردنيـة
http://im19.gulfup.com/2012-03-03/1330793816681.jpg (http://www.gulfup.com/show/X3fr3czswsr6k)
رحل مساء الأربعاء الماضي أستاذ الفلسفة الإسلامية الدكتور عاطف العراقي، حيث وافته المنية أثناء إلقائه محاضرة بمعهد الدراسات الإسلامية بالقاهرة.
وصاحب «النزعة العقلية فى فلسفة ابن رشد» المولود بالمنصورة (محافظة الدقهلية) في 15 تشرين الثاني من عام 1935 مفكر وفيلسوف مصري. كان يعمل أستاذاً بجامعة القاهرة، وله العديد من المؤلفات في مواضيع فلسفية معاصرة وفلسفية تراثية.
وحصل الراحل على ليسانس الفلسفة من كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1957، ثم على دبلوم كلية التربية، جامعة عين شمس عام 1958. وبعد ذلك حصل على ماجستير في الفلسفة من كلية الآداب، جامعة القاهرة عام 1965، ثم دكتوراه في الفلسفة من كلية الآداب، جامعة القاهرة، عام 1969.
وهو لم يتزوج اتباعا لنصيحة د. زكي نجيب محمود ليكون متفرغا للتأمل والتركيز والحياة الفلسفية والفكرية.
وقد عمل فور تخرجه في كلية الآداب، مدرساً ثم أستاذاً مساعداً، ولازم عباس العقاد في ندواته. وله رأي في حكم الرئيس الراحل جمال عبدالناصر حيث يقول: إنه كان أسوأ العهود التي مرت بها مصر، وأنه كان يحكمها بالحديد والنار والبلطجة والتجسس، وتركها منهارة الاقتصاد، بعد ان تسلمها والجنيه الذهبي يساوي 97 قرشا مصريا ونصف القرش، وأرضها محتلة والمصيبة الكبري هي تخريب الفكر والثقافة، فقد تمت صياغة الفكر في قالب واحد هش بمساعدة المثقفين. وكان العراقي يرى أن ما نراه الآن هو نتاج لهذا العهد.
وفي الوقت نفسه يرى أن أدباء مصر ومفكريهم من أمثال نجيب محفوظ والحكيم والعقاد حتى فؤاد زكريا كانوا نتاجا لعصر ما قبل عبدالناصر. كما كان المعيار عنده حتى في الصحافة من الذي يكتب وحجم ولائه.
وينتسب الراحل إلى عدد من الهيئات فكان: عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية لنشر المعرفة والثقافة العالمية (فرانكلين) وعضو اتحاد كتاب مصر، وعضو رابطة الأدب الحديث، عضو رابطة المتاحف، عضو اللجنة الدولية لنشر تراث ابن رشد، خبير الفلسفة بمجمع اللغة العربية بالقاهرة.