مختفي
4 - 9 - 2012, 02:40 PM
حفر الشوارع "كمين" يتربص بالسائقين وآلية جديدة للتخلص منها
*جريدة الخليج
رأس الخيمة - حصة سيف:
كثير من الحفر والتشققات وتهدم أطراف الشوارع، تتسبب بإرباك السائقين ووقوع حوادث أليمة، أقلها إلحاق أضرار بالمركبة، وأشدها الحوادث المميتة، لاسيما بعد أن يحاول السائق قدر استطاعته أن يتجاوز تلك الحفر، من دون أن يدخل في الشارع الآخر، أو يضايق أحداً من السائقين الآخرين.
يقول سائقون: “يمكن التخلص من المسؤولية بسهولة عبر وضعها على كاهل الحلقة الأضعف دائماً، ورغم أن مسؤولية تمهيد الطرق وتأهيلها تقع على عاتق الجهات الحكومية المختصة، لكن تلك الجهات ذاتها تلقي بالمسؤولية على السائقين وعدم انتباههم وتقيدهم بقوانين المرور”.
هدى سالم، شابة من رأس الخيمة، تقول: “مررت على أحد الشوارع التي تتولى دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة إصلاحها قبل عيد الفطر الماضي بيوم واحد، ووقعت في حفرة على أحد جوانب الطريق، تسببت بثقب إطارين لسيارتي، وتضررت بأعطال هيكلية أخرى كلفتني نحو 10 آلاف درهم، وهي مجرد مثال لخسائر مادية فادحة يتكبدها الأهالي في مركباتهم، تفاقم في وجههم مصاعب الحياة مادياً ومعيشياً”.
وتضيف: “لحقت الأضرار ذاتها بسيارتين قبلي في المكان ذاته من جراء تلك الحفرة، التي كانت على منحنى ضيق في الطريق، ووضعت الحواجز على الطرف الآخر من الشارع، بينما ترك مكان الحفرة مفتوحاً للإيقاع بالمركبات، وكأنه كمين أعد لها”.
لا مبالاة
وترى أم حميد، موظفة في القطاع الخاص، أنه “توجد لا مبالاة وعدم اكتراث بما تتسبب به تلك الحفر من أضرار، وتوضع أسباب الحوادث كلها على السائق لعدم انتباهه”، مشيرة إلى أن “الشارع لابد أن يكون خالياً من كل العيوب الفنية، وصالحاً للسير عليه بلا أي أعطال، حتى يتسنى للسائق الانتباه جيداً عند القيادة لأمور أخرى أكثر أهمية، تقع عليه مسؤوليتها فعلاً”.
ويوضح عبد الله محمد، موظف حكومي، أن “مركبته تعطلت أكثر من مرة بسبب بعض الحفر في الشوارع، رغم أن مركبته ذات الدفع الرباعي تعتبر مناسبة للقيادة في الطرق البرية والرملية والجبلية الوعرة، لكن الحفر تباغت السائقين، وهم على سرعات تعتبر عالية نسبياً، ولا يستطيعون خلالها تفادي تلك الحفر، أو تجنب أضرارها الجمة على مركباتهم، وإلا ستتسبب في حوادث قاتلة أو ذات خسائر مادية فادحة”.
آلية جديدة
أحمد الحمادي، مدير دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة بالوكالة، قال: “إن الدائرة ستضع آليه جديدة للتخلص من الحفر وتأهيل الشوارع، لكن ذلك يحتاج إلى وقت، ريثما تنتهي الدائرة من طرقها الجديدة ومشاريعها الحيوية الحالية في الإمارة”.
وأضاف: “نحاول قدر الإمكان إصلاح عيوب الشوارع وتأهيلها، لكي لا تتضرر المركبات، ونفتح المجال لملاحظات وشكاوى سائقي المركبات، لمحاولة تفادي تلك العيوب قدر المستطاع”.
مصدر مروري فيٍ إدارة المرور والدوريات في رأس الخيمة أكد أن “الإدارة تخاطب دائرة الأشغال والخدمات العامة فيما يتعلق بالحفر، التي تتسبب بحوادث على الطرق، وتسعى بجهد للإبلاغ عن أية عراقيل يمكن أن تتسبب بحوادث”، وأن “دائرة الأشغال والخدمات العامة متعاونة في أقصى حد، بجانب جميع الجهات الاتحادية والمحلية، في تحويل جميع الشوارع إلى طرق آمنة”.
وأضاف: “كثير من الملاحظات ننقلها إلى دائرة الأشغال والخدمات العامة، وتتكفل الأخيرة بها، كطريق الاتحاد، الذي كانت الفتحات الدورانية المتعددة فيه تتسبب بكثير من الحوادث، وتكاد تقع يومياً، ومنذ أن أغلقت جميعها لم يقع أي حادث حتى الآن”.
*جريدة الخليج
رأس الخيمة - حصة سيف:
كثير من الحفر والتشققات وتهدم أطراف الشوارع، تتسبب بإرباك السائقين ووقوع حوادث أليمة، أقلها إلحاق أضرار بالمركبة، وأشدها الحوادث المميتة، لاسيما بعد أن يحاول السائق قدر استطاعته أن يتجاوز تلك الحفر، من دون أن يدخل في الشارع الآخر، أو يضايق أحداً من السائقين الآخرين.
يقول سائقون: “يمكن التخلص من المسؤولية بسهولة عبر وضعها على كاهل الحلقة الأضعف دائماً، ورغم أن مسؤولية تمهيد الطرق وتأهيلها تقع على عاتق الجهات الحكومية المختصة، لكن تلك الجهات ذاتها تلقي بالمسؤولية على السائقين وعدم انتباههم وتقيدهم بقوانين المرور”.
هدى سالم، شابة من رأس الخيمة، تقول: “مررت على أحد الشوارع التي تتولى دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة إصلاحها قبل عيد الفطر الماضي بيوم واحد، ووقعت في حفرة على أحد جوانب الطريق، تسببت بثقب إطارين لسيارتي، وتضررت بأعطال هيكلية أخرى كلفتني نحو 10 آلاف درهم، وهي مجرد مثال لخسائر مادية فادحة يتكبدها الأهالي في مركباتهم، تفاقم في وجههم مصاعب الحياة مادياً ومعيشياً”.
وتضيف: “لحقت الأضرار ذاتها بسيارتين قبلي في المكان ذاته من جراء تلك الحفرة، التي كانت على منحنى ضيق في الطريق، ووضعت الحواجز على الطرف الآخر من الشارع، بينما ترك مكان الحفرة مفتوحاً للإيقاع بالمركبات، وكأنه كمين أعد لها”.
لا مبالاة
وترى أم حميد، موظفة في القطاع الخاص، أنه “توجد لا مبالاة وعدم اكتراث بما تتسبب به تلك الحفر من أضرار، وتوضع أسباب الحوادث كلها على السائق لعدم انتباهه”، مشيرة إلى أن “الشارع لابد أن يكون خالياً من كل العيوب الفنية، وصالحاً للسير عليه بلا أي أعطال، حتى يتسنى للسائق الانتباه جيداً عند القيادة لأمور أخرى أكثر أهمية، تقع عليه مسؤوليتها فعلاً”.
ويوضح عبد الله محمد، موظف حكومي، أن “مركبته تعطلت أكثر من مرة بسبب بعض الحفر في الشوارع، رغم أن مركبته ذات الدفع الرباعي تعتبر مناسبة للقيادة في الطرق البرية والرملية والجبلية الوعرة، لكن الحفر تباغت السائقين، وهم على سرعات تعتبر عالية نسبياً، ولا يستطيعون خلالها تفادي تلك الحفر، أو تجنب أضرارها الجمة على مركباتهم، وإلا ستتسبب في حوادث قاتلة أو ذات خسائر مادية فادحة”.
آلية جديدة
أحمد الحمادي، مدير دائرة الأشغال والخدمات العامة في رأس الخيمة بالوكالة، قال: “إن الدائرة ستضع آليه جديدة للتخلص من الحفر وتأهيل الشوارع، لكن ذلك يحتاج إلى وقت، ريثما تنتهي الدائرة من طرقها الجديدة ومشاريعها الحيوية الحالية في الإمارة”.
وأضاف: “نحاول قدر الإمكان إصلاح عيوب الشوارع وتأهيلها، لكي لا تتضرر المركبات، ونفتح المجال لملاحظات وشكاوى سائقي المركبات، لمحاولة تفادي تلك العيوب قدر المستطاع”.
مصدر مروري فيٍ إدارة المرور والدوريات في رأس الخيمة أكد أن “الإدارة تخاطب دائرة الأشغال والخدمات العامة فيما يتعلق بالحفر، التي تتسبب بحوادث على الطرق، وتسعى بجهد للإبلاغ عن أية عراقيل يمكن أن تتسبب بحوادث”، وأن “دائرة الأشغال والخدمات العامة متعاونة في أقصى حد، بجانب جميع الجهات الاتحادية والمحلية، في تحويل جميع الشوارع إلى طرق آمنة”.
وأضاف: “كثير من الملاحظات ننقلها إلى دائرة الأشغال والخدمات العامة، وتتكفل الأخيرة بها، كطريق الاتحاد، الذي كانت الفتحات الدورانية المتعددة فيه تتسبب بكثير من الحوادث، وتكاد تقع يومياً، ومنذ أن أغلقت جميعها لم يقع أي حادث حتى الآن”.