فكره عابره
8 - 7 - 2012, 11:07 PM
وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع
أطلقت لجنة المراكز الثقافية المنبثقة عن اللجنة العليا للبرنامج الوطني صيف بلادي في دورته السادسة مبادرة للتوعية تحت شعار "كلنا مسؤول" وتهدف المبادرة التي انطلقت في 18 يونيو الماضي وتستمر حتى 26 يوليو 2012، إلى تأسيس وتعميق التوعية بمفهوم المسؤولية المجتمعية لدى موظفي المراكز الثقافية، والاستثمار الأخلاقي والمساهمة في التنمية المستدامة التي تخدم المجتمع والبيئة، وإعطاء المجتمع حقه من الرعاية والاهتمام، وتحقيق رضا العملاء وتوثيق الصلة للتعاون البناء والمثمر للجميع، إضافة لتنمية وتشجيع صفات المبادرة والعمل الجماعي.
وتمتد الحملة لـ7 أسابيع يحمل كل أسبوع منها مسمى أو شعار يرتبط بإذكاء روح كلنا مسؤول على غرار (المسؤولية، والشفافية، والسلوك الاخلاقي، واحترام اطراف المصلحة، واحترام القانون، واحترام معايير السلوك الدولية واحترام حقوق الانسان)، وتترجم هذه المسميات من خلال مجموعة من ورش العمل والمحاضرات والدورات والوسائل العملية فتتعاون المراكز الثقافية مع البلديات التي تتبعها بتنظيم ورش عمل في تنمية المسؤولية عناوينها "المحافظة على شجر السمر" و"حماية المستهلك" و"البيئة والمحافظة عليها". وتحت مسمى السلوك الأخلاقي يتم التعاون مع المؤسسات الشرطية من خلال ورشة "كيف نقول لا" وورشة تدريبية في "إدخال بيانات العملاء"، وورشة "السلامة في الطريق".
وتتعاون المراكز مع المستشفيات القريبة لتطبيق شعار الشفافية من خلال ورش "المسعف الصغير "، وورشة "صحتنا في غذائنا "، وحملة "نظافة اليدين"، وورشة "صحتي في ابتسامتي". كما تتعاون المراكز مع هيئة الدفاع المدني لتعليم معنى احترام القانون من خلال ورشة "الأمن والسلامة " وعمل تدريب لعملية اخلاء وهمي وتدريب عملي من داخل إحدى المؤسسات، إضافة لورشة انواع طفايات الحريق مع تطبيق عملي. ولا تخلو المبادرة من جانب التعاون مع مراكز تأهيل المعاقين، بورشة "كيف نتعامل مع الإجازة الصيفية "، وورشة "لغة الاشارة"، وورشة "تدوير النفايات"، كما تتعاون المراكز ضمن المبادرة مع الجمعيات الخيرية في ترسيخ معنى احترام حقوق الإنسان بتنظيم احتفالات حق الليلة مع نصف شعبان، وورشة لتعلم "الادخار وتوزيع الحصالات"، فضلا عن الورش التراثية والأشغال اليدوية، وتصل المبادرة إلى التعاون مع هيئة السياحة والآثار في تأسيس مسمى " احترام معايير السلوك الدولية" بتنظيم ورشة الاثري الصغير مع تطبيق عملي، وورشة "السياحة في بلادي".
وقالت شيخة كدفور المهيري رئيس لجنة المراكز الثقافية بصيف بلادي ومدير إدارة المراكز بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إن مبادرة (كلنا مسؤول) التي تعبر عن منهجية المسؤولية المجتمعية؛ لها آليات عملية في التعاون مع الجهات الحكومية المحلية في كل إمارة على حدة فيها مركز ثقافي يتبع وزارة الثقافة، على مدى أسابيع برنامج صيف بلادي. وأضافت أن البرامج التوعوية الشاملة المصاحبة هدفها توجيه رسالة عنوانها كلنا مسؤول للقضاء على الممارسات الخاطئة ومعالجة الظواهر السلبية التي تفتقر إلى الرأي السليم وإلى من يبصر فاعليها بالعواقب المترتبة عليها، لافتة إلى أن الحملة توفر برامج توعوية لتكون خير موجه ومرشد إلى ما يعزز حضارة بلادنا بالصورة التي يلمسها أبناءنا في صيف بلادي ومؤسساتنا المحلية؛ بما يعكس التمسك بالمسؤولية المشتركة.
وأشارت المهيري إلى أن التزام مديرو المراكز بإعداد وتنفيذ خطة صيف بلادي والوزارة الخاصة بالمسؤولية المجتمعية لزيادة الوعي وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية لدى متلقي الخدمة (افراد المجتمع، والجهات الحكومية، والشركاء، والموردين، والجهات الرقابية الحكومية) لوضع المسؤولية المجتمعية موضع التنفيذ في اجراءات عملية وابتكار وإبداع الوسائل المناسبة لجعل المسؤولية المجتمعية و بمبادئها السبع المشار إليها. وفي الوقت الذي بدأت في أغلب المراكز الثقافية التابعة لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تطبيق المبادرة من خلال الفعاليات المتنوعة وورش العمل وكان أقربها تطبيقا ورشة حق الليلة للاحتفال بليلة النصف من شعبان، فإن مراكز الشباب والفتيات التابعة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، فقد انطلقت الفعاليات في مركز فتيات رأس الخيمة حيث بدأ النشاط والعمل مع القيم في المركز، بأنشطة الترفيه واللعب وتعلم الحناء والآيروبيك إضافة لورشة بعنوان " يلا انجهز.. حق الليلة باجر" وجهزت فيه المنتسبات لمركز فتيات رأس الخيمة للمناسبة وقمن بعمل الهدايا والتوزيعات الخاصة وصنع قوارير من الجبس لوضع التوزيعات بإشراف المنشطة الفنية أسما المرزوقي.
كما نظم مركز فتيات رأس الخيمة زيارة إلى مستشفى صقر برأس الخيمة وبالأخص قسم الأطفال بالتعاون مع قسم الخدمة الاجتماعية في المستشفى حيث وزعن حلويات حق الليلة وسط فرحة الجميع. كما احتفل مركز فتيات مربح التابع للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بطريقته الخاصة بمناسبة "حق الليلة" والتي يحتفل بها ليلة النصف من شعبان، وأشارت منيرة علي الضنحاني مديرة المركز إلى أن المنتسبات للمركز في صيف بلادي أعددن أكياس الحلوى تحمل عبارات التهنئة بهذه الليلة، ووزعنها على جميع المنتسبات بالمركز إضافة لبعض المؤسسات الحكومية بالمنطقة كشرطة مربح، ودائرة الكهرباء والماء والعيادات الطبية بمربح خفر السواحل بمنطقة مربح ويرددون فرحين الأهازيج الخاصة بحق الليلة، وبعض الألعاب الشعبية.
كما نظم قسم الفنون بمركز فتيات مربح دورة في (إعادة التدوير للمستهلكات)، واستمرت الدورة أسبوعاً، وتضمنت استغلال خامات البيئة المستهلكة كالورق والمعادن والبلاستيك، بإشراف المنشطة الفنية عطيات عبد المنعم وتناولت كيفية عمل لوحات فنية وأعمال يدوية مبتكرة بهذه الخامات، مثل الجداريات غير التقليدية بتنفيذها على اسطوانة لتعبر عن البراجيل القديمة والنخيل ولوحات من الأشجار. و أشارت منيرة على الضنحاني مديرة مركز فتيات مربح إن مثل هذه الأنشطة والدورات خلال فترة الصيف تعطي للمشاركات بالنشاط الصيفي نشاط اضافي في اخراج طاقاتهم وإبداعاتهم واستغلالها بما يناسبهم ويناسب مجتمعنا وعاداتنا، مضيفة أن الاحتفالات كذلك تغرس لدى أبنائنا وبناتنا العادات الجميلة والتقاليد من جيل إلى جيل.
أطلقت لجنة المراكز الثقافية المنبثقة عن اللجنة العليا للبرنامج الوطني صيف بلادي في دورته السادسة مبادرة للتوعية تحت شعار "كلنا مسؤول" وتهدف المبادرة التي انطلقت في 18 يونيو الماضي وتستمر حتى 26 يوليو 2012، إلى تأسيس وتعميق التوعية بمفهوم المسؤولية المجتمعية لدى موظفي المراكز الثقافية، والاستثمار الأخلاقي والمساهمة في التنمية المستدامة التي تخدم المجتمع والبيئة، وإعطاء المجتمع حقه من الرعاية والاهتمام، وتحقيق رضا العملاء وتوثيق الصلة للتعاون البناء والمثمر للجميع، إضافة لتنمية وتشجيع صفات المبادرة والعمل الجماعي.
وتمتد الحملة لـ7 أسابيع يحمل كل أسبوع منها مسمى أو شعار يرتبط بإذكاء روح كلنا مسؤول على غرار (المسؤولية، والشفافية، والسلوك الاخلاقي، واحترام اطراف المصلحة، واحترام القانون، واحترام معايير السلوك الدولية واحترام حقوق الانسان)، وتترجم هذه المسميات من خلال مجموعة من ورش العمل والمحاضرات والدورات والوسائل العملية فتتعاون المراكز الثقافية مع البلديات التي تتبعها بتنظيم ورش عمل في تنمية المسؤولية عناوينها "المحافظة على شجر السمر" و"حماية المستهلك" و"البيئة والمحافظة عليها". وتحت مسمى السلوك الأخلاقي يتم التعاون مع المؤسسات الشرطية من خلال ورشة "كيف نقول لا" وورشة تدريبية في "إدخال بيانات العملاء"، وورشة "السلامة في الطريق".
وتتعاون المراكز مع المستشفيات القريبة لتطبيق شعار الشفافية من خلال ورش "المسعف الصغير "، وورشة "صحتنا في غذائنا "، وحملة "نظافة اليدين"، وورشة "صحتي في ابتسامتي". كما تتعاون المراكز مع هيئة الدفاع المدني لتعليم معنى احترام القانون من خلال ورشة "الأمن والسلامة " وعمل تدريب لعملية اخلاء وهمي وتدريب عملي من داخل إحدى المؤسسات، إضافة لورشة انواع طفايات الحريق مع تطبيق عملي. ولا تخلو المبادرة من جانب التعاون مع مراكز تأهيل المعاقين، بورشة "كيف نتعامل مع الإجازة الصيفية "، وورشة "لغة الاشارة"، وورشة "تدوير النفايات"، كما تتعاون المراكز ضمن المبادرة مع الجمعيات الخيرية في ترسيخ معنى احترام حقوق الإنسان بتنظيم احتفالات حق الليلة مع نصف شعبان، وورشة لتعلم "الادخار وتوزيع الحصالات"، فضلا عن الورش التراثية والأشغال اليدوية، وتصل المبادرة إلى التعاون مع هيئة السياحة والآثار في تأسيس مسمى " احترام معايير السلوك الدولية" بتنظيم ورشة الاثري الصغير مع تطبيق عملي، وورشة "السياحة في بلادي".
وقالت شيخة كدفور المهيري رئيس لجنة المراكز الثقافية بصيف بلادي ومدير إدارة المراكز بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع إن مبادرة (كلنا مسؤول) التي تعبر عن منهجية المسؤولية المجتمعية؛ لها آليات عملية في التعاون مع الجهات الحكومية المحلية في كل إمارة على حدة فيها مركز ثقافي يتبع وزارة الثقافة، على مدى أسابيع برنامج صيف بلادي. وأضافت أن البرامج التوعوية الشاملة المصاحبة هدفها توجيه رسالة عنوانها كلنا مسؤول للقضاء على الممارسات الخاطئة ومعالجة الظواهر السلبية التي تفتقر إلى الرأي السليم وإلى من يبصر فاعليها بالعواقب المترتبة عليها، لافتة إلى أن الحملة توفر برامج توعوية لتكون خير موجه ومرشد إلى ما يعزز حضارة بلادنا بالصورة التي يلمسها أبناءنا في صيف بلادي ومؤسساتنا المحلية؛ بما يعكس التمسك بالمسؤولية المشتركة.
وأشارت المهيري إلى أن التزام مديرو المراكز بإعداد وتنفيذ خطة صيف بلادي والوزارة الخاصة بالمسؤولية المجتمعية لزيادة الوعي وتعزيز ثقافة المسؤولية المجتمعية لدى متلقي الخدمة (افراد المجتمع، والجهات الحكومية، والشركاء، والموردين، والجهات الرقابية الحكومية) لوضع المسؤولية المجتمعية موضع التنفيذ في اجراءات عملية وابتكار وإبداع الوسائل المناسبة لجعل المسؤولية المجتمعية و بمبادئها السبع المشار إليها. وفي الوقت الذي بدأت في أغلب المراكز الثقافية التابعة لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع تطبيق المبادرة من خلال الفعاليات المتنوعة وورش العمل وكان أقربها تطبيقا ورشة حق الليلة للاحتفال بليلة النصف من شعبان، فإن مراكز الشباب والفتيات التابعة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، فقد انطلقت الفعاليات في مركز فتيات رأس الخيمة حيث بدأ النشاط والعمل مع القيم في المركز، بأنشطة الترفيه واللعب وتعلم الحناء والآيروبيك إضافة لورشة بعنوان " يلا انجهز.. حق الليلة باجر" وجهزت فيه المنتسبات لمركز فتيات رأس الخيمة للمناسبة وقمن بعمل الهدايا والتوزيعات الخاصة وصنع قوارير من الجبس لوضع التوزيعات بإشراف المنشطة الفنية أسما المرزوقي.
كما نظم مركز فتيات رأس الخيمة زيارة إلى مستشفى صقر برأس الخيمة وبالأخص قسم الأطفال بالتعاون مع قسم الخدمة الاجتماعية في المستشفى حيث وزعن حلويات حق الليلة وسط فرحة الجميع. كما احتفل مركز فتيات مربح التابع للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بطريقته الخاصة بمناسبة "حق الليلة" والتي يحتفل بها ليلة النصف من شعبان، وأشارت منيرة علي الضنحاني مديرة المركز إلى أن المنتسبات للمركز في صيف بلادي أعددن أكياس الحلوى تحمل عبارات التهنئة بهذه الليلة، ووزعنها على جميع المنتسبات بالمركز إضافة لبعض المؤسسات الحكومية بالمنطقة كشرطة مربح، ودائرة الكهرباء والماء والعيادات الطبية بمربح خفر السواحل بمنطقة مربح ويرددون فرحين الأهازيج الخاصة بحق الليلة، وبعض الألعاب الشعبية.
كما نظم قسم الفنون بمركز فتيات مربح دورة في (إعادة التدوير للمستهلكات)، واستمرت الدورة أسبوعاً، وتضمنت استغلال خامات البيئة المستهلكة كالورق والمعادن والبلاستيك، بإشراف المنشطة الفنية عطيات عبد المنعم وتناولت كيفية عمل لوحات فنية وأعمال يدوية مبتكرة بهذه الخامات، مثل الجداريات غير التقليدية بتنفيذها على اسطوانة لتعبر عن البراجيل القديمة والنخيل ولوحات من الأشجار. و أشارت منيرة على الضنحاني مديرة مركز فتيات مربح إن مثل هذه الأنشطة والدورات خلال فترة الصيف تعطي للمشاركات بالنشاط الصيفي نشاط اضافي في اخراج طاقاتهم وإبداعاتهم واستغلالها بما يناسبهم ويناسب مجتمعنا وعاداتنا، مضيفة أن الاحتفالات كذلك تغرس لدى أبنائنا وبناتنا العادات الجميلة والتقاليد من جيل إلى جيل.