رذاذ عبدالله
17 - 7 - 2012, 06:03 PM
بيت الشعر في أبوظبي يصدر “طوق الغواية” لحمدة خميس
http://im19.gulfup.com/2012-07-17/1342533595111.jpg (http://www.gulfup.com/show/X9dc4xu7fkeo844)
أصدر بيت الشعر التابع لنادي تراث الإمارات في أبوظبي ديواناً شعرياً جديداً للشاعرة حمدة خميس بعنوان “طوق الغواية”، ويقع الديوان في مئة وخمسين صفحة من القطع الصغير، ويحوي بين دفتيه ثماني عشرة قصيدة .
وقال حبيب الصايغ، رئيس الهيئة الإدارية لبيت الشعر، إن إصدار هذا الديوان يأتي تطبيقاً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، بأن يكون بيت الشعر بيتاً لكل الشعراء .
تقول الشاعرة حمدة خميس في مستهل ديوانها الذي أهدته إلى أبنائها، “قد أنسج الكلام في الأحلام/ وحين يقظتي/ يضيع في الزحام/ أتوه مرة عن غايتي/ ومرة أنقش كالإزميل/ في ضراوة الزحام” . . وتمزج قصائد الديوان بين العديد من الموضوعات المتنوعة تتنقل فيها الشاعرة بين هموم الهوية وهواجسها، وتدخل الشاعرة حالة من الإحساس بالوحدة والانفرادية والتأمل في قصديتها “كأنني والكون مفردة” . وتطرح خميس في القصيدة الحادية عشرة “طوق الغواية” مجموعة من الأسئلة: “أكنا شظايا/ فجمعنا الظل؟/ وكنا رهاف/ الطبائع/ فحجرنا الاشتهاء؟” وتتابع: فَلْندنُ كثيراً إذن/ ونُرْخِ للقلب/ طوق الغواية/ حتى الندى/ ورنين البهاء” .
يذكر أن للشاعرة حمدة خميس أحد عشر ديواناً منشوراً منها: “اعتذار الطفولة”، “الترانيم”، “في بهو النساء”، “إس إم إس” وهو عبارة عن رسائل قصيرة أرسلتها الشاعرة إلى أصدقائها ومحبيها، إما رداً على رسائلهم إليها وإما مبادرة منها إليهم .
http://im19.gulfup.com/2012-07-17/1342533595111.jpg (http://www.gulfup.com/show/X9dc4xu7fkeo844)
أصدر بيت الشعر التابع لنادي تراث الإمارات في أبوظبي ديواناً شعرياً جديداً للشاعرة حمدة خميس بعنوان “طوق الغواية”، ويقع الديوان في مئة وخمسين صفحة من القطع الصغير، ويحوي بين دفتيه ثماني عشرة قصيدة .
وقال حبيب الصايغ، رئيس الهيئة الإدارية لبيت الشعر، إن إصدار هذا الديوان يأتي تطبيقاً لتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، بأن يكون بيت الشعر بيتاً لكل الشعراء .
تقول الشاعرة حمدة خميس في مستهل ديوانها الذي أهدته إلى أبنائها، “قد أنسج الكلام في الأحلام/ وحين يقظتي/ يضيع في الزحام/ أتوه مرة عن غايتي/ ومرة أنقش كالإزميل/ في ضراوة الزحام” . . وتمزج قصائد الديوان بين العديد من الموضوعات المتنوعة تتنقل فيها الشاعرة بين هموم الهوية وهواجسها، وتدخل الشاعرة حالة من الإحساس بالوحدة والانفرادية والتأمل في قصديتها “كأنني والكون مفردة” . وتطرح خميس في القصيدة الحادية عشرة “طوق الغواية” مجموعة من الأسئلة: “أكنا شظايا/ فجمعنا الظل؟/ وكنا رهاف/ الطبائع/ فحجرنا الاشتهاء؟” وتتابع: فَلْندنُ كثيراً إذن/ ونُرْخِ للقلب/ طوق الغواية/ حتى الندى/ ورنين البهاء” .
يذكر أن للشاعرة حمدة خميس أحد عشر ديواناً منشوراً منها: “اعتذار الطفولة”، “الترانيم”، “في بهو النساء”، “إس إم إس” وهو عبارة عن رسائل قصيرة أرسلتها الشاعرة إلى أصدقائها ومحبيها، إما رداً على رسائلهم إليها وإما مبادرة منها إليهم .