غدق التميز
5 - 9 - 2012, 02:04 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
كيف تجرأت اليهود على استهانة العرب و المسلمين ؟!
تقول جولد مائير رئيسة وزراء إسرائيل في مذكرتها حينما سئلت ما هو أصعب يوم في حياتك قالت هو اليوم الذي أحرق فيه المسجد الأقصى لم أستطع أن أنام الليل ظننت أن العالم الإسلامي سيزحف علينا ويلقينا في البحر تقول واليوم الثاني كان أسعد يوم في حياتي إذ لم تجرى ما كنا نتوقع مظاهرات استنكارات هتافات فكان أسعد يوم في حياتي !
هكذا كانوا يجسون نبض المسلمين , و لما كان موقف العرب و المسلمين موقف خنوع عن الدفاع عن الدين الإسلامي و المقدسات موقف لا يتعدى سوى المظاهرات و الاستنكارات و التي عفى عليها الزمن وجار , تجرأ اليهود عدونا اللدود على استهانة العرب و المسلمين
و صدق الرسول صلى الله عليه و سلم عندما قال (يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت !
الغريب في الأمر , إننا لم نسمع يوما أن هناك حروب أهلية بين اليهود أنفسهم فقضيتهم قضية واحدة , و صفوفهم صفوف متحدة و مصدر قوتهم , لم نسمع بالحروب الأهلية إلا في الدول العربية المتخاذلة و التي هي سبب فرقتنا و ضعفنا امام المرأى الدولي بل و سبب ضياعنا و ضياع مقدساتنا و صدق الله تعالى عندما قال ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )
إن علينا ان لا نجابه المؤامرات بالمظاهرات و السلام بالاستسلام و الرصاص بالقلم ! فهم يعملون بتخطيط دفين و علينا ان نقابلهم بتخطيط مثله , علينا أن نعتز بإسلامنا و هذا يقتضي أن يكون كل منا صاحب هدف وقضية لا متقلب ولا متذبذب فيفقد بذلك هويته و غايته.
فمتى سيصحى المارد ( الإسلام ) فينا , بعد ما رميناه في بطون الكتب و المجلدات و دروس الوعظ و الإرشاد ؟
بقلم : غدق التميز
كيف تجرأت اليهود على استهانة العرب و المسلمين ؟!
تقول جولد مائير رئيسة وزراء إسرائيل في مذكرتها حينما سئلت ما هو أصعب يوم في حياتك قالت هو اليوم الذي أحرق فيه المسجد الأقصى لم أستطع أن أنام الليل ظننت أن العالم الإسلامي سيزحف علينا ويلقينا في البحر تقول واليوم الثاني كان أسعد يوم في حياتي إذ لم تجرى ما كنا نتوقع مظاهرات استنكارات هتافات فكان أسعد يوم في حياتي !
هكذا كانوا يجسون نبض المسلمين , و لما كان موقف العرب و المسلمين موقف خنوع عن الدفاع عن الدين الإسلامي و المقدسات موقف لا يتعدى سوى المظاهرات و الاستنكارات و التي عفى عليها الزمن وجار , تجرأ اليهود عدونا اللدود على استهانة العرب و المسلمين
و صدق الرسول صلى الله عليه و سلم عندما قال (يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت !
الغريب في الأمر , إننا لم نسمع يوما أن هناك حروب أهلية بين اليهود أنفسهم فقضيتهم قضية واحدة , و صفوفهم صفوف متحدة و مصدر قوتهم , لم نسمع بالحروب الأهلية إلا في الدول العربية المتخاذلة و التي هي سبب فرقتنا و ضعفنا امام المرأى الدولي بل و سبب ضياعنا و ضياع مقدساتنا و صدق الله تعالى عندما قال ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )
إن علينا ان لا نجابه المؤامرات بالمظاهرات و السلام بالاستسلام و الرصاص بالقلم ! فهم يعملون بتخطيط دفين و علينا ان نقابلهم بتخطيط مثله , علينا أن نعتز بإسلامنا و هذا يقتضي أن يكون كل منا صاحب هدف وقضية لا متقلب ولا متذبذب فيفقد بذلك هويته و غايته.
فمتى سيصحى المارد ( الإسلام ) فينا , بعد ما رميناه في بطون الكتب و المجلدات و دروس الوعظ و الإرشاد ؟
بقلم : غدق التميز