رذاذ عبدالله
18 - 7 - 2012, 11:19 AM
أمينة ذيبان تقرأ قصائد مسكونة بالورد
بعد انقطاع طويل عن الشعر
http://im29.gulfup.com/2012-07-18/1342595951151.jpg (http://www.gulfup.com/show/X9ddglattpmo00g)
استضاف اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في أبوظبي مساء أمس الأول الشاعرة والناقدة الإماراتية الدكتورة أمينة ذيبان، وقدم للأمسية الشاعر إبراهيم الهاشمي، فعرّف بالشاعرة واستعرض محطات من حياتها العلمية والعملية، وعاد إلى الماضي، مستحضراً صوتها الإبداعي “مع الكوكبة الأولى من شعراء قصيدة النثر المبكرة الوهاجة في مجلة الأزمنة العربية، وكتاب “قصائد من الإمارات”، ومجلة “شعر” ومجلة “شؤون أدبية” وغيرها من الصحف والمجلات” .
أمينة ذيبان شاعرة وناقدة إماراتية متخصصة في الرواية، وهي من مثقفي جبل الثمانينات، حاصلة على شهادة الدكتوراه في الآداب، وكانت تنشر نتاجها الشعري في البداية تحت اسم مستعار “سارة حارب”، ثم انقطعت عن النشر فترة طويلة كانت بمثابة نوع من التأمل والتقييم للذات والواقع، علاوة على انشغالها في الدراسة والبحث، وعملت ذيبان فترة في صحيفتي الاتحاد والبيان وشاركت في العديد من الملتقيات الأدبية والثقافية المحلية والعالمية، وهي عضو مؤسس لجمعيات محلية وعربية وعالمية عدة، ولها أعمال منشورة منها “الحداثة والتغيير عند عبدالرحمن منيف” .
قرأت ذيبان مجموعة من النصوص تنتمي إلى قصيدة النثر منها: “نمو متزن - عربدات في الداخل، في تداعيات النشيد الآخر”، “موعد”، “عودة إلى القديم فاطمة تطرق النواقيس”، “في انقطاع العلائق والتباسها”، “زهرة الدم”، “موت”، وانطلقت هائمة في الوجود مغردة مع سربها الأول الذي كان يحمل كل معاني اللهفة والصدق والإحساس والتصوف، واستحضرت الحب وأرسلت أشواقها الأولى وغازلت الحياة ببوحها “المتزن” الذي يحمل في طياته هماً خانقاً حاولت التعبير عنه بإحساس مرهف .
تقول ذيبان في “نمو متزن”:
“اختزن اللهفة
في ورق الورد
الأبدي المنهمر
على قلب امرأة
تتلو أوراق الجنة
في صمت الشعراء الأبدي
الأقسى
من عمر يتجاوز
ألف امرأة
مسكون بالورد
وبالحب
وبالشفق المدرك
في رأسي
أتطاول
أدخل في شرفة ليل مسكون باللحظة”
وختمت ذيبان قراءاتها الشعرية بقصيدة “زهرة الدم” التي تقول فيها:
حشرجة القلب
نذكر فيها
ومنها
هدوء التتار
نذكر فيه
سر ما يعرفون
بلا جهة
تتمادى
على الغيم
أو في مجاهل
هذا الربيع
المطل
على كل هم
وجرم
وكل الذي يعشق الناس
بأمل المقل
المريضة
ضوء
وإنسان عين
يبصر أو لا يبصر في البصيرة” .
وفي ختام الأمسية دار نقاش فكري بين الشاعرة وبعض الحاضرين الذين أرادوا التعرف بشكل أعمق إلى تجربة ذيبان ومسيرتها الأدبية وأسباب غيابها عن الساحة الثقافية فترة من الزمن، وحملت ردود ذيبان أجوبة عميقة الدلالة تعليلاً لتلك المرحلة وأسباب الغياب التي كما قالت لم تكن سوى نوع من المراجعة والتقييم .
بعد انقطاع طويل عن الشعر
http://im29.gulfup.com/2012-07-18/1342595951151.jpg (http://www.gulfup.com/show/X9ddglattpmo00g)
استضاف اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات في أبوظبي مساء أمس الأول الشاعرة والناقدة الإماراتية الدكتورة أمينة ذيبان، وقدم للأمسية الشاعر إبراهيم الهاشمي، فعرّف بالشاعرة واستعرض محطات من حياتها العلمية والعملية، وعاد إلى الماضي، مستحضراً صوتها الإبداعي “مع الكوكبة الأولى من شعراء قصيدة النثر المبكرة الوهاجة في مجلة الأزمنة العربية، وكتاب “قصائد من الإمارات”، ومجلة “شعر” ومجلة “شؤون أدبية” وغيرها من الصحف والمجلات” .
أمينة ذيبان شاعرة وناقدة إماراتية متخصصة في الرواية، وهي من مثقفي جبل الثمانينات، حاصلة على شهادة الدكتوراه في الآداب، وكانت تنشر نتاجها الشعري في البداية تحت اسم مستعار “سارة حارب”، ثم انقطعت عن النشر فترة طويلة كانت بمثابة نوع من التأمل والتقييم للذات والواقع، علاوة على انشغالها في الدراسة والبحث، وعملت ذيبان فترة في صحيفتي الاتحاد والبيان وشاركت في العديد من الملتقيات الأدبية والثقافية المحلية والعالمية، وهي عضو مؤسس لجمعيات محلية وعربية وعالمية عدة، ولها أعمال منشورة منها “الحداثة والتغيير عند عبدالرحمن منيف” .
قرأت ذيبان مجموعة من النصوص تنتمي إلى قصيدة النثر منها: “نمو متزن - عربدات في الداخل، في تداعيات النشيد الآخر”، “موعد”، “عودة إلى القديم فاطمة تطرق النواقيس”، “في انقطاع العلائق والتباسها”، “زهرة الدم”، “موت”، وانطلقت هائمة في الوجود مغردة مع سربها الأول الذي كان يحمل كل معاني اللهفة والصدق والإحساس والتصوف، واستحضرت الحب وأرسلت أشواقها الأولى وغازلت الحياة ببوحها “المتزن” الذي يحمل في طياته هماً خانقاً حاولت التعبير عنه بإحساس مرهف .
تقول ذيبان في “نمو متزن”:
“اختزن اللهفة
في ورق الورد
الأبدي المنهمر
على قلب امرأة
تتلو أوراق الجنة
في صمت الشعراء الأبدي
الأقسى
من عمر يتجاوز
ألف امرأة
مسكون بالورد
وبالحب
وبالشفق المدرك
في رأسي
أتطاول
أدخل في شرفة ليل مسكون باللحظة”
وختمت ذيبان قراءاتها الشعرية بقصيدة “زهرة الدم” التي تقول فيها:
حشرجة القلب
نذكر فيها
ومنها
هدوء التتار
نذكر فيه
سر ما يعرفون
بلا جهة
تتمادى
على الغيم
أو في مجاهل
هذا الربيع
المطل
على كل هم
وجرم
وكل الذي يعشق الناس
بأمل المقل
المريضة
ضوء
وإنسان عين
يبصر أو لا يبصر في البصيرة” .
وفي ختام الأمسية دار نقاش فكري بين الشاعرة وبعض الحاضرين الذين أرادوا التعرف بشكل أعمق إلى تجربة ذيبان ومسيرتها الأدبية وأسباب غيابها عن الساحة الثقافية فترة من الزمن، وحملت ردود ذيبان أجوبة عميقة الدلالة تعليلاً لتلك المرحلة وأسباب الغياب التي كما قالت لم تكن سوى نوع من المراجعة والتقييم .