رذاذ عبدالله
19 - 6 - 2012, 07:20 PM
حيـــاة بنكهــة المــوت
رذاذ عبـــدالله
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-82e75543be.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-82e75543be.jpg)
مقال حصري / الرمس.نت:
صباح سوريا أصبح قاتما، يحمل رايات الدم الخفاقة، صباح سوريا أصبح نديا بقطرات الدم، الذي بلل الياسمين الدمشقي بدم الثوار الذي يودون أن يستنشقون رائحة الحرية، لقد أصبح الموت يتربص بحياة الجميع، هل يعقل أن يخرس العالم أمام صور أطفال قطعت رقابهم للاشيء،،! أين من كانوا يطالبون بحقوق الطفل،،!؟؟ أي حياة تنتظر أمهاتهم،،!؟ وأي مستقبل يحمل بين طيات صفحاته الألم، الحسرة، الذكرى المؤلمة،،!؟
تراب مخضب بدم شهيد، شباب سوريا يزفون إلى مثواهم الأخير، بدموع وحرقة وغصة حناجر تضيق بالمشهد المر، أمهات تعتصر قلوبهم ألما وضيقا وحسرة لضياع فلذات أكبادهم، وسواعد كانت تقيهم مر الحياة، صور أبنائهم تصيبهم بالخيبة أمام العالم الأخرس الأعمى، فقد غابت طيور الصباح التي كانت تطرق نوافذ الأمل، وقد غابت رائحة الزعتر والزيتون وقهوة الصباح التي تنعش متذوقيها، بعد أن أذيقوا بصباحات تستعجل موتهم بسهولة، تترقب وتتربص أرواحهم البريئة.
هل لمن يمحو الصورة الشاحبة التي تكتسي سوريا هذه الايام،،!؟ هل لشمس تشرق بيوم جديد تغيب عنه رائحة الموت،!؟ سوريا مكبلة بنظام شرس يقتات على أرواح الضحايا، أرواح الابرياء، أرواح الاطفال الصغار بعمر الزهور يحملون بين عقولهم الصغيرة حلما صغير يكبر معهم، أضاعته سكين قطعت به هذا الحلم الجميل،،! نسأل الله الرحمة لكل شهيد غدر به النظام الغاشم، والرحمة لكل من يعيش حياة بنكهة الموت.
رذاذ عبـــدالله
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-82e75543be.jpg (http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-82e75543be.jpg)
مقال حصري / الرمس.نت:
صباح سوريا أصبح قاتما، يحمل رايات الدم الخفاقة، صباح سوريا أصبح نديا بقطرات الدم، الذي بلل الياسمين الدمشقي بدم الثوار الذي يودون أن يستنشقون رائحة الحرية، لقد أصبح الموت يتربص بحياة الجميع، هل يعقل أن يخرس العالم أمام صور أطفال قطعت رقابهم للاشيء،،! أين من كانوا يطالبون بحقوق الطفل،،!؟؟ أي حياة تنتظر أمهاتهم،،!؟ وأي مستقبل يحمل بين طيات صفحاته الألم، الحسرة، الذكرى المؤلمة،،!؟
تراب مخضب بدم شهيد، شباب سوريا يزفون إلى مثواهم الأخير، بدموع وحرقة وغصة حناجر تضيق بالمشهد المر، أمهات تعتصر قلوبهم ألما وضيقا وحسرة لضياع فلذات أكبادهم، وسواعد كانت تقيهم مر الحياة، صور أبنائهم تصيبهم بالخيبة أمام العالم الأخرس الأعمى، فقد غابت طيور الصباح التي كانت تطرق نوافذ الأمل، وقد غابت رائحة الزعتر والزيتون وقهوة الصباح التي تنعش متذوقيها، بعد أن أذيقوا بصباحات تستعجل موتهم بسهولة، تترقب وتتربص أرواحهم البريئة.
هل لمن يمحو الصورة الشاحبة التي تكتسي سوريا هذه الايام،،!؟ هل لشمس تشرق بيوم جديد تغيب عنه رائحة الموت،!؟ سوريا مكبلة بنظام شرس يقتات على أرواح الضحايا، أرواح الابرياء، أرواح الاطفال الصغار بعمر الزهور يحملون بين عقولهم الصغيرة حلما صغير يكبر معهم، أضاعته سكين قطعت به هذا الحلم الجميل،،! نسأل الله الرحمة لكل شهيد غدر به النظام الغاشم، والرحمة لكل من يعيش حياة بنكهة الموت.