&أحلى pŕĭňČěšŝღ
21 - 7 - 2012, 03:28 AM
http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1.1692721.1342815575!/image/1868019350.jpg
بين صوت الضحكة ورائحة الطعام قصة خاصة في إمارة رأس الخيمة التي يتنوع قاطنوها ليس على المستوى غير المحلي فقط بل والمحلي أيضاً، فالمواطنون أصول وتراث يختلف في تفاصيله عن الآخر رغم تشابه الأساس، فبعضهم من الجبل والبعض الآخر من الساحل وجزء آخر من الصحراء، وبعضهم من المدينة في رأس الخيمة.
في رأس الخيمة ومنذ سنوات وإلى الآن مازال قاطنوها يحتفلون بوجبة الغذاء في آخر شهر شعبان ما قبل شهر رمضان المبارك ويطلقون عليها اسم "الكرش" أو الفجعة كما يطلق عليها في بعض البلدان العربية، ورغم تطور الكرش وتغير محتويات الوجبة المرافقة وتنوع أماكن تناولها، إلا ان الاحتفال بهذه المناسبة ما زال قائماً خلال هذه الفترة تحت هذا الإسم مع تغير التوقيت الذي قد يكون عشاءً أو غذاءً أو حتى إفطاراً.
تقول موزة مطر موظفة وربة منزل إن وجبة "الكرش" كانت مرادفة لوجبة المالح والسمك المشوي والعيش "الأرز الأبيض"، حيث كانت العائلة تجتمع في آخر أيام شهر شعبان وقبل أيام الصيام لتناول هذه الوجبة، وذلك لأن مائدة رمضان لم تكن تحتوي الأسماك خاصة وجبة المالح، لأنها تزيد الحاجة والرغبة لشرب المياه الأمر الذي لا يتناسب مع الصيام.
تطورات نوعية
وتذكر سلمى أحمد ربة منزل ان "الكرش" تطور مع مرور الأيام وتغيرت طبيعته وتغير الهدف منه، فأضحى وجبة للم شمل العائلة أو الأصدقاء والمعارف، عبر وجبة الغذاء أو العشاء أو حتى الفطور، كما ان التطور شمل نوعية الطعام المقدم الذي يعكس الترف والتنوع الثقافي في المائدة الإماراتية التي تحوي جميع أصناف الطعام الخليجي والعربي والعالمي، مصحوباً مع أنواع من الحلويات والفواكه والعصائر المختلفة.
"كرش" للجميع
وتجذب فكرة "الكرش" كما تقول أسما عبدالعزيز ربة منزل الجميع في مجتمع رأس الخيمة، لأنها تهدف إلى اللمة وتناول أصناف متعددة من الطعام المحلي والعربي وغيره، فتقام في المنازل بين الأهل وكذلك في المطاعم المختلفة، حيث يجتمع الأصدقاء ويطلبون أنواعاً مختلفة من الطعام، أو حتى في مقر العمل وذلك خلال ساعة الاستراحة الصباحية أو المسائية حسب الاتفاق، كما ان الشباب كذلك يميلون لتنظيم مؤدبة "الكرش" عبر رحلاتهم أو في تجمعاتهم في إحدى العزب أو المزارع، بل ان الأطفال جذبتهم الفكرة وقاموا بتنظيم الوجبة من الطعام المفضل لهم والحلويات التي يقومون بشرائها من إحدى البقالات كي يجتمعوا في منزل أحدهم لتناول هذه الأطايب قبل رمضان.
مشاركة جماعية
عن طريقة المشاركة في هذه المناسبة المحلية التي أخذ المعنى منها من الاسم ذاته، حيث يمتلئ البطن حد الإشباع ليظهر الكرش، فتكون بمشاركة الجميع، حيث يقوم كل مشارك بإحضار صنف أو صنفين من الوجبات التي لا بد ان تحوي على بعض الأطعمة المحلية من الهريس أو الثريد أو اللقيمات، إضافة إلى الأصناف الأخرى المحببة للحضور، وبعد تبادل الأحاديث يتقدم الجميع نحو المؤدبة العامرة بأطايب الطعام ليملأوا البطون قبل صيامها بعد أيام في شهر الصوم المبارك.
البيان
بين صوت الضحكة ورائحة الطعام قصة خاصة في إمارة رأس الخيمة التي يتنوع قاطنوها ليس على المستوى غير المحلي فقط بل والمحلي أيضاً، فالمواطنون أصول وتراث يختلف في تفاصيله عن الآخر رغم تشابه الأساس، فبعضهم من الجبل والبعض الآخر من الساحل وجزء آخر من الصحراء، وبعضهم من المدينة في رأس الخيمة.
في رأس الخيمة ومنذ سنوات وإلى الآن مازال قاطنوها يحتفلون بوجبة الغذاء في آخر شهر شعبان ما قبل شهر رمضان المبارك ويطلقون عليها اسم "الكرش" أو الفجعة كما يطلق عليها في بعض البلدان العربية، ورغم تطور الكرش وتغير محتويات الوجبة المرافقة وتنوع أماكن تناولها، إلا ان الاحتفال بهذه المناسبة ما زال قائماً خلال هذه الفترة تحت هذا الإسم مع تغير التوقيت الذي قد يكون عشاءً أو غذاءً أو حتى إفطاراً.
تقول موزة مطر موظفة وربة منزل إن وجبة "الكرش" كانت مرادفة لوجبة المالح والسمك المشوي والعيش "الأرز الأبيض"، حيث كانت العائلة تجتمع في آخر أيام شهر شعبان وقبل أيام الصيام لتناول هذه الوجبة، وذلك لأن مائدة رمضان لم تكن تحتوي الأسماك خاصة وجبة المالح، لأنها تزيد الحاجة والرغبة لشرب المياه الأمر الذي لا يتناسب مع الصيام.
تطورات نوعية
وتذكر سلمى أحمد ربة منزل ان "الكرش" تطور مع مرور الأيام وتغيرت طبيعته وتغير الهدف منه، فأضحى وجبة للم شمل العائلة أو الأصدقاء والمعارف، عبر وجبة الغذاء أو العشاء أو حتى الفطور، كما ان التطور شمل نوعية الطعام المقدم الذي يعكس الترف والتنوع الثقافي في المائدة الإماراتية التي تحوي جميع أصناف الطعام الخليجي والعربي والعالمي، مصحوباً مع أنواع من الحلويات والفواكه والعصائر المختلفة.
"كرش" للجميع
وتجذب فكرة "الكرش" كما تقول أسما عبدالعزيز ربة منزل الجميع في مجتمع رأس الخيمة، لأنها تهدف إلى اللمة وتناول أصناف متعددة من الطعام المحلي والعربي وغيره، فتقام في المنازل بين الأهل وكذلك في المطاعم المختلفة، حيث يجتمع الأصدقاء ويطلبون أنواعاً مختلفة من الطعام، أو حتى في مقر العمل وذلك خلال ساعة الاستراحة الصباحية أو المسائية حسب الاتفاق، كما ان الشباب كذلك يميلون لتنظيم مؤدبة "الكرش" عبر رحلاتهم أو في تجمعاتهم في إحدى العزب أو المزارع، بل ان الأطفال جذبتهم الفكرة وقاموا بتنظيم الوجبة من الطعام المفضل لهم والحلويات التي يقومون بشرائها من إحدى البقالات كي يجتمعوا في منزل أحدهم لتناول هذه الأطايب قبل رمضان.
مشاركة جماعية
عن طريقة المشاركة في هذه المناسبة المحلية التي أخذ المعنى منها من الاسم ذاته، حيث يمتلئ البطن حد الإشباع ليظهر الكرش، فتكون بمشاركة الجميع، حيث يقوم كل مشارك بإحضار صنف أو صنفين من الوجبات التي لا بد ان تحوي على بعض الأطعمة المحلية من الهريس أو الثريد أو اللقيمات، إضافة إلى الأصناف الأخرى المحببة للحضور، وبعد تبادل الأحاديث يتقدم الجميع نحو المؤدبة العامرة بأطايب الطعام ليملأوا البطون قبل صيامها بعد أيام في شهر الصوم المبارك.
البيان