المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (الخليج) جائزة الشيخ زايد تعلن أسماء الفائزين في دورتها السادسة



رذاذ عبدالله
6 - 3 - 2012, 11:15 AM
جائزة الشيخ زايد تعلن أسماء الفائزين في دورتها السادسة

"اليونسكو" لشخصية العام والآداب والتنمية وبناء الدولة تحجبان



http://im17.gulfup.com/2012-03-06/1331018128651.jpg (http://www.gulfup.com/show/X9mfu8bc7tukgg)




أعلنت هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ظهر أمس في فندق “انتركونتننتال أبوظبي” أسماء الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها السادسة .

وأعلن د .علي بن تميم أمين عام الجائزة عن أسماء الفائزين في فروع الجائزة، التي أقرها مجلس الأمناء في “جائزة الشيخ زايد للكتاب” برئاسة الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس أمناء الجائزة، حيث فازت عن فرع جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل رواية “الفتى الذي أبصر لون الهواء” للكاتب اللبناني عبده وازن .

وعن فرع “المؤلف الشاب” فاز كتاب الباحثة التونسية ليلى العَبيدي “الفَكَهُ في الإسلام” .

وفاز في فرع “الترجمة” الدكتور مُحمد الحبيب أبو يعرب المرزوقي من تونس عن ترجمته لكتاب الفيلسوف الألماني إدموند هوسرل “أفكار ممهدة لعلم الظاهريات الخالص وللفلسفة الظاهراتية” .

أما فرع “الفنون” ففاز به الدكتور شاكر عبد الحميد من مصر عن كتابه “الفن والغرابة/ مقدمة في تجليات الغريب في الفن والحياة” .

وفازت “مدينة كتاب باجو” الكورية بجائزة الشيخ زايد “لأفضل تقنية في المجال الثقافي” .

أما في فرع “النشر والتوزيع” فقد فازت به دار “بريل للنشر” الهولندية، وذهبت “جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية” إلى “منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة - اليونسكو”، أما فرعا “التنمية وبناء الدولة”، و”الآداب”، فقد تم حجبهما عن هذه الدورة .

ورأى ابن تميم أن هذه الجائزة واحدة من المناسبات الكثيرة التي نستذكر فيها السيرة العطرة للراحل الكبير، المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والذي كان الكتاب يحتل موقعاً أثيراً في فكره ونفسه إدراكاً منه أن الأمم لا تنهض بغير الثقافة والمعرفة اللتين يشكل الكتاب أحد أوسع أبوابهما .

وقال جمعة القبيسي عضو مجلس أمناء جائزة الشيخ زايد للكتاب “الكتاب هو وعاءُ العلم، والحضارة، والثقافة، والمعرفة، والآداب، والفنون، وإن الأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها، وإنما تقاس بأصالتها الحضارية، والكتابُ هو أساس هذه الأصالة، والعامل الرئيس على تأكيدها” . في إشارة منه إلى الكلمات الخالدة للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، باني هذا الوطن، وباعث نهضته، الذي عبر من خلالها عن اهتمام بالغ بالكتاب باعتباره الركيزة الأساسية لقيام حضارة الأمم وقدرتها على الأخذ بأسباب التقدم .

وأشار القبيسي إلى كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة إطلاق الجائزة التي أكد فيها صاحب السمو رئيس الدولة أن انطلاق هذه الجائزة جاء تقديراً لمكانة المغفور له الشيخ زايد ولدوره الرائد في الوحدة والتنمية، وإيمانا بمنهجه وفكره ومواقفه .

الأعمال الفائزة

* “أفكار ممهدة لعلم الظاهريات الخالص”

* إدموند هوسرل

* “جائزة الشيخ زايد للترجمة”

“علم الظاهريات الخالص الذي نبحث هنا عن الطريق المؤدية إليه، علم سنبين ما يميزه عن العلوم الأخرى من فرادة . وسنسعى لتثبيت أنه علم الفلسفة الأساس؛ إنه جوهرياً علم جديد ينأى بنفسه عن الفكر الطبيعي لما له من خصائصَ مبدئية مميزة؛ لذلك، فالحاجة إلى تطويره لم تصبح ماسة إلا في أيامنا، ترجمة: د . أبو يعرب المرزوقي، “جداول” للنشر والتوزيع، بيروت، 2011 .

* “الفَكَهُ في الإسلام”

* ليلى العبيدي

* “جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب”

“بينا في هذا البحث أن الفَكَهَ في الدين طريقة في الحياة يعالج بها الرسول أمر الرعية، ويسيرُ أحوال الناس بعيداً عن كل تزمت أو تعصب و فظاظة أو غلظة، ولذلك روى عن الصحابة أحسن الأحاديث، وسمحوا لأنفسهم بالتفكه والتندر، كان الفَكَهُ محبباً إلى النفوس تهش إليه، وترغب فيه، وكانوا جميعاً يتلذذون بالفَكَهِ حتى في أعسر الأمور، وأقربها إلى الجد مثل مجال العبادات، فاكتسحَ الفَكَهُ الصوم والحجّ والصلاة، فإذا هي يسيرة طيعة لمتلقيها والقائم بها” . دار الساقي، بيروت، 2010 .

* الفن والغرابة مقدمة في تجليات الغريب في الفن والحياة

* د . شاكر عبد الحميد

* “جائزة الشيخ زايد للفنون”

“الغرابة هي ذلك الانفعال الذي ينتابنا عندما نواجه بعض الأعمال الفنية الغربية؛ فالغرابةُ، هنا، إحساس جمالي يرتبطُ بالدهشة، والارتياب، والشك، والخوف، والرعب، أو الفزع الشديد الذي نشعر به عندما نرى بعض الأعمال الفنية أو حتى نسمعها، وهذه غرابة جمالية فنية في مقابل الغرابة الحياتية، كما أن هذه الغرابة الجمالية تقابل حالة جمالية أخرى تتضاد معها وهي الخاصة بالأعمال الفنية الهادئة، والجميلة، والمتناسقة، حيث لا فزع، ولا خوف، بل إعجابٌ وانجذاب غيرُ مصحوب بخوف أو فزع، ليس هذا الجميل موضع اهتمامنا، في هذا الكتاب، بل نقيضه؛ الجليل والمخيف، وحتى المثير للرعب أيضاً” . الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 2010 .

* الفتى الذي أبصر لون الهواء

* عبده وازن

* “جائزة الشيخ زايد لأدب الطفل”

“حل باسم المكفوف في المرتبة الأولى بين تلامذة المدارس في لبنان . وعندما قرأت المديرة والأساتذة القصة التي كتبها باسم فوجئوا بكتابته السليمة الخالية تماماً من الأخطاء، وبأسلوبه البسيط والمتين في آن واحد، وبقدرته على الجمع بين الواقع والخيال؛ فالقصة التي استوحاها من واقع المكفوفين حلقت في الخيال الجميل الطالع من الوجدان الإنساني العميق . أما باسم فكان فرحه بهذا الفوز كبيراً جداً؛ فهو أولاً استطاع أن يخطو خطوته الأولى في عالم الكتابة، محققاً الحلم الذي طالما راوده، وتمكن ثانياً من أن يعبر عن مشاعره الحقيقية التي يكنها لابنة عمه زينب . الدار العربية للعلوم - ناشرون، بيروت، 2011 .