RAKBOY783
17 - 6 - 2012, 09:29 AM
مستشفى رأس الخيمة ينقذ ذراع هندي من البتر باستخدام تقنية جديدة
http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1.1670969.1339879088!/image/2960426765.jpg
البيان
أنقذ مستشفى رأس الخيمة عاملاً آسيوياً من بتر ذراعه باستخدام تقنية جديدة في العلاج تعتمد، بحسب أطباء في المستشفى، على تفريغ الهواء الجزئي السالب مع مثبت خارجي لإيقاف النزيف وتثبيت العظام.
وتعرض غوباردان ريدي، سائق هندي "40 عاماً"ويعمل في إحدى الشركات في رأس الخيمة، لحادث مروع وتم نقله إلى مستشفى رأس الخيمة وتبين وجود كسور وسحق للعظام في الرسغ الأيمن وكسور مفتوحة في الذراع اليسرى، حيث تعامل فريق طبي من قسم جراحة العظام بالمستشفى مع حالة المريض، وتم إجراء سلسلة عمليات جراحية لذراعيه في نفس الوقت شملت استخدام مثبت خارجي لذراعه اليسرى، غير أن الفريق الطبي واجه تعقيدات كبيرة، منها تسبب الحادث في فقدان المريض الجلد الموجود تحت الإبط، الأمر الذي حال دون إغلاق الجرح. كما أدى تعرض الجرح لتلوث كبير في موقع الحادث، إلى تعقيد الوضع، لدرجة مثل معها البتر هو السبيل الوحيدة للعلاج.
وقال الدكتور جون بيرا، رئيس قسم جراحة العظام بالمستشفى جرى على الفور استخدام جهاز شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب من الجرح، ودمج هذا الأسلوب العلاجي للمرة الأولى مع وضع مثبت خارجي.
وعلى الرغم من بساطة نهج استخدام جهاز شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب من الجرح، فإنه فعال في تعزيز سرعة التئام الجروح. فقد ثبتت فاعليته كأسلوب علاجي للجروح الكبيرة والمعقدة والحرجة، فضلاً عن الجروح المزمنة التي لم تلتئم باستخدام الأساليب التقليدية للعلاج، حيث بات يمثل أسلوباً أكثر فاعلية من تضميد الجروح.
وأوضح الدكتور جي إم غوير، رئيس قسم الجراحة بالمستشفى أن نهج استخدام جهاز شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب من الجرح أحدث ثورة في علاج الجروح الخطرة والمعقدة، ويتم فيه استخدام تقنية التضميد الرغوي ببوليمر خلية مفتوحة يتوافق مع نوعية وعمق الجرح. وعندما يتم تضميد الجرح ويوضع تحت ضغط شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب، يخلق النظام بيئة التئام فريدة لتعزيز عملية التئام الجروح، حيث يساعد على تكوين النسيج الحبيبي الغني بالشعيرات الدموية حديثة التكوين، كما تقلل الرطوبة من موت الخلايا بسبب الجفاف وتساهم في تصغير حجم الجرح وتقريب أطرافه وتقليل المستعمرات البكتيرية في الجرح عن طريق إزالة السوائل الزائدة والتي تمنع شفاءه، وتقليل الانتفاخ في الجرح بسبب تجمع السوائل، وتعزيز نمو أنسجة جديدة صحية وغنية بالتروية الدموية.
وأضاف: نمت أنسجة سليمة بسرعة بعد التغلب على العدوى باستخدام جهاز شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب، وبعد 4 أسابيع فقط غطت الذراع طبقة جديدة من الجلد، وغادر المريض المستشفى.
http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1.1670969.1339879088!/image/2960426765.jpg
البيان
أنقذ مستشفى رأس الخيمة عاملاً آسيوياً من بتر ذراعه باستخدام تقنية جديدة في العلاج تعتمد، بحسب أطباء في المستشفى، على تفريغ الهواء الجزئي السالب مع مثبت خارجي لإيقاف النزيف وتثبيت العظام.
وتعرض غوباردان ريدي، سائق هندي "40 عاماً"ويعمل في إحدى الشركات في رأس الخيمة، لحادث مروع وتم نقله إلى مستشفى رأس الخيمة وتبين وجود كسور وسحق للعظام في الرسغ الأيمن وكسور مفتوحة في الذراع اليسرى، حيث تعامل فريق طبي من قسم جراحة العظام بالمستشفى مع حالة المريض، وتم إجراء سلسلة عمليات جراحية لذراعيه في نفس الوقت شملت استخدام مثبت خارجي لذراعه اليسرى، غير أن الفريق الطبي واجه تعقيدات كبيرة، منها تسبب الحادث في فقدان المريض الجلد الموجود تحت الإبط، الأمر الذي حال دون إغلاق الجرح. كما أدى تعرض الجرح لتلوث كبير في موقع الحادث، إلى تعقيد الوضع، لدرجة مثل معها البتر هو السبيل الوحيدة للعلاج.
وقال الدكتور جون بيرا، رئيس قسم جراحة العظام بالمستشفى جرى على الفور استخدام جهاز شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب من الجرح، ودمج هذا الأسلوب العلاجي للمرة الأولى مع وضع مثبت خارجي.
وعلى الرغم من بساطة نهج استخدام جهاز شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب من الجرح، فإنه فعال في تعزيز سرعة التئام الجروح. فقد ثبتت فاعليته كأسلوب علاجي للجروح الكبيرة والمعقدة والحرجة، فضلاً عن الجروح المزمنة التي لم تلتئم باستخدام الأساليب التقليدية للعلاج، حيث بات يمثل أسلوباً أكثر فاعلية من تضميد الجروح.
وأوضح الدكتور جي إم غوير، رئيس قسم الجراحة بالمستشفى أن نهج استخدام جهاز شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب من الجرح أحدث ثورة في علاج الجروح الخطرة والمعقدة، ويتم فيه استخدام تقنية التضميد الرغوي ببوليمر خلية مفتوحة يتوافق مع نوعية وعمق الجرح. وعندما يتم تضميد الجرح ويوضع تحت ضغط شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب، يخلق النظام بيئة التئام فريدة لتعزيز عملية التئام الجروح، حيث يساعد على تكوين النسيج الحبيبي الغني بالشعيرات الدموية حديثة التكوين، كما تقلل الرطوبة من موت الخلايا بسبب الجفاف وتساهم في تصغير حجم الجرح وتقريب أطرافه وتقليل المستعمرات البكتيرية في الجرح عن طريق إزالة السوائل الزائدة والتي تمنع شفاءه، وتقليل الانتفاخ في الجرح بسبب تجمع السوائل، وتعزيز نمو أنسجة جديدة صحية وغنية بالتروية الدموية.
وأضاف: نمت أنسجة سليمة بسرعة بعد التغلب على العدوى باستخدام جهاز شفط وتفريغ الهواء الجزئي السالب، وبعد 4 أسابيع فقط غطت الذراع طبقة جديدة من الجلد، وغادر المريض المستشفى.