الراصد
14 - 4 - 2012, 04:46 PM
ابنة الرمس الطالبة "موزة عبدالله السبب" ذات الـ 16 عاماً تحاضر عن الهوية واللغة العربية
الخليج:
ناقشت محاضرة عقدت، أمس الأول، في مقر اتحاد الكتّاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة، الحفاظ على الهوية واللغة العربية، وألقتها ابنة الرمس ، الطالبة موزة عبدالله السبب ذات الستة عشر ربيعاً .
وقالت موزة ابنة الشاعر الإماراتي وابن الرمس عبدالله محمد السبب ، قالت خلال المحاضرة إن اللغة المركبة بين العربية والإنجليزية والأرقام التي يستخدمها الجيل الحالي للتخاطب في ما بينهم، خاصة في الهواتف المتحركة الذكية وفي ساحات المواقع والمنتديات الإلكترونية تشوه الهوية الوطنية وتضعف مهاراتهم باللغة العربية .
وأشارت موزة عبدالله السبب، إحدى المشاركات في جائزة رأس الخيمة للفتاة المثالية خلال المحاضرة، إلى أن كثيراً من الطلبة يستخدمون لغة مركبة للتحدث باللغة العربية بحروف اللغة الإنجليزية وأرقام الأعداد لتكوين لغة خاصة بهم لا يفهمها غير تلك الشريحة المتعودة على ذلك النمط من التخاطب الكتابي، مشيرة إلى أن الهوية الوطنية بين أجيال اليوم في موضع مقلق فالبعض منهم بحسن نيه يختزل الهوية ويحصرها في أمور سطحية وهامشية كالزي أو الأدوات أو القرى التراثية أو في احتفالات الوطنية .
قدمت المحاضرة آمنة الشحي مسؤولة العلاقات العامة في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة، وأشارت إلى أن مبادره الأجيال في الدفاع عن هويتهم هو بحد ذاته نجاح واطمئنان على أن الهوية لن ينفرط عقدها طالما كان الجيل الفتي يدافع عنها بحرص .
وأوضحت موزة السبب أن الهوية الوطنية التي نريدها هي مواطن يتحدث اللغة العربية ويرتدي زيه التقليدي، وفي الوقت نفسه تحافظ على السلوكات الحسنة وتنمية مهاراته العلمية والمعرفية ليغدو صالحاً وقدوة لغيره .
في نهاية المحاضرة كرّم أحمد العسم رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة والدكتور هيثم الخواجة الطالبة موزة السبب وشجعوها على استمرار المبادرات التي من شأنها تعزيز الهوية الوطنية وإعلاء شأن الوطن في وجدان الطالبات والطلبة .
الخليج:
ناقشت محاضرة عقدت، أمس الأول، في مقر اتحاد الكتّاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة، الحفاظ على الهوية واللغة العربية، وألقتها ابنة الرمس ، الطالبة موزة عبدالله السبب ذات الستة عشر ربيعاً .
وقالت موزة ابنة الشاعر الإماراتي وابن الرمس عبدالله محمد السبب ، قالت خلال المحاضرة إن اللغة المركبة بين العربية والإنجليزية والأرقام التي يستخدمها الجيل الحالي للتخاطب في ما بينهم، خاصة في الهواتف المتحركة الذكية وفي ساحات المواقع والمنتديات الإلكترونية تشوه الهوية الوطنية وتضعف مهاراتهم باللغة العربية .
وأشارت موزة عبدالله السبب، إحدى المشاركات في جائزة رأس الخيمة للفتاة المثالية خلال المحاضرة، إلى أن كثيراً من الطلبة يستخدمون لغة مركبة للتحدث باللغة العربية بحروف اللغة الإنجليزية وأرقام الأعداد لتكوين لغة خاصة بهم لا يفهمها غير تلك الشريحة المتعودة على ذلك النمط من التخاطب الكتابي، مشيرة إلى أن الهوية الوطنية بين أجيال اليوم في موضع مقلق فالبعض منهم بحسن نيه يختزل الهوية ويحصرها في أمور سطحية وهامشية كالزي أو الأدوات أو القرى التراثية أو في احتفالات الوطنية .
قدمت المحاضرة آمنة الشحي مسؤولة العلاقات العامة في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة، وأشارت إلى أن مبادره الأجيال في الدفاع عن هويتهم هو بحد ذاته نجاح واطمئنان على أن الهوية لن ينفرط عقدها طالما كان الجيل الفتي يدافع عنها بحرص .
وأوضحت موزة السبب أن الهوية الوطنية التي نريدها هي مواطن يتحدث اللغة العربية ويرتدي زيه التقليدي، وفي الوقت نفسه تحافظ على السلوكات الحسنة وتنمية مهاراته العلمية والمعرفية ليغدو صالحاً وقدوة لغيره .
في نهاية المحاضرة كرّم أحمد العسم رئيس مجلس إدارة اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة والدكتور هيثم الخواجة الطالبة موزة السبب وشجعوها على استمرار المبادرات التي من شأنها تعزيز الهوية الوطنية وإعلاء شأن الوطن في وجدان الطالبات والطلبة .