رذاذ عبدالله
13 - 6 - 2012, 05:57 PM
«ملاك الجوع» لهيرتا مولر
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-7c7bba54ff.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-7c7bba54ff.jpg)
صدرت للكاتبة الألمانية هيرتا مولر رواية بعنوان “ملاك الجوع”، وتروي فيها قصة ليو أوبرج (17 عاماً)، وهو روماني ساكسوني العرق تصالح مع ميوله الجنسية المثلية عاش في ريف رومانيا عام 1945. وتوقفت حياته عندما أرسله جنود سوفييت إلى معسكر اعتقال، حيث شهد زملاءه القرويين وقد أفسدتهم الظروف وجاهد هو للحفاظ على أفضل ما في نفسه.
وكانت أم مولر قد رحلت إلى معسكر اعتقال سوفييتي عام 1945 تماماً مثل بطل روايتها ليو.
وسئلت الكاتبة الحائزة جائزة نوبل عن كيف يفقد الناس أنفسهم في مثل هذه الظروف المعاكسة، فقالت “مرة أخرى أعتقد أنها مسألة استراتيجيات فردية... في المعسكر فقد المثقفون إنسانيتهم؟ أولاً لأنهم اعتمدوا على بناء أكثر تعقيدا للأخلاق وللعالم لا يفلح عندما تنهار الحضارة”. وسئلت مولر عما تأمل أن يخرج به القراء وما يمكن أن ينطبق على عالم اليوم، فقالت “آمل أن يخرجوا بشيء؛ لأنني تعلمت الكثير من كتب الآخرين. عندما تعيش في دكتاتورية أسأل نفسك دائماً كيف وصلت إلى هنا؟ وكيف بات الجميع يعاني الخوف؟.. أملي عندما تقرأ كتابي أن تتعلم شيئاً عن كيف تعمل الدكتاتوريات”.
«رؤى وتأملات»
لسميح مسعود
صدر حديثاً عن دار فضاءات كتاب جديد للدكتور سميح مسعود بعنوان “رؤى وتأملات”، ويعرض الكتاب، الذي جاء في 282 صفحة من القطع المتوسط لمنهج الكاتب وتطلعاته المعرفية في تقصي مجريات الكلمة الصادقة بمختلف لمساتها وانسيابها وبريقها الوهاج.
ويقدم الكاتب حصيلة معرفية مكثفة تختزل الكثير من آراء مؤلفه النقدي ومن حصاده المعرفي خلال السنوات الخمس الماضية.
يحتوي الكتاب على خمسة وأربعين باباً تهدف إلى تحقيق مفاهيم ودلالات لكل عنوان مثل: جلال الدين الرومي شاعر الحب والتسامح والجمال، نقولا زيادة الحاضر الغائب، مذكرات أبي عبد الله آخر ملوك الأندلس، مناور عويس مفكراً وأديباً، عن فن التصوير عند العرب ويحيى بن محمود الواسطي، ومحمود درويش فارس القوافي، وغيرها من الموضوعات المتعلقة برموز الثقافة والذاكرة الفلسطينية وحقائقها.
يرمي المؤلف من وراء إصدار كتابه إلى ترسيخ الوعي بحقيقة الثقافة الإنسانية وهو يتحدث عن أعلامها كإبن عربي، ومحمود درويش، ورشيد الحاج حسن، جلال الدين الرومي، ومناور عويس أستاذه في الجامعة الأردنية، إدوارد سعيد، جريس طنوس، ناجي العلي، الطيب صالح، واصف جوهرية وانطونيو غالا، ابن جزم، يحيى الواسطي، محمد حسين الأطرش، وعيسى الياسري، ويوسف زيدان، ورجاء بكرية واورهان باموك، وجبرا إبراهيم جبرا ونقولا زيادة الذي تمنى على الجامعات الفلسطينية أن تبادر بإعطائهما حقهما بالتكريم لمنجزاتها الثقافية.
«ليل آخر» لحنان بيروتي
صدرت مجموعة قصصية جديدة للقاصة حنان بيروتي بعنوان “ليل آخر”. وجاءت المجموعة في 213 صفحة من القطع المتوسط، بلغة حرصت الكاتبة على أن تجعلها حيوية ومختلفة عما سبقها من إنتاجها، حيث اشتغلت على ما يبدو مطولاً على انتقاء الكلمات المناسبة وذات الدلالات الأعمق والأكثر تأثيراً وقدرة على الإشارة لما تريد.
اللافت أن قصص المجموعة جاءت كلها قصصية جدا، وهذا تحدٍ آخر خاضته الكاتبة لتثبت لنفسها أنها قادرة على مجانبة الشعر من جديد بعد أن كانت كتبت “لعينيك تأوي عصافير روحي” النص النثري.
واشتغلت الكاتبة في هذه المجموعة على دواخل الأشياء سواء أكانت جمادات أو كائنات بصورة لائقة ومقنعة إلى حد بعيد.
وتأخذ القصة القصيرة جداً تضمنت المجموعة 43 قصة قصيرة جداً، امتازت بعناوينها المقتضبة جدا لتلائم الطقس الأدبي المفروض، حيث لم يتجاوز عنوانٌ الكلمتين.
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-7c7bba54ff.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-7c7bba54ff.jpg)
صدرت للكاتبة الألمانية هيرتا مولر رواية بعنوان “ملاك الجوع”، وتروي فيها قصة ليو أوبرج (17 عاماً)، وهو روماني ساكسوني العرق تصالح مع ميوله الجنسية المثلية عاش في ريف رومانيا عام 1945. وتوقفت حياته عندما أرسله جنود سوفييت إلى معسكر اعتقال، حيث شهد زملاءه القرويين وقد أفسدتهم الظروف وجاهد هو للحفاظ على أفضل ما في نفسه.
وكانت أم مولر قد رحلت إلى معسكر اعتقال سوفييتي عام 1945 تماماً مثل بطل روايتها ليو.
وسئلت الكاتبة الحائزة جائزة نوبل عن كيف يفقد الناس أنفسهم في مثل هذه الظروف المعاكسة، فقالت “مرة أخرى أعتقد أنها مسألة استراتيجيات فردية... في المعسكر فقد المثقفون إنسانيتهم؟ أولاً لأنهم اعتمدوا على بناء أكثر تعقيدا للأخلاق وللعالم لا يفلح عندما تنهار الحضارة”. وسئلت مولر عما تأمل أن يخرج به القراء وما يمكن أن ينطبق على عالم اليوم، فقالت “آمل أن يخرجوا بشيء؛ لأنني تعلمت الكثير من كتب الآخرين. عندما تعيش في دكتاتورية أسأل نفسك دائماً كيف وصلت إلى هنا؟ وكيف بات الجميع يعاني الخوف؟.. أملي عندما تقرأ كتابي أن تتعلم شيئاً عن كيف تعمل الدكتاتوريات”.
«رؤى وتأملات»
لسميح مسعود
صدر حديثاً عن دار فضاءات كتاب جديد للدكتور سميح مسعود بعنوان “رؤى وتأملات”، ويعرض الكتاب، الذي جاء في 282 صفحة من القطع المتوسط لمنهج الكاتب وتطلعاته المعرفية في تقصي مجريات الكلمة الصادقة بمختلف لمساتها وانسيابها وبريقها الوهاج.
ويقدم الكاتب حصيلة معرفية مكثفة تختزل الكثير من آراء مؤلفه النقدي ومن حصاده المعرفي خلال السنوات الخمس الماضية.
يحتوي الكتاب على خمسة وأربعين باباً تهدف إلى تحقيق مفاهيم ودلالات لكل عنوان مثل: جلال الدين الرومي شاعر الحب والتسامح والجمال، نقولا زيادة الحاضر الغائب، مذكرات أبي عبد الله آخر ملوك الأندلس، مناور عويس مفكراً وأديباً، عن فن التصوير عند العرب ويحيى بن محمود الواسطي، ومحمود درويش فارس القوافي، وغيرها من الموضوعات المتعلقة برموز الثقافة والذاكرة الفلسطينية وحقائقها.
يرمي المؤلف من وراء إصدار كتابه إلى ترسيخ الوعي بحقيقة الثقافة الإنسانية وهو يتحدث عن أعلامها كإبن عربي، ومحمود درويش، ورشيد الحاج حسن، جلال الدين الرومي، ومناور عويس أستاذه في الجامعة الأردنية، إدوارد سعيد، جريس طنوس، ناجي العلي، الطيب صالح، واصف جوهرية وانطونيو غالا، ابن جزم، يحيى الواسطي، محمد حسين الأطرش، وعيسى الياسري، ويوسف زيدان، ورجاء بكرية واورهان باموك، وجبرا إبراهيم جبرا ونقولا زيادة الذي تمنى على الجامعات الفلسطينية أن تبادر بإعطائهما حقهما بالتكريم لمنجزاتها الثقافية.
«ليل آخر» لحنان بيروتي
صدرت مجموعة قصصية جديدة للقاصة حنان بيروتي بعنوان “ليل آخر”. وجاءت المجموعة في 213 صفحة من القطع المتوسط، بلغة حرصت الكاتبة على أن تجعلها حيوية ومختلفة عما سبقها من إنتاجها، حيث اشتغلت على ما يبدو مطولاً على انتقاء الكلمات المناسبة وذات الدلالات الأعمق والأكثر تأثيراً وقدرة على الإشارة لما تريد.
اللافت أن قصص المجموعة جاءت كلها قصصية جدا، وهذا تحدٍ آخر خاضته الكاتبة لتثبت لنفسها أنها قادرة على مجانبة الشعر من جديد بعد أن كانت كتبت “لعينيك تأوي عصافير روحي” النص النثري.
واشتغلت الكاتبة في هذه المجموعة على دواخل الأشياء سواء أكانت جمادات أو كائنات بصورة لائقة ومقنعة إلى حد بعيد.
وتأخذ القصة القصيرة جداً تضمنت المجموعة 43 قصة قصيرة جداً، امتازت بعناوينها المقتضبة جدا لتلائم الطقس الأدبي المفروض، حيث لم يتجاوز عنوانٌ الكلمتين.