رذاذ عبدالله
12 - 7 - 2012, 12:04 PM
صدور الترجمة الإسبانية لرواية “امرأة من ورق”
صدرت للكاتب اللبناني ربيع علم الدين مؤخراً، الترجمة الإسبانية لروايته “امرأة من ورق” عن دار “لومين” للنشر، وتتناول الرواية قصة امرأة تجاوزت السبعين من عمرها، وهي تعيش منذ كانت في سن السادسة عشرة بمفردها في منزل قديم، وتتمحور حياتها حول الكتب بشكل رئيس، وتسمع أصوات انفجار القنابل والرصاص الذي يدوّي بين الحين والآخر في خضم حرب تجري في الخارج، بينما تتوحد هي بين العوالم المختلفة للكتب التي تقرأها .
يستلهم علم الدين روايته من الحرب الأهلية في لبنان بين عامي 1975 و،1990 وهو ما تؤكده شخصية بطلة روايته، وهي شخصية مركّبة تعكس عدداً من العناصر التي تؤلف النسيج الاجتماعي اللبناني .
تنقل علم الدين بين بلدان عدة، ويقيم بشكل رئيس بين بيروت والولايات المتحدة الأمريكية، وكانت روايته “الحكواتي” التي صدرت في العام 2008 قد حققت في حينها نجاحاً ملحوظاً .
ويقول علم الدين: “روايتي مستوحاة من لبنان، هذا البلد الذي مازال يحفزني على الكتابة على الرغم من كوني أعيش متنقلاً في أكثر من مكان، ولايزال يشكل مركزاً للتوترات والمواجهات الدائمة بين مكوناته، وقد يعتبر البعض أنه مكان صعب للعيش، لكنني تعودت على العيش في خضم القلق، وهو ملهمي للكتابة بكل ما يحتويه من تناقضات” .
صدرت للكاتب اللبناني ربيع علم الدين مؤخراً، الترجمة الإسبانية لروايته “امرأة من ورق” عن دار “لومين” للنشر، وتتناول الرواية قصة امرأة تجاوزت السبعين من عمرها، وهي تعيش منذ كانت في سن السادسة عشرة بمفردها في منزل قديم، وتتمحور حياتها حول الكتب بشكل رئيس، وتسمع أصوات انفجار القنابل والرصاص الذي يدوّي بين الحين والآخر في خضم حرب تجري في الخارج، بينما تتوحد هي بين العوالم المختلفة للكتب التي تقرأها .
يستلهم علم الدين روايته من الحرب الأهلية في لبنان بين عامي 1975 و،1990 وهو ما تؤكده شخصية بطلة روايته، وهي شخصية مركّبة تعكس عدداً من العناصر التي تؤلف النسيج الاجتماعي اللبناني .
تنقل علم الدين بين بلدان عدة، ويقيم بشكل رئيس بين بيروت والولايات المتحدة الأمريكية، وكانت روايته “الحكواتي” التي صدرت في العام 2008 قد حققت في حينها نجاحاً ملحوظاً .
ويقول علم الدين: “روايتي مستوحاة من لبنان، هذا البلد الذي مازال يحفزني على الكتابة على الرغم من كوني أعيش متنقلاً في أكثر من مكان، ولايزال يشكل مركزاً للتوترات والمواجهات الدائمة بين مكوناته، وقد يعتبر البعض أنه مكان صعب للعيش، لكنني تعودت على العيش في خضم القلق، وهو ملهمي للكتابة بكل ما يحتويه من تناقضات” .