مشاهدة النسخة كاملة : ظلمك غيرك ظلمك نفسك
مختفي
5 - 10 - 2012, 04:18 AM
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-a2afd7d0cc.gif
ظلمك غيرك ظلمك نفسك
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-bb0b3620df.gif
*جريدة البيان
سأورد في هذا الموضوع بعض صور الظلم التي تحدث في حياتنا اليومية حتى ندرك مدى خطورة الموضوع:
1- إذا لم يوفِ شخص ما بما وعدك به، فلا تسوقك الظنون السيئة به، فلربما تكون له أسبابه المنطقية التى منعته من الوفاء بوعده.
وقد أخرج الإمام البيهقي بسنده في شُعَب الإيمان عن جعفر بن محمد قوله (إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذراً، فإن لم تجد له عذراً فقل لعل له عذراً).
وقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه قال: (لا تظن بكلمة صدرت من أخيك شراً وأنت تجد لها في الخير محملاً).
وعن سعد بن عبادة رضي الله عنه قال: «...و لا أحد أحب إليه العذر من الله، ومن أجل ذلك بعث المبشرين والمنذرين...».
رواه البخاري (7416).. ومسلم (2760) (35)
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-cc54efc16c.gif
2- إذا نقل إليك شخص رأياً سلبياً عن شخص آخر فلا تأخذ برأيه فيه حتى تثبت ذلك بنفسك من خلال تعاملك مع ذلك الشخص فان لم تفعل، إذا فأنت تظلمه.
إذا أخذ شخص ما رأيك في مشكلة بينه وبين أحد ما فلا تحكم له ما لم تسمع رأي الطرف الآخر.
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-41821734f4.gif
3- إذا رأيت في نفسك قوة في المنطق والنقاش ومقدرة على الإقناع مع شخص ضعيف الحجة والمنطق وأنت تعلم في قرارة نفسك أنه على حق، فأنصفه وإلا فإنك تظلمه.
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدراً *** فالظلم آخره يأتيك بالندم
نامت عيونك والمظلوم منتبه *** يدعو عليك وعين الله لم تنم
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-cc54efc16c.gif
4- إذا نقلت كلام شخص ما إلى آخر أو آخرين، فلا يفوتك أن تذكر مناسبة الكلام ومجريات الحديث فلربما لم يحيط السامع أو السامعين بأطراف الحديث، ويكون حكمك وحكمهم ظالم.
http://www.alrams.net/up2/uploads/images/alrams.net-41821734f4.gif
5- تذكر أنك بظلمك غيرك تظلم نفسك قبل أن تظلمه هو لأن المظلوم يدعو على الظالم.
كما جاء في الأحاديث والآيات القرآنية الآتية:-
قال رسول الله: {اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافراً؛ فإنه ليس دونها حجاب}.
فالجزاء يأتي عاجلاً من رب العزة تبارك وتعالى، فتذكر أيها الظالم: قول الله عز وجل: ((وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء)) إبراهيم:43،42
وقوله سبحانه: ((أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى)) القيامة:36
وقوله تعالى: ((سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ)) القلم:45،44.
وقوله: {إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته}، ثم اقرأ: (وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) هود:102
وقوله تعالى: ((وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ)) الشعراء: 227
وما أكثر آيات الظلم في القرآن الكريم.
نبض انسان
5 - 10 - 2012, 09:15 AM
اخ وياما انظلمنى بها الدنيا بس ربك كريم ان شاء الله
cool ^-^ dody
5 - 10 - 2012, 02:52 PM
يسلموووو وايد روعه
9amt el8alb
5 - 10 - 2012, 03:59 PM
تسلم اخوي المختفي عالطرح ...
انا عن نفسي صرت كثيراً انتبه لهاي النقطه :
2- إذا نقل إليك شخص رأياً سلبياً عن شخص آخر فلا تأخذ برأيه فيه حتى تثبت ذلك بنفسك من خلال تعاملك مع ذلك الشخص فان لم تفعل، إذا فأنت تظلمه.
لا تظلم نفسك و لا تظلم غيرك ؟؟؟؟
ماروكو
5 - 10 - 2012, 04:17 PM
الواحد يكون مظلوم و لا يكون ظالم ..
جزاك الله خير ع الموضوع المميز ..
بانتظار جديدك دائما ..
ع الدرمكي
5 - 10 - 2012, 10:08 PM
و عليكم السلام و الرحمه ..
مســـــــآاء الجوري و الكادي ..
ليتنا كُنّا في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه و ارضاه حيث لا وجود للظلم في عهده .. فبحكمته و عدله انتشرت المحبة بين الناس و تطورت البلاد .. كم أنتَ رائعٌ أيها الفاروق ..
وأخيراً فإن دعوة المظلوم سهامٌ يُضرب بها الظالم و الدنيا دواره يوم لك و يوم عليك ..
تسلم أخوي ع الطرح ..
ربي يعطيك الصحة و العافية ..
دمت في حفظ الحمن و رعايته ..
تحياتي : ع الدرمكي ..
=)
صمت_المشاعر
7 - 10 - 2012, 10:45 AM
الظلم، وما أدراك ما الظلم، الذي حرمه الله سبحانه وتعالى على نفسه وحرمه على الناس، فقال سبحانه وتعالى فيما رواه رسول الله في الحديث القدسي: { يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا } [رواه مسلم].
والظلم: هو وضع الشيء في غير محله باتفاق أئمة اللغة
وهو ثلاثة أنواع:
النوع الأول: ظلم الإنسان لربه
النوع الثاني: ظلم الإنسان نفسه،النوع الثالث: ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته
بآرك الله فيك أخي مختفى ع النقل القيم ونسآل الله العافية من الظلم...
وبأنتظار جديدك..^^
مختفي
8 - 10 - 2012, 01:40 AM
اخ وياما انظلمنا بها الدنيا بس ربك كريم ان شاء الله
يا هلا ومرحبا أختي/ نبض إنسان
الله يكون بالعون
***
في كل الأحوال، الإنسان ينظر لأي شيء يحدث معه على أنه خير، مهما كانت قسوته
البعض عندما يمر بحالة يحس فيها أنه مظلوم، تتكون لديه فكرة كيف عندما الإنسان يظلم، فلا يظلم غيره
أما البعض الآخر للأسف، ينتقم من الآخرين ويوقع نفس الظلم الذي مر به على غيره
وقد يكون نفسه قد سبق له وأن ظلم شخصاً آخر، وغفل عن عمله ونسي، أو أنه أخطأ عن غير قصد بظلم شخص آخر هو تارك لهذه المظلمة إما خوفاً منه أو خوفاً عليه، ولكن هذا المظلوم لا يغفل
وإن تغافل فهذا من فضل ربه عليه
صحيح أنه يصعب على الإنسان تناسي الظلم ومسامحة الآخر، ولكنه يؤجر على كظمه غيظه
فكلما مرت عليه لحظات ذكرى أليمة من شخص ما، كانت له كفارة من الذنوب والخطايا لحبسه أذاه عن الآخر
مغبون ومحسود هو من يمكنه أن يسامح الآخرين ويعفو عنهم، ولا يترك للكره مجالاً، ولا يترك للحقد مكاناً في قلبه
فهو قريب من ربه، قريب من الناس
سماحة نفسه تبعث في نفوس الآخرين محبة هذا الشخص الكريم
***
أسأل الله أن يثيبكم خير الجزاء
وأن يوفقكم لما فيه خير وصلاح الآخرين
أشكر لكِ مروركِ الطيب
حفظكِ الله ورعاكٍ
مختفي
8 - 10 - 2012, 01:45 AM
يسلموووو وايد روعه
يا هلا أختي الصغيرونة/ cool ^-^ dody
الله يسلمج ويسلم غاليج
الروعة تواصلكم
دعواتنا لكم :sm122:
الله يوفقكم في دراستكم
شاكر لج المرور الطيب
ربي يحفظج ويرعاج
مختفي
8 - 10 - 2012, 02:04 AM
تسلم اخوي المختفي عالطرح ...
انا عن نفسي صرت كثيراً انتبه لهاي النقطه :
2- إذا نقل إليك شخص رأياً سلبياً عن شخص آخر فلا تأخذ برأيه فيه حتى تثبت ذلك بنفسك من خلال تعاملك مع ذلك الشخص فإن لم تفعل، إذا فأنت تظلمه.
لا تظلم نفسك و لا تظلم غيرك ؟؟؟؟
يا أهلاً ومرحباً أختي/ صمت القلب
>> إحم :rolleyes:، هذا الموضوع قديم، مال شهور :sm107:، وشفته جدامي :aa_kaaak:، وقلت أحطيه لكم إياه :sm120: ههه
العفو، تسعدني خدمتكم دائماً
الله يسلمج ويسلم غاليج
***
صحيح، قد يكون من نقل تلك المعلومات على خلاف مع الشخص الآخر، أو أنه أساء فهمه في موقف حصل بينهما وبنى عليها تصوره عن ذلك الشخص، أو أنه لا يريد لهذا الشخص أن يتواصل معه ويحتك به لغاية في نفسه
دائماً تحصل مثل هذه القصص ونعايشها في واقعنا
تذكرت حكايات (كليلة ودمنة)، والتي يعرفها الصغير منا والكبير، كيف أن الثعلب أراد أن يفرق بين الأسد والثور، خشية أن يأخذ الثور مكانته عند الأسد، فأوغر صدر الأسد على الثور بحديث ملفق، حتى بطش به، دون أن يتثبت من صدق ما نقله الثعلب.
ندم الأسد في وقت لا ينفع الندم
***
أشكر لكِ مرورك الطيب ومداخلتكِ الجميلة
وأسعد بملاحظاتكم دائماً
حفظكِ الله ورعاكِ
اماراتي وافتخر 40
9 - 10 - 2012, 04:06 PM
الله يكفينا شر الظلم
حتى الخدامات الواحد يخاف يظلمهن...حرام..دايما احطي نفسي مكانهن حتى لو كانت مب زينه المهم انا ما اكون ظالمتنها
الدنيا سلف ودين.....يوم لك ويوم عليك
مختفي
14 - 10 - 2012, 02:02 AM
الواحد يكون مظلوم ولا يكون ظالم..
جزاك الله خير ع الموضوع المميز..
بانتظار جديدك دائما..
يا هلا أختي الصغيرة/ ماروكو
أسعد بتواصلكم
***
كلام صحيح، والعبرة في الآخرة وليس في هذه الدنيا الفانية
ظلم الآخرين لهذا الإنسان قد يكون أفضل ما يمكن أن يحصل معه
عندما يجد نفسه وحيداً، لا أحد معه سوى الله، لا ملجأ ولا منجى إلا إليه
قد يتألم الإنسان لبعد الآخرين عنه وعدم نصرتهم له ووقوفهم إلى جانبه
ولكن لن ينال الإنسان العزة بالناس، فهم مثل الأطياف، يكونون معك لحظة وفجأة يختفون
أما الله فهو معنا أينما كنا، وهو مع المظلوم حتى يأخذ حقه من الظالم
***
العفو، في الخدمة
الله يجزيكم كل خير
المميز هو تواصلكم، وبتعليقاتكم الجميلة والمفيدة، التي تثري مواضيعي
شاكر لج المرور الطيب
ربي يحفظج ويرعاج
مختفي
14 - 10 - 2012, 02:40 AM
وعليكم السلام و الرحمه..
مســـــــآاء الجوري و الكادي..
ليتنا كُنّا في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه حيث لا وجود للظلم في عهده.. فبحكمته وعدله انتشرت المحبة بين الناس وتطورت البلاد.. كم أنتَ رائعٌ أيها الفاروق..
وأخيراً فإن دعوة المظلوم سهامٌ يُضرب بها الظالم والدنيا دوارة يوم لك ويوم عليك..
تسلم أخوي ع الطرح..
ربي يعطيك الصحة والعافية..
دمت في حفظ الحمن ورعايته..
تحياتي: ع الدرمكي..
=)
يا هلا ومرحبا أخوي/ ع الدرمكي
مساء الفل والرياحين =)
***
بارك الله فيك
أسعدتني مشاركتك الطيبة
وفقك الله
***
الظلم ليس له مكان أو زمان، فقد وجد منذ بدء الخليقة، بدأه قابيل عند قتله أخاه هابيل
الخوف من الله هو ما دعا خليفة المسلمين عمر بن الخطاب -رضي الله عن- أن يأخذ العدل منهج حياته، وعنوان سيرته لمن بعده، محبته لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وحرصه على اتباع سنته، استشعاره لعظمة المسؤولية التي كانت على عاتقه، مصالح الناس التي كانت أمانة في عنقه، كل هذا تآلف في شخص عمر -رضي الله عنه- وأوجد لنا مثالاً حياً للحاكم العادل
توجد نماذج كثيرة من أمثال عمر في كل عصر، ولكننا قد لا نعلمها
نسأل الله ألا يجعلنا من القوم الظالمين
وأن يجعلنا ممن يحسن إلى الناس ويقضي حوائجهم بما يحبه ويرضاه
***
الله يسلمك ويسلم غاليك
الله يعطيك الصحة والعافية
شاكر لك المرور الطيب
ربي يحفظك ويرعاك
مختفي
14 - 10 - 2012, 03:17 AM
الظلم، وما أدراك ما الظلم، الذي حرمه الله سبحانه وتعالى على نفسه وحرمه على الناس، فقال سبحانه وتعالى فيما رواه رسول الله في الحديث القدسي: { يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرماً، فلا تظالموا } [رواه مسلم].
والظلم: هو وضع الشيء في غير محله باتفاق أئمة اللغة
وهو ثلاثة أنواع:
النوع الأول: ظلم الإنسان لربه
النوع الثاني: ظلم الإنسان نفسه،النوع الثالث: ظلم الإنسان لغيره من عباد الله ومخلوقاته
بارك الله فيك أخي مختفى ع النقل القيم ونسأل الله العافية من الظلم...
وبانتظار جديدك..^^
يا أهلاً وسهلاً أختي/ صمت_المشاعر
يبدو لي أنكِ ممن يحب البحث في المواضيع ^_^ هههه
جميل، أشجعكِ على ذلك :sm133:
وشكراً لكِ على الإضافة =)
***
صحيح، إن الإنسان ليظلم ربه بسوء ظنه بالله، وعدم شكره للنعم وجحوده لها، وعدم العمل على ما من شأنه حفظ هذه النعم من الزوال، وعندما يلجأ إلى غير الله
ومهما فعل فإن ذلك لا ينقص من ملك الله شيئاً، فهو القاهر فوق عباده وهو الوهاب، فيكون بذلك قد ظلم نفسه هو قبل كل شيء
ويظلم الإنسان نفسه، عندما يظلم الآخرين، ولا يؤدي حقوقهم، ولا يقضي حوائجهم عند قدرته عليها
ويظلم الآخرين من بشر ومخلوقات، عندما يظن نفسه الوحيد في هذا الكون، ويعمل على مصالحه الشخصية دون النظر لغيره من الخلق، ويحاول أن يسلبهم ما أنعم الله عليهم من الخير، وينسى قدرة الله عليه، والذي يعز من يشاء ويذل من يشاء من عباده
***
آمين
الله يبارك فيج
شاكر لج المرور الطيب
ربي يحفظج ويرعاج
مختفي
14 - 10 - 2012, 03:51 AM
الله يكفينا شر الظلم
حتى الخدامات الواحد يخاف يظلمهن...حرام..دايما احطي نفسي مكانهن حتى لو كانت مب زينه المهم انا ما اكون ظالمتنها
الدنيا سلف ودين.....يوم لك ويوم عليك
يا هلا فيج أختي/ إماراتي وافتخر 40
آمين
***
لو أن كل الإنسان وضع نفسه مكان الآخرين لما كان ظلم وتكبر
ولنا في القرآن الكثير من العبر
قصة فرعون وقارون وغيرها الكثير
***
أحياناً يمر على الإنسان لحظات يظن بنفسه أنه يحسن العمل وأنه على حق، ولا يدرك أو يعلم أن ما يقوم به من أسباب غضب الله وسخطه عليه
قد يجهل وقد يتجاهل، وفي ظنه أن الله سيتجاوز عنه
قال تعالى:
{{إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا وَيُؤْتِ مِنْ لَدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا}} (سورة النساء: الآية 40)
ولا يكفي الإنسان حسن النية إن كان غافلاً، ولكن العمل على تحري العدل والحق، قبل أن يندم على ما اكتسبت يداه
ما أصعب أن ينتظر الإنسان أن يحل به عقاب الله، وأن ينال نصيبه من الظلم مما أذاق غيره به
***
أسعدتني مشاركاتكم الجميلة وإضافاتكم المثرية
شاكر لج المرور الطيب
ربي يحفظج ويرعاج
Powered by vBulletin® Version 4.2.5 Copyright © 2026 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved, TranZ by Almuhajir