المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تضحية أب



جالوب
2 - 4 - 2012, 10:25 PM
تضحية أب وأبناء تحجرت قلوبهم


لعله آخر الزمان حين يصاب العقل بالذهول ويمتنع اللسان عن الكلام، عن قول الحقد أو الدفاع عنه، كصورة شيطان أخرس يرى كل شيء ولكن عند الحق يصمت .

من الواقع الذي نعيشه في هذه الحياة ظلم الأبناء للآباء وقسوتهم عليهم واستخدام أنواع الأساليب غير المشروعة في الدين الإسلامي كالقسوة والظلم والاعتداء عليهم والتجريح وإهانة كرامتهم إلى أبعد الحدود، هناك أبناء تركوا والدهم يتخبط في ظلمة العذاب والهجران والقطيعة، استغلوا ظروفه الصحية ليرموه بلا اهتمام ويمزقوا جسده وهو البار بهم، تركوه هناك يلفظ أنفاسه الأخيرة، لا يحملون ذرة عطف ولا آدمية .

نعم قلوب متحجرة هي قلوب هؤلاء الأبناء ومشاعرهم باردة، رموه في دار المسنين، هم الأبناء، فلذات الأكباد، وهم الذين تسببوا في رمي والدهم الى قفص العذاب والمعاناة، تركوه لديغاً وراء عقارب الزمان، طعنوه برمح الخيانة والقسوة والظلم، لم يرحموا أباً حنوناً كان يرعاهم، لم يشعروا بأن هذا ظلم في الدنيا وعذاب في الآخرة بمجرد صرخة من زوجة عاصية سارعوا إلى نكران الجميل وسحقوا أباهم بقلوبهم الملوثة بالعصيان وانعدام الضمير ورموه في احدى المصحات العقلية أو دور المسنين .

الطمع والجشع وحب المال كانا سبباً في الحقد والظلم والنكران، يسارعون في التخلص من أبيهم كي يرضوا زوجاتهم ونفوسهم الخبيثة التي تأكل حتى الرمادة، نفوس مريضة وعقول شيطانية تصدم العاقل بسلوكاتها غير الإنسانية .

رسالة كتبها أحد المسنين في دار للعجزة وهو يندب حظه ويتحسر على عمره الذي ضاع في تربية أبناء عاقين يتلفظ الكلمات بثقل أوزانها وهو يتألم ويقول: أبنائي الأعزاء كفاكم غروراً وشروراً كفاكم طمعاً وجشعاً وعصياناً ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، فمهما طال الزمان فسيأتي يوم وتنالون بالمثل وسينتقم الله منكم بأبنائكم، صدقوتي سوف تخسرون ضعف ما خسرته، فأحمد ربي على هذه المحنة وهذا العطاء فإن ضاع حقي معكم فلن يضيع جل جلاله سبحانه وتعالى، هو الذي يعطي ويأخذ، فهذه حكمة ربانية ومن أسراره التامة يقول الأب الجريح ضاعت أيامي ودفنت شبابي لخدمتكم وتربيتكم والآن تجازونني بالنكران؟ عندما وصلت الى هذا العمر وأنا في أشد الحاجة اليكم تتخلون عني وترمونني في العذاب وتدفونني حياً؟

بل أقول هذا آخر الزمان والدموع تغرق السطور والقلم يتوسط الكلام .

هذا الأب الحنون ودع الدنيا بمتاعها الزائل فلم يكمل كلمة “الوداع” ومات حزيناً ويا ليت أحداً من أبنائه العاقين بعلم برحيله .

*مسك الإمارات*
2 - 4 - 2012, 11:53 PM
حسبي الله عليهم وين الرحمه لو ماشي الرحمه الخوف من الله يجازيهم ع الذي سوه درب جهنم يترياهم والله يهدي الشباب ويرحمون والديهم والله قلبي يعورني يوم اشوف هاي القسوة من الأبناء الله يهديهم والأب او الأم يصيحون ويبون عيالهم يزورونهم ولكن الله يعينهم والله المستعان

محمد اليتيم
3 - 4 - 2012, 12:11 AM
لاحول ولاقوة الابالله




كما تدين تدان


الله لايبلانا

نبض انسان
3 - 4 - 2012, 07:22 AM
حسبي الله ونعم الوكيل عليهم من أبناء عشان حرمه ابيع امى او ابوى ..

صدق مب رياييل جبناء وأنذال بعد..

PAPAYA
3 - 4 - 2012, 07:32 AM
حسبي الله ونعم الوكيل
في هالزمن إنتشر الظلم بشكل كبير
في ظلم الأبناء للوالدين
و
في ظلم الوالدين للأبناء
مانقول إلا الله يجيرنا من هالزمن

اماراتي وافتخر 40
3 - 4 - 2012, 01:33 PM
تبا لهم من ابناء

الله لا يبلانا

كما تدين تدان

بنت محمد
3 - 4 - 2012, 02:02 PM
كل شخص عندما يكبر و يكبر أبناؤه و يصبحون رجالا و نساءا ... يبدأ يتأمل في ما بناه و انجزه و حققه خلال تلك السنوات . فإما أن يكون راضي مقتنعا لما حققه و انجزه أو غير راضي و متحسرا على عمره اللذي قضاه في تربية أبناءه اللذين قست قلوبهم على أباهم و لم يحترموا كبر سنه و عجزه و نسوا كل ما قدمه لهم هذا الأب ... ولكن اين سيذهبون من أبنائهم اللذين اذا كبروا سيعاملونهم بالمثل.