مختفي
17 - 6 - 2012, 03:14 AM
نظام “عنونة وترقيم” الشوارع يثير تساؤلات أهالي رأس الخيمة
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2012/06/17/207391.jpg
الخليج
أبدى عدد من أهالي رأس الخيمة ملاحظاتهم على مشروع عنونة وترقيم الشوارع والمنازل، التي من شأنها أن تحد من الاستفادة من المشروع المطبق منذ فترة في عدد من مناطق الإمارة، والذي يستكمل حالياً بشكل اتحادي بعد قرار وزاري صادر بالشأن ذاته .
وأكدت مصادر مختصة أن بلدية رأس الخيمة، اتبعت نظاماً عالمياً في العنونة والترقيم، وهو ما سيطبق بشكل اتحادي على مستوى الدولة خلال المرحلة المقبلة، موضحة أن المشروع يحتاج تعاوناً من كافة افراد المجتمع ومؤسساته لينجح تفعيله في الحياة العامة .
سعود مصبح، مواطن من رأس الخيمة، أشار إلى أن نظام تسمية الشوارع من الصعب على الأهالي استيعابه أو استخدامه، ووضعت أسماء ذات اعتبارات مقدرة لدينا على بعض الشوارع المهملة، ما لا يليق بمكانة الاسم في الوعي الشعبي وفي قلوبنا جميعاً . وأرجو أن تقتصر الأسماء ذات القيمة التاريخية والتراثية والفكرية على الشوارع الرئيسية، لكي ينجح المشروع ويؤتي ثماره ويستخدمه الأهالي فعلياً، وتوصف الشوارع الفرعية بالأرقام، كما هو معمول به في سلطنة عمان الشقيقة .
راشد محمد، 26 عاماً، مواطن من منطقة الظيت الجنوبي، قال لا أدري لم وضع رقمان على منزلنا، واحد يحمل رقم 10 والثاني 12 وهما أيضاً ليسا متتابعين إذا قلنا إنهم يقصدون المنزل الآخر الملاصق لمنزلي، ولم نستخدم تلك العناوين بعد ومازلنا على العناوين القديمة، فرقم منزلي يحمل رقم 24 قبل 11 عاماً منذ أول ما سكنا المنزل، وما زال هو المتعارف عليه إلى الآن، وحين نتصل للمحال التجارية ولخدمة التوصيل نخبرهم بالرقم السابق للمنزل ويعرفونه حالاً . أما الشارع الذي يقع عليه منزلنا مازال لا يحمل اسماً .
أسماء الدرة، اختصاصية نظم معلومات جغرافية في بلدية رأس الخيمة، قالت إن تحديد اسماء الشوارع جاء وفق منظومة تقسم المكان إلى شوارع عدة، لها أسماء متصلة بموضوع واحد، مثل إذا اختير للحي أسماء الورود، تحمل أسماء الشوارع فيه أسماء لزهور وورود معينة، أو إذا اختير للحي أسماء الصحابة مثلاً فكل أسماء الشوارع الداخلية والخارجية والفرعية للحي تنحصر مسمياتها بأسماء الصحابة .
وأضافت أن منطقة خزام مثلاً صنفت لها 5 مجموعات للأسماء منها أسماء الطيور، ومصطلحات التميز والطقس والمناخ واسماء الشهور الهجرية والميلادية، كما صنفت لمنطقة الظيت أسماء الصحابة ورواة الحديث واسماء العواصم العربية وأسماء الاضواء وأسماء الصحابيات وأسماء ثقافية . أما شوارع الرفاعة فخصصت لها أسماء تراثية كأسماء الحلي القديمة وشوارع الجزيرة أسماء المعادن والأحجار القديمة .
وأكدت أن هدفنا تسهيل الاستدلال للمكان وإذا وضعنا أرقاماً للشوارع بدلاً من الأسماء فسيصعب علينا تذكر أرقام الشوارع والمنازل والرمز البريدي، لذا اخترنا النظام العالمي للعنونة وهو أسماء للشوارع ومازالت اللجنة تضع أسماء مقترحة للشوارع التي بلغ عددها 6600 شارع منجز ومقترح على مدى السنوات المقبلة في 9 قطاعات في إمارة رأس الخيمة .
وقالت الدرة إن البلدية شكلت لجنتين لاختيار الأسماء ولعنونة وترقيم الشوارع، إذ شكلت لجنة الاسماء الجغرافية لمناطق رأس الخيمة برئاسة الدكتور عبدالله الطابور، وعضوية سلطان الحبسي وفاطمة عبدالله، ونستعين بمنطقة رأس الخيمة التعليمية ومؤسسات أخرى لاعتماد وتوثيق أسماء المناطق .
كما شكلت لجنة أخرى للجنة الترقيم والعنونة برئاسة د . عتيق جكة أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات وعضوية الدكتور عبدالله الطابور وسيف العلكيم وصالح العطريز وعبدالله حماد والدكتور سعيد بن حجر وفاطمة عبدالله، ومن خلال عضويتي في اللجنتين تأتينا ملاحظات عدة حول الشوارع ومسمياتها، إلا أننا حالياً توقفنا عن العمل بها في لجنة الترقيم والعنونة لإصدار القرار الوزاري بتشكيل لجنة وطنية لتوحيد نظام العنونة والإرشاد المكاني على مستوى الدولة .
وأضافت، انتهينا سابقاً من عنونة منطقة الظيت وخزام والجزيرة الحمراء والرفاعه، ووردتنا بعض الملاحظات كتشابك الأرقام بالنسبة لمنازل الأهالي، إذ كل حي مرتبط باسم الشارع ومن ثم رقم المنزل، ويتكرر الأرقام في المنازل ولكن تختلف أسماء الشوارع ومازال الأهالي غير مستوعبين لأهمية ترقيم المنازل وعنونة الشوارع، أو غير قادرين على فهم طريقة تقسيم المناطق ونظام العنونة الحاصل .
وأشارت إلى أن الأخطاء واردة، فالشركة المطبقة للمشروع تتعامل مع المنازل على أساس القسائم، وكل منزل يحوي قسيمتين حمل رقمين، ومن السهل على صاحب المنزل التواصل مع البلدية لإزالة الرقم الثاني لمنزله إذا لم يرغب به .
وعن الأرقام غير المتسلسلة للمنازل أشارت الدرة إلى أن الناحية اليمنى من الشارع تحدد لها أرقام زوجية أما الناحية اليسرى فتحدد بأرقام فردية، لذا لا يوجد تسلسل في أرقام المنازل حسب موقعها .
وقال الدكتور محمد بو الحمام أستاذ نظم المعلومات الجغرافية في جامعة الإمارات والمشرف السابق على مشروع العنونة في رأس الخيمة، إن المشروع لابد أن تتكاتف به الجهود لتفعيل استخدامه في الحياة العامة، وإلا أصبحت فقط أسماء الشوارع مجرد أسماء غير مفعلة، موضحاً أن النظام وضع لأجيال متعددة ولا يقتصر على جيل واحد، لذا لابد من تأسيسه وفقاً لنظام معين وشرح معطياته وأهم مسارات تنظيمه لأفراد المجتمع .
وأكد بو الحمام ان النظام المعمول به في رأس الخيمة، مفعل في دول عدة، ولابد من ربط الجهات المختصة به كجهات التوصيل في المتاجر والمؤسسات التجارية أو الاتصالات والبريد وغيرها من المؤسسات الحيوية التي سينتج عن استخدامها لنظام العنونة تعود الناس عليه والحرص على حفظ عناوينهم من خلاله .
محمد صقر الأصم مدير عام بلدية رأس الخيمة أكد أن المشروع في بدايته وقد يحمل بعض الأخطاء لكنها غير مؤثرة على النظام ويمكن إصلاح الخطأ وخاصة في الأرقام، اذ لا يترتب عليه أي خطأ قد يفشل الوصول إلى الموقع المحدد .
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2012/06/17/207391.jpg
الخليج
أبدى عدد من أهالي رأس الخيمة ملاحظاتهم على مشروع عنونة وترقيم الشوارع والمنازل، التي من شأنها أن تحد من الاستفادة من المشروع المطبق منذ فترة في عدد من مناطق الإمارة، والذي يستكمل حالياً بشكل اتحادي بعد قرار وزاري صادر بالشأن ذاته .
وأكدت مصادر مختصة أن بلدية رأس الخيمة، اتبعت نظاماً عالمياً في العنونة والترقيم، وهو ما سيطبق بشكل اتحادي على مستوى الدولة خلال المرحلة المقبلة، موضحة أن المشروع يحتاج تعاوناً من كافة افراد المجتمع ومؤسساته لينجح تفعيله في الحياة العامة .
سعود مصبح، مواطن من رأس الخيمة، أشار إلى أن نظام تسمية الشوارع من الصعب على الأهالي استيعابه أو استخدامه، ووضعت أسماء ذات اعتبارات مقدرة لدينا على بعض الشوارع المهملة، ما لا يليق بمكانة الاسم في الوعي الشعبي وفي قلوبنا جميعاً . وأرجو أن تقتصر الأسماء ذات القيمة التاريخية والتراثية والفكرية على الشوارع الرئيسية، لكي ينجح المشروع ويؤتي ثماره ويستخدمه الأهالي فعلياً، وتوصف الشوارع الفرعية بالأرقام، كما هو معمول به في سلطنة عمان الشقيقة .
راشد محمد، 26 عاماً، مواطن من منطقة الظيت الجنوبي، قال لا أدري لم وضع رقمان على منزلنا، واحد يحمل رقم 10 والثاني 12 وهما أيضاً ليسا متتابعين إذا قلنا إنهم يقصدون المنزل الآخر الملاصق لمنزلي، ولم نستخدم تلك العناوين بعد ومازلنا على العناوين القديمة، فرقم منزلي يحمل رقم 24 قبل 11 عاماً منذ أول ما سكنا المنزل، وما زال هو المتعارف عليه إلى الآن، وحين نتصل للمحال التجارية ولخدمة التوصيل نخبرهم بالرقم السابق للمنزل ويعرفونه حالاً . أما الشارع الذي يقع عليه منزلنا مازال لا يحمل اسماً .
أسماء الدرة، اختصاصية نظم معلومات جغرافية في بلدية رأس الخيمة، قالت إن تحديد اسماء الشوارع جاء وفق منظومة تقسم المكان إلى شوارع عدة، لها أسماء متصلة بموضوع واحد، مثل إذا اختير للحي أسماء الورود، تحمل أسماء الشوارع فيه أسماء لزهور وورود معينة، أو إذا اختير للحي أسماء الصحابة مثلاً فكل أسماء الشوارع الداخلية والخارجية والفرعية للحي تنحصر مسمياتها بأسماء الصحابة .
وأضافت أن منطقة خزام مثلاً صنفت لها 5 مجموعات للأسماء منها أسماء الطيور، ومصطلحات التميز والطقس والمناخ واسماء الشهور الهجرية والميلادية، كما صنفت لمنطقة الظيت أسماء الصحابة ورواة الحديث واسماء العواصم العربية وأسماء الاضواء وأسماء الصحابيات وأسماء ثقافية . أما شوارع الرفاعة فخصصت لها أسماء تراثية كأسماء الحلي القديمة وشوارع الجزيرة أسماء المعادن والأحجار القديمة .
وأكدت أن هدفنا تسهيل الاستدلال للمكان وإذا وضعنا أرقاماً للشوارع بدلاً من الأسماء فسيصعب علينا تذكر أرقام الشوارع والمنازل والرمز البريدي، لذا اخترنا النظام العالمي للعنونة وهو أسماء للشوارع ومازالت اللجنة تضع أسماء مقترحة للشوارع التي بلغ عددها 6600 شارع منجز ومقترح على مدى السنوات المقبلة في 9 قطاعات في إمارة رأس الخيمة .
وقالت الدرة إن البلدية شكلت لجنتين لاختيار الأسماء ولعنونة وترقيم الشوارع، إذ شكلت لجنة الاسماء الجغرافية لمناطق رأس الخيمة برئاسة الدكتور عبدالله الطابور، وعضوية سلطان الحبسي وفاطمة عبدالله، ونستعين بمنطقة رأس الخيمة التعليمية ومؤسسات أخرى لاعتماد وتوثيق أسماء المناطق .
كما شكلت لجنة أخرى للجنة الترقيم والعنونة برئاسة د . عتيق جكة أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات وعضوية الدكتور عبدالله الطابور وسيف العلكيم وصالح العطريز وعبدالله حماد والدكتور سعيد بن حجر وفاطمة عبدالله، ومن خلال عضويتي في اللجنتين تأتينا ملاحظات عدة حول الشوارع ومسمياتها، إلا أننا حالياً توقفنا عن العمل بها في لجنة الترقيم والعنونة لإصدار القرار الوزاري بتشكيل لجنة وطنية لتوحيد نظام العنونة والإرشاد المكاني على مستوى الدولة .
وأضافت، انتهينا سابقاً من عنونة منطقة الظيت وخزام والجزيرة الحمراء والرفاعه، ووردتنا بعض الملاحظات كتشابك الأرقام بالنسبة لمنازل الأهالي، إذ كل حي مرتبط باسم الشارع ومن ثم رقم المنزل، ويتكرر الأرقام في المنازل ولكن تختلف أسماء الشوارع ومازال الأهالي غير مستوعبين لأهمية ترقيم المنازل وعنونة الشوارع، أو غير قادرين على فهم طريقة تقسيم المناطق ونظام العنونة الحاصل .
وأشارت إلى أن الأخطاء واردة، فالشركة المطبقة للمشروع تتعامل مع المنازل على أساس القسائم، وكل منزل يحوي قسيمتين حمل رقمين، ومن السهل على صاحب المنزل التواصل مع البلدية لإزالة الرقم الثاني لمنزله إذا لم يرغب به .
وعن الأرقام غير المتسلسلة للمنازل أشارت الدرة إلى أن الناحية اليمنى من الشارع تحدد لها أرقام زوجية أما الناحية اليسرى فتحدد بأرقام فردية، لذا لا يوجد تسلسل في أرقام المنازل حسب موقعها .
وقال الدكتور محمد بو الحمام أستاذ نظم المعلومات الجغرافية في جامعة الإمارات والمشرف السابق على مشروع العنونة في رأس الخيمة، إن المشروع لابد أن تتكاتف به الجهود لتفعيل استخدامه في الحياة العامة، وإلا أصبحت فقط أسماء الشوارع مجرد أسماء غير مفعلة، موضحاً أن النظام وضع لأجيال متعددة ولا يقتصر على جيل واحد، لذا لابد من تأسيسه وفقاً لنظام معين وشرح معطياته وأهم مسارات تنظيمه لأفراد المجتمع .
وأكد بو الحمام ان النظام المعمول به في رأس الخيمة، مفعل في دول عدة، ولابد من ربط الجهات المختصة به كجهات التوصيل في المتاجر والمؤسسات التجارية أو الاتصالات والبريد وغيرها من المؤسسات الحيوية التي سينتج عن استخدامها لنظام العنونة تعود الناس عليه والحرص على حفظ عناوينهم من خلاله .
محمد صقر الأصم مدير عام بلدية رأس الخيمة أكد أن المشروع في بدايته وقد يحمل بعض الأخطاء لكنها غير مؤثرة على النظام ويمكن إصلاح الخطأ وخاصة في الأرقام، اذ لا يترتب عليه أي خطأ قد يفشل الوصول إلى الموقع المحدد .