صدام
26 - 4 - 2012, 04:48 PM
http://hvac-ar.com/up/uploads/hvac_ar.com13187184771.gif
كل شي ينتهـــــــــــــــي وكلنا راحلـــــــــــون
لاتبقى الا الذكريــــــــــــــــــــاااات
تعلمت
أن اثمن الدموع وأصدقها هي التي تنزل بصمت
ولا يراها أحد
تعلمت
أن أفرح مع الناس وأن أحزن وحدي
وأن دواء جراحي الوحيد هو رضاي بقدري
تعلمت
أنني إن أردت الراحة أن أعتني بصحتي
وإن أردت السعادة أن اعتني بديني
تعلمت
ألا أحتقر أحداً مهما كان
فقد يضعه الله موضع من تـُخشى فعاله ويرجى وصاله
تعلمت
أن لكل إنسان عيب
وأن أخف العيوب مالا يكون له أثر سيء على من حولنا
تعلمت
أن البيئة التي نشأنا فيها كونت شخصياتنا
وأن أفكارنا وطموحنا تعيد صناعة شخصياتنا وتغير حياتنا
تعلمت
أن الكثير منا كـ "الأطفال"
نكره الحق لأننا نتذوق مرارة دوائه ولا نفكر في حلاوة شفائه
ونحب الباطل لأننا نستلذ بطعمه ولا نبالي بسمّه
تعلمت
أني حين أضيع نفسي أجدها في مناجاة الله
وحين أفقد غايتي ألجأ إلى كتاب الله
تعلمت
لو كنا
متوكلين على الله حق التوكل.. لما قلقنا على المستقبل
لو كنا
واثقين من رحمته تمام الثقه.. لما يئسنا من الفرج
لو كنا
موقنين بحكمته.. لما عتبنا عليه بقضاؤه وقدره
لو كنا
مطمئنين إلى عدالته.. لما شككنا في نهاية الظالم
كل شي ينتهـــــــــــــــي وكلنا راحلـــــــــــون
لاتبقى الا الذكريــــــــــــــــــــاااات
تعلمت
أن اثمن الدموع وأصدقها هي التي تنزل بصمت
ولا يراها أحد
تعلمت
أن أفرح مع الناس وأن أحزن وحدي
وأن دواء جراحي الوحيد هو رضاي بقدري
تعلمت
أنني إن أردت الراحة أن أعتني بصحتي
وإن أردت السعادة أن اعتني بديني
تعلمت
ألا أحتقر أحداً مهما كان
فقد يضعه الله موضع من تـُخشى فعاله ويرجى وصاله
تعلمت
أن لكل إنسان عيب
وأن أخف العيوب مالا يكون له أثر سيء على من حولنا
تعلمت
أن البيئة التي نشأنا فيها كونت شخصياتنا
وأن أفكارنا وطموحنا تعيد صناعة شخصياتنا وتغير حياتنا
تعلمت
أن الكثير منا كـ "الأطفال"
نكره الحق لأننا نتذوق مرارة دوائه ولا نفكر في حلاوة شفائه
ونحب الباطل لأننا نستلذ بطعمه ولا نبالي بسمّه
تعلمت
أني حين أضيع نفسي أجدها في مناجاة الله
وحين أفقد غايتي ألجأ إلى كتاب الله
تعلمت
لو كنا
متوكلين على الله حق التوكل.. لما قلقنا على المستقبل
لو كنا
واثقين من رحمته تمام الثقه.. لما يئسنا من الفرج
لو كنا
موقنين بحكمته.. لما عتبنا عليه بقضاؤه وقدره
لو كنا
مطمئنين إلى عدالته.. لما شككنا في نهاية الظالم