رذاذ عبدالله
10 - 7 - 2012, 12:25 PM
أبوعفرا يعرض 30 عملاً فنياً في أكتوبر
http://im17.gulfup.com/2012-07-10/1341908710511.jpg (http://www.gulfup.com/show/Xkwrpqkb40lq)
قال الفنان الإماراتي ناصر أبو عفرا إنه يعمل الآن على تنظيم معرض فني مستقل يعد هو الثاني في تجربته الفنية، سيقيمه في أكتوبر المقبل في رأس الخيمة، ويشتمل على 30 عملاً من بينها لوحات وأعمال تشكيلية وصور فوتوغرافية قديمة لرأس الخيمة تعود إلى ستينات القرن المنصرم .
وعن تجربته وبداياته الفنية يقول أبو عفرا: “بدأت مسيرتي مع الرسم منذ أيام المدرسة، حيث كان لي ميل إلى الرسم وتلوين الورق، وقد تخللت بداياتي الفنية الأولى الكثير من العوائق والصعوبات التي أخرت انطلاق مسيرتي الاحترافية إلى عام 2003” .
ويضيف عضو جمعية الإمارات للفنون التشكيلية وأمين سر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة: “شاركت في العديد من المعارض المحلية في رأس الخيمة وأبوظبي ودبي والشارقة والعين وغيرها، إضافة إلى معارض في مسقط والقاهرة والكويت والدولية في بودابست وعشق آباد، وقد استفدت من هذه المعارض كثيراً وتعرفت من خلالها إلى تقنيات جديدة من استخدام الألوان وغيرها، وكنت أحاول محاكاة ما أشاهده هناك في لوحاتي بعد ذلك، وكانت آخر مشاركاتي الفنية في “الملتقى الخليجي التشكيلي” في الكويت” .
ويستخدم أبو عفرا في رسومه الألوان الزيتية ويمزج في لوحاته بين الحداثة وروح التراث المعبرة عن العمق والأصالة .
وعن تأثير المكان على جماليات أعماله وتناغمها معه يقول أبو عفرا: “تأثرت كثيراً بمدينة رأس الخيمة فكانت الملهمة لي في فني لما تحتوي عليه من جمال وتنوع، وتحتفظ بالماضي بما يعنيه من عراقة وأصالة، وهي لوحة منوعة تتكامل فيها الجبال والصخور والآثار وتمنح الفنان روحاً إبداعية وأفكاراً وصوراً خيالية يرسمها في ذاكرته قبل أن يجسدها على الواقع” .
وعن رؤيته للفن التشكيلي وواقعه الآن في الإمارات يقول أبو عفرا: يعد الفنان صاحب رسالة يحاول إيصالها إلى الجمهور من خلال لوحاته وأعماله وصوره والألوان التي يستخدمها في كل لوحة وما يرمز له، وهذا يتطلب نوعاً من الجدية والمرونة واحترام الذائقة الجماعية وواقعها الثقافي، لكن هنالك من الفنانين التشكيليين من لا يلتزم بذلك ويتجه نحو الإغراق في الحداثة والثقافة المفاهيمية ما يجعل أعمالهم على مسافة بعيدة من تفاعل الجمهور، وهذا لا يعني أنني ضد الانفتاح على هذه المعارف والاستفادة منها في تطوير فننا التشكيلي، لكن ذلك يتطلب نوعاً من تراكم التجربة واستيعابها . وتبقى اللوحة التقليدية في اعتقادي الأقرب إلى الناس لسهولة فهم ما ترمز إليه” .
ويتحدث أبو عفرا عن الدعم الذي يحظى به فنه بنبرة تخفي نوعاً من العتب وعدم الرضا حيث يقول: “ما يزال الاهتمام بالفن التشكيلي في بلادنا يحتاج الكثير من الدعم والتشجيع سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، حيث ما تزال المعارض التي نقوم بتنظيمها في المراكز التجارية الكبرى التي تستقطب الكثير من الناس تتوقف على مجهودنا الشخصي، رغم ما تكلفه هذه المعارض من تكاليف باهظة” .
http://im17.gulfup.com/2012-07-10/1341908710511.jpg (http://www.gulfup.com/show/Xkwrpqkb40lq)
قال الفنان الإماراتي ناصر أبو عفرا إنه يعمل الآن على تنظيم معرض فني مستقل يعد هو الثاني في تجربته الفنية، سيقيمه في أكتوبر المقبل في رأس الخيمة، ويشتمل على 30 عملاً من بينها لوحات وأعمال تشكيلية وصور فوتوغرافية قديمة لرأس الخيمة تعود إلى ستينات القرن المنصرم .
وعن تجربته وبداياته الفنية يقول أبو عفرا: “بدأت مسيرتي مع الرسم منذ أيام المدرسة، حيث كان لي ميل إلى الرسم وتلوين الورق، وقد تخللت بداياتي الفنية الأولى الكثير من العوائق والصعوبات التي أخرت انطلاق مسيرتي الاحترافية إلى عام 2003” .
ويضيف عضو جمعية الإمارات للفنون التشكيلية وأمين سر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة: “شاركت في العديد من المعارض المحلية في رأس الخيمة وأبوظبي ودبي والشارقة والعين وغيرها، إضافة إلى معارض في مسقط والقاهرة والكويت والدولية في بودابست وعشق آباد، وقد استفدت من هذه المعارض كثيراً وتعرفت من خلالها إلى تقنيات جديدة من استخدام الألوان وغيرها، وكنت أحاول محاكاة ما أشاهده هناك في لوحاتي بعد ذلك، وكانت آخر مشاركاتي الفنية في “الملتقى الخليجي التشكيلي” في الكويت” .
ويستخدم أبو عفرا في رسومه الألوان الزيتية ويمزج في لوحاته بين الحداثة وروح التراث المعبرة عن العمق والأصالة .
وعن تأثير المكان على جماليات أعماله وتناغمها معه يقول أبو عفرا: “تأثرت كثيراً بمدينة رأس الخيمة فكانت الملهمة لي في فني لما تحتوي عليه من جمال وتنوع، وتحتفظ بالماضي بما يعنيه من عراقة وأصالة، وهي لوحة منوعة تتكامل فيها الجبال والصخور والآثار وتمنح الفنان روحاً إبداعية وأفكاراً وصوراً خيالية يرسمها في ذاكرته قبل أن يجسدها على الواقع” .
وعن رؤيته للفن التشكيلي وواقعه الآن في الإمارات يقول أبو عفرا: يعد الفنان صاحب رسالة يحاول إيصالها إلى الجمهور من خلال لوحاته وأعماله وصوره والألوان التي يستخدمها في كل لوحة وما يرمز له، وهذا يتطلب نوعاً من الجدية والمرونة واحترام الذائقة الجماعية وواقعها الثقافي، لكن هنالك من الفنانين التشكيليين من لا يلتزم بذلك ويتجه نحو الإغراق في الحداثة والثقافة المفاهيمية ما يجعل أعمالهم على مسافة بعيدة من تفاعل الجمهور، وهذا لا يعني أنني ضد الانفتاح على هذه المعارف والاستفادة منها في تطوير فننا التشكيلي، لكن ذلك يتطلب نوعاً من تراكم التجربة واستيعابها . وتبقى اللوحة التقليدية في اعتقادي الأقرب إلى الناس لسهولة فهم ما ترمز إليه” .
ويتحدث أبو عفرا عن الدعم الذي يحظى به فنه بنبرة تخفي نوعاً من العتب وعدم الرضا حيث يقول: “ما يزال الاهتمام بالفن التشكيلي في بلادنا يحتاج الكثير من الدعم والتشجيع سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، حيث ما تزال المعارض التي نقوم بتنظيمها في المراكز التجارية الكبرى التي تستقطب الكثير من الناس تتوقف على مجهودنا الشخصي، رغم ما تكلفه هذه المعارض من تكاليف باهظة” .