RAKBOY783
22 - 8 - 2012, 03:22 AM
تكلفة التزويدات 210 آلاف درهم مقدمة مجاناً دعايةً لأحد الكراجات
ضبط سيارة تستخدم وقود الطائرات لرفع السرعة
http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1.1712481.1345585140!/image/1457093795.jpg
البيان
(http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1.1712480.1345584058!/image/1968178181.jpg)
تمكن فريق متابعة السائقين المتهورين من ضبط سيارة شاب مثيرة للفوضى بعد ملاحقة في الشوارع، حيث تبين أن الشاب قام بتزويد مركبته بجهاز يزيد من سرعتها لتصل الى 350 كم في الساعة، كما انه كان يستخدم وقود طائرات حيث بلغت تكلفة تزويد السيارة بهذا الشكل 210 آلاف درهم، حيث كانت المفاجأة أن أحد اصحاب الكراجات قام بتلك التزويدات مجانا لمجرد الدعاية.
من ناحية أخرى حجزت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي 120 مركبة تثير الفوضى وتسبب خطورة كبيرة على مستخدمي الطرقات خلال شهر رمضان المنصرم، وعلى الرغم من الحوادث المميتة التي تشهدها الطرقات يوميا وتفقد الأسر بسببها شبابها إلا أنه لا يزال هناك من يصر على الاستمرار في هذا المسلسل المميت على الاسفلت، حيث تعمد في الفترة الاخيرة الكثير من الشباب تزويد سياراتهم بالاجهزة المميتة والقنابل الموقوتة ليس لهدف سوى التباهي أمام الآخرين.
وقال اللواء المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي إن الفريق المكلف بمتابعة السائقين المتهورين عمل بشكل مكثف خلال شهر رمضان خاصة الفترة المسائية لضبط مثيري الفوضى وتمكن من حجز أكثر من 120 مركبة منها سيارات ودراجات فيما خالف غيابيا وحضوريا ويلاحق أكثر من 1700 مركبة أخرى.
وأضاف اللواء الزفين ان الشباب مازالوا يصرون على بعض التصرفات الغريبة التي تؤدي الى وفاتهم او اعاقاتهم مدى الحياة، مؤكدا على دور الاهل في متابعة ابنائهم ومنعهم من مثل هذه التصرفات حفاظا على حياتهم.
سرعة كبيرة
وأشار اللواء الزفين إلى أن من الحالات التي ضبطت في أواخر شهر رمضان مركبة تسير بسرعة كبيرة وبصورة تعرض حياة مستخدمي الطريق للخطر وتصدر ضجيجا وتقلق راحة السكان عند مخرج دوار الخوانيج في اتجاه شارع الظلام وقام سائقها بالتسابق مع مركبة أخرى وحين اضطر لتهدئة سرعته قرب ملتقى العائلة بسبب المطبات حاولت دورية إيقافه لكنه هرب وأطفأ أضواء المركبة ودخل أحد المنازل في منطقة المزهر.
واضاف اللواء الزفين أن فريق الدورية طرق الباب واستدعى صاحب المنزل الذي أكد أن البيت ملك والده ولا يعرف صاحب السيارة ولم يسمح له بالدخول ولكن سائق المركبة رأى المنزل مفتوحا فدخل إلى الجراج وطلب من رجال الشرطة إخراج المركبة فورا لأنه لا يعلم كيف دخلت لكنه رفض تقديم بلاغ ضد منتهك المنزل.
وأكد اللواء الزفين أنه بالتدقيق على المركبة تبين أنها مزودة بجهاز كمبيوتر وخزان وقود طائرات وسلندرات غاز فضلا عن لوحات إضافية وتغييرات في هيكل المركبة والمحرك لافتا إلى أن سائقها قال إن وقود الطائرات يستخدم لزيادة السرعة وموجود داخل خزان مثبت خلف المقاعد الخلفية للركاب معترفا أن كلفة الزيادة بلغت 210 آلاف درهم.
ولفت الزفين الى ان الشاب حاول المراوغة كثيرا وانه تجرأ على دخول احد المنازل ظنا منه ان المشكلة ستنتهي الا ان رجال الشرطة ادركوا خطورة المركبة خاصة وانها كانت تصدر اصواتا عالية جدا وضجيجا واضحا.
كراجات متورطة
واكد مدير الادارة العامة لمرور دبي انه نظرا لخطورة الامر قام بتحويل الواقعة إلى نيابة السير وعدم الاكتفاء بالمخالفة لتعدد الانتهاكات التي ارتكبها سائق المركبة لافتا إلى أن هناك كراجات تتورط في إدخال هذه التعديلات مجانا على تلك المركبات لاستقطاب زبائن جدد مشيرا إلى أن هذا الشاب ذكر أن أصدقاءه دفعوا أموالا أكثر لتزويد سياراتهم بطريقة مماثلة.
ولفت الزفين إلى أن هناك نحو 22 سيارة من المركبات المضبوطة تورطت في نحو 12 سباقا غير قانوني في طرق عامة فيما تورط عدد آخر في أعمال فوضى وإضافة تعديلات على سياراتهم بالمخالفة للقانون لافتا إلى ضبط أحد الأشخاص أخيرا يتصرف بطريقة خطرة للغاية ويتجاوز إشارات حمراء في منطقة القصيص.
وتابع أن من الحالات المسجلة كذلك خلال شهر رمضان مركبة كانت تسير في منطقة الخوانيج على الطريق العام من منطقة رأس الخور في الاتجاه المؤدي الى شارع المدينة الجامعة وكانت تصدر ضجيجا كبيرا وتسير بسرعة جنونية لافتا إلى أن دوريات الإسناد قامت برصد المركبة وتحديد مسارها دون أن يشعر السائق لأنها كانت مزودة وتتحرك من دون لوحات ارقام.
وأوضح أن الدوريات تحركت بطريقة آمنة وأسلوب تم الاتفاق عليه مسبقا للتعامل مع أي مركبات مزودة وكذلك مع سائقي الدراجات التي تثير فوضى أو تسير على الطرق العامة من دون ترخيص فقامت بمراقبتها عن بعد حتى لا ينزعج سائقها ويقوم بتصرفات جنونية حتى شاهدت المركبة أثناء دخولها إلى أحد المنازل وتوقفها تماما.
وتابع أن رجال الشرطة اتجهوا إلى المنزل وطلبوا سائق المركبة وأبلغوه بأنها مطلوبة للحجز بسبب سيرها على الطريق العام وهي غير مرخصة للسير، وبصورة تشكل خطورة على سائقها وعلى مستعملي الطرق العامة.
وبعد التدقيق في المركبة تبين بأنها مزودة بصورة كاملة وعليها تغييرات شاملة في المحرك وهيكل المركبة، حيث تمت إزالة المقاعد الخلفية منها وكذلك نزع بعض قطع المركبة من الداخل ومن الأبواب مع وضع مادة خفيفة من الألمونيوم وكذلك نزع غطاء المحرك، حتى تكون المركبة خفيفة للسرعة مع وضع أجهزة تجارية للتحكم بالمركبة وتشغيلها، حتى أصبحت غير صالحة للسير على الطرقات العامة نـظــرا لعـدم توفر شروط الأمن والسلامة فيها ما يعرض حياة سائقها وراكبيها للخطـــر.
واشار اللواء الزفين الى انه ليس من المنطقي ان يترك الآباء ابناءهم خاصة عند سماعهم صوت السيارة المرتفع ومعرفة اسباب تلك الاصوات ونصح ابنائهم حفاظا على ارواحهم.
تزويد مجاني وسباقات خطرة
اكد اللواء الزفين ان الشباب اكدوا ان اصحاب الكراجات يقومون بتزويد السيارات لبعض الشباب مجانا مقابل الدعاية لهم بين اقرانهم للقيام بتزويد مركباتهم، مشيرا الى ان احد الشباب اقر بالفعل بان الكراج قام بتزويد مركبته بجهاز خطير اشبه بقنبلة موقوتة بلغت تكلفته 210 آلاف درهم مقابل الدعاية لاسم محله لدى اصدقائه.
ونوه ايضا الى ان بعض اصحاب الكراجات من المواطنين يقومون بتنظيم سباقات خطرة للشباب في بعض الاماكن وان اغلبها يكون بالليل حيث يستغلون ولع الشباب بهذه التصرفات التي لا تزيد عن التباهي وخلق صيت وسمعة بين الشباب بتلك القدرات الخاصة التي يمتلكونها كما يعتقدون.
ولفت الزفين الى ان الادارة العامة للمرور بالتعاون مع الجهات المختصة ستقوم برفع تقرير عن تلك الكراجات التي تقوم بهذه التزويدات التي تعتبر مخالفة للقانون، منوها الى ان الاجهزة التي يتم تركيبها في السيارة لها آلية عمل محددة وانها تعمل بالغاز ويمكنها ان تنفجر في اي وقت اذا تم تشغيلها بطريقة خاطئة.اكد اللواء الزفين ان الشباب اكدوا ان اصحاب الكراجات يقومون بتزويد السيارات لبعض الشباب مجانا مقابل الدعاية لهم بين اقرانهم للقيام بتزويد مركباتهم، مشيرا الى ان احد الشباب اقر بالفعل بان الكراج قام بتزويد مركبته بجهاز خطير اشبه بقنبلة موقوتة بلغت تكلفته 210 آلاف درهم مقابل الدعاية لاسم محله لدى اصدقائه.
ونوه ايضا الى ان بعض اصحاب الكراجات من المواطنين يقومون بتنظيم سباقات خطرة للشباب في بعض الاماكن وان اغلبها يكون بالليل حيث يستغلون ولع الشباب بهذه التصرفات التي لا تزيد عن التباهي وخلق صيت وسمعة بين الشباب بتلك القدرات الخاصة التي يمتلكونها كما يعتقدون.
ولفت الزفين الى ان الادارة العامة للمرور بالتعاون مع الجهات المختصة ستقوم برفع تقرير عن تلك الكراجات التي تقوم بهذه التزويدات التي تعتبر مخالفة للقانون، منوها الى ان الاجهزة التي يتم تركيبها في السيارة لها آلية عمل محددة وانها تعمل بالغاز ويمكنها ان تنفجر في اي وقت اذا تم تشغيلها بطريقة خاطئة.
ضبط سيارة تستخدم وقود الطائرات لرفع السرعة
http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1.1712481.1345585140!/image/1457093795.jpg
البيان
(http://cdn1.albayan.ae/polopoly_fs/1.1712480.1345584058!/image/1968178181.jpg)
تمكن فريق متابعة السائقين المتهورين من ضبط سيارة شاب مثيرة للفوضى بعد ملاحقة في الشوارع، حيث تبين أن الشاب قام بتزويد مركبته بجهاز يزيد من سرعتها لتصل الى 350 كم في الساعة، كما انه كان يستخدم وقود طائرات حيث بلغت تكلفة تزويد السيارة بهذا الشكل 210 آلاف درهم، حيث كانت المفاجأة أن أحد اصحاب الكراجات قام بتلك التزويدات مجانا لمجرد الدعاية.
من ناحية أخرى حجزت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي 120 مركبة تثير الفوضى وتسبب خطورة كبيرة على مستخدمي الطرقات خلال شهر رمضان المنصرم، وعلى الرغم من الحوادث المميتة التي تشهدها الطرقات يوميا وتفقد الأسر بسببها شبابها إلا أنه لا يزال هناك من يصر على الاستمرار في هذا المسلسل المميت على الاسفلت، حيث تعمد في الفترة الاخيرة الكثير من الشباب تزويد سياراتهم بالاجهزة المميتة والقنابل الموقوتة ليس لهدف سوى التباهي أمام الآخرين.
وقال اللواء المهندس محمد سيف الزفين مدير الإدارة العامة للمرور بشرطة دبي إن الفريق المكلف بمتابعة السائقين المتهورين عمل بشكل مكثف خلال شهر رمضان خاصة الفترة المسائية لضبط مثيري الفوضى وتمكن من حجز أكثر من 120 مركبة منها سيارات ودراجات فيما خالف غيابيا وحضوريا ويلاحق أكثر من 1700 مركبة أخرى.
وأضاف اللواء الزفين ان الشباب مازالوا يصرون على بعض التصرفات الغريبة التي تؤدي الى وفاتهم او اعاقاتهم مدى الحياة، مؤكدا على دور الاهل في متابعة ابنائهم ومنعهم من مثل هذه التصرفات حفاظا على حياتهم.
سرعة كبيرة
وأشار اللواء الزفين إلى أن من الحالات التي ضبطت في أواخر شهر رمضان مركبة تسير بسرعة كبيرة وبصورة تعرض حياة مستخدمي الطريق للخطر وتصدر ضجيجا وتقلق راحة السكان عند مخرج دوار الخوانيج في اتجاه شارع الظلام وقام سائقها بالتسابق مع مركبة أخرى وحين اضطر لتهدئة سرعته قرب ملتقى العائلة بسبب المطبات حاولت دورية إيقافه لكنه هرب وأطفأ أضواء المركبة ودخل أحد المنازل في منطقة المزهر.
واضاف اللواء الزفين أن فريق الدورية طرق الباب واستدعى صاحب المنزل الذي أكد أن البيت ملك والده ولا يعرف صاحب السيارة ولم يسمح له بالدخول ولكن سائق المركبة رأى المنزل مفتوحا فدخل إلى الجراج وطلب من رجال الشرطة إخراج المركبة فورا لأنه لا يعلم كيف دخلت لكنه رفض تقديم بلاغ ضد منتهك المنزل.
وأكد اللواء الزفين أنه بالتدقيق على المركبة تبين أنها مزودة بجهاز كمبيوتر وخزان وقود طائرات وسلندرات غاز فضلا عن لوحات إضافية وتغييرات في هيكل المركبة والمحرك لافتا إلى أن سائقها قال إن وقود الطائرات يستخدم لزيادة السرعة وموجود داخل خزان مثبت خلف المقاعد الخلفية للركاب معترفا أن كلفة الزيادة بلغت 210 آلاف درهم.
ولفت الزفين الى ان الشاب حاول المراوغة كثيرا وانه تجرأ على دخول احد المنازل ظنا منه ان المشكلة ستنتهي الا ان رجال الشرطة ادركوا خطورة المركبة خاصة وانها كانت تصدر اصواتا عالية جدا وضجيجا واضحا.
كراجات متورطة
واكد مدير الادارة العامة لمرور دبي انه نظرا لخطورة الامر قام بتحويل الواقعة إلى نيابة السير وعدم الاكتفاء بالمخالفة لتعدد الانتهاكات التي ارتكبها سائق المركبة لافتا إلى أن هناك كراجات تتورط في إدخال هذه التعديلات مجانا على تلك المركبات لاستقطاب زبائن جدد مشيرا إلى أن هذا الشاب ذكر أن أصدقاءه دفعوا أموالا أكثر لتزويد سياراتهم بطريقة مماثلة.
ولفت الزفين إلى أن هناك نحو 22 سيارة من المركبات المضبوطة تورطت في نحو 12 سباقا غير قانوني في طرق عامة فيما تورط عدد آخر في أعمال فوضى وإضافة تعديلات على سياراتهم بالمخالفة للقانون لافتا إلى ضبط أحد الأشخاص أخيرا يتصرف بطريقة خطرة للغاية ويتجاوز إشارات حمراء في منطقة القصيص.
وتابع أن من الحالات المسجلة كذلك خلال شهر رمضان مركبة كانت تسير في منطقة الخوانيج على الطريق العام من منطقة رأس الخور في الاتجاه المؤدي الى شارع المدينة الجامعة وكانت تصدر ضجيجا كبيرا وتسير بسرعة جنونية لافتا إلى أن دوريات الإسناد قامت برصد المركبة وتحديد مسارها دون أن يشعر السائق لأنها كانت مزودة وتتحرك من دون لوحات ارقام.
وأوضح أن الدوريات تحركت بطريقة آمنة وأسلوب تم الاتفاق عليه مسبقا للتعامل مع أي مركبات مزودة وكذلك مع سائقي الدراجات التي تثير فوضى أو تسير على الطرق العامة من دون ترخيص فقامت بمراقبتها عن بعد حتى لا ينزعج سائقها ويقوم بتصرفات جنونية حتى شاهدت المركبة أثناء دخولها إلى أحد المنازل وتوقفها تماما.
وتابع أن رجال الشرطة اتجهوا إلى المنزل وطلبوا سائق المركبة وأبلغوه بأنها مطلوبة للحجز بسبب سيرها على الطريق العام وهي غير مرخصة للسير، وبصورة تشكل خطورة على سائقها وعلى مستعملي الطرق العامة.
وبعد التدقيق في المركبة تبين بأنها مزودة بصورة كاملة وعليها تغييرات شاملة في المحرك وهيكل المركبة، حيث تمت إزالة المقاعد الخلفية منها وكذلك نزع بعض قطع المركبة من الداخل ومن الأبواب مع وضع مادة خفيفة من الألمونيوم وكذلك نزع غطاء المحرك، حتى تكون المركبة خفيفة للسرعة مع وضع أجهزة تجارية للتحكم بالمركبة وتشغيلها، حتى أصبحت غير صالحة للسير على الطرقات العامة نـظــرا لعـدم توفر شروط الأمن والسلامة فيها ما يعرض حياة سائقها وراكبيها للخطـــر.
واشار اللواء الزفين الى انه ليس من المنطقي ان يترك الآباء ابناءهم خاصة عند سماعهم صوت السيارة المرتفع ومعرفة اسباب تلك الاصوات ونصح ابنائهم حفاظا على ارواحهم.
تزويد مجاني وسباقات خطرة
اكد اللواء الزفين ان الشباب اكدوا ان اصحاب الكراجات يقومون بتزويد السيارات لبعض الشباب مجانا مقابل الدعاية لهم بين اقرانهم للقيام بتزويد مركباتهم، مشيرا الى ان احد الشباب اقر بالفعل بان الكراج قام بتزويد مركبته بجهاز خطير اشبه بقنبلة موقوتة بلغت تكلفته 210 آلاف درهم مقابل الدعاية لاسم محله لدى اصدقائه.
ونوه ايضا الى ان بعض اصحاب الكراجات من المواطنين يقومون بتنظيم سباقات خطرة للشباب في بعض الاماكن وان اغلبها يكون بالليل حيث يستغلون ولع الشباب بهذه التصرفات التي لا تزيد عن التباهي وخلق صيت وسمعة بين الشباب بتلك القدرات الخاصة التي يمتلكونها كما يعتقدون.
ولفت الزفين الى ان الادارة العامة للمرور بالتعاون مع الجهات المختصة ستقوم برفع تقرير عن تلك الكراجات التي تقوم بهذه التزويدات التي تعتبر مخالفة للقانون، منوها الى ان الاجهزة التي يتم تركيبها في السيارة لها آلية عمل محددة وانها تعمل بالغاز ويمكنها ان تنفجر في اي وقت اذا تم تشغيلها بطريقة خاطئة.اكد اللواء الزفين ان الشباب اكدوا ان اصحاب الكراجات يقومون بتزويد السيارات لبعض الشباب مجانا مقابل الدعاية لهم بين اقرانهم للقيام بتزويد مركباتهم، مشيرا الى ان احد الشباب اقر بالفعل بان الكراج قام بتزويد مركبته بجهاز خطير اشبه بقنبلة موقوتة بلغت تكلفته 210 آلاف درهم مقابل الدعاية لاسم محله لدى اصدقائه.
ونوه ايضا الى ان بعض اصحاب الكراجات من المواطنين يقومون بتنظيم سباقات خطرة للشباب في بعض الاماكن وان اغلبها يكون بالليل حيث يستغلون ولع الشباب بهذه التصرفات التي لا تزيد عن التباهي وخلق صيت وسمعة بين الشباب بتلك القدرات الخاصة التي يمتلكونها كما يعتقدون.
ولفت الزفين الى ان الادارة العامة للمرور بالتعاون مع الجهات المختصة ستقوم برفع تقرير عن تلك الكراجات التي تقوم بهذه التزويدات التي تعتبر مخالفة للقانون، منوها الى ان الاجهزة التي يتم تركيبها في السيارة لها آلية عمل محددة وانها تعمل بالغاز ويمكنها ان تنفجر في اي وقت اذا تم تشغيلها بطريقة خاطئة.