رذاذ عبدالله
11 - 10 - 2012, 05:53 PM
حمدة خميس تنبض بالتجليات والرؤى في رواق عوشة بنت حسين
http://im26.gulfup.com/qsLx1.jpg (http://www.gulfup.com/?JENIPk)
تألقت الشاعرة حمدة خميس مساء أمس الأول في رواق عوشة بنت حسين الثقافي في دبي وهي تقرأ مجموعة من أشعارها التي تؤشر على تجربة إبداعية رائدة في منطقة الخليج وعلى مستوى عربي . وقالت الإعلامية بروين حبيب التي قدّمت للأمسية: إن حمدة خميس »فيض من الأمومة«، وأضافت: »شاعرة مختلفة، لا بل هي استثنائية، كاتبة حسورة لا بل طليعية، وهي في الواقع الإنساني شمولية، كتبت لتنهض بذاتها بل بالحياة في أرقى أشكالها وتجلياتها«، وكانت الدكتورة موزة غباش قد رحّبت بالشاعرة وبجمهور الرواق الذي ضم نخبة من الإعلاميين والكتاب، وقالت د . غباش إن الرواق يتوق إلى تقديم كل ما هو أصيل ودافع للثقافة الجادة والهادفة .
حمدة خميس ذات التجربة الشعرية الغنية خبرت المنابر فهي حين تلتقي جمهورها تتحول إلى قصيدة ممتدة، ولا تكاد العين ترى منها سوى بانوراما شعرية تجعلك تحلق معها في فضاءاتها التي لا تحدها حدود، ولا غرابة في ذلك فقد أبدعت اثني عشر ديواناً نابضاً بالتجليات والرؤى، حيناً تتماوج هياماً وأخرى تغضب، وثالثة تتحدى أو تستفز الآخر، كتب عن شعرها الكثير ولها أينما تتجه جمهور مريد ومعجبون .
تقول في قصيدة »مد وجزر على شاطئ عجمان«:
»أخط على رمل السنين
مدارجي
فلا الرملُ يحفظني
ولا البحرُ يذكرُ
كأن سنين العمرِ غفوةُ حالم
يمد بها موجٌ
وموجٌ سيجزُرُ . .«
وفي قصيدة ( أزواج ) تتساءل بسخرية لاذعة:
»أيها الرّجلُ الساكنُ
في بيتنا
منذ عشرين عاماً
لمَ لا تحدثني؟«
وفي قصيدة »فراشة حائرة« صرخة مكتومة الأنفاس لامرأة تعاني الوحدة والغربة ليس بسبب الرجل ربما لأسباب أخرى قد يكون الرجل »المصاب بقصر النظر« أحدها تقول الشاعرة المحتمية برمز الفراشة :
»بالأمس قبل النوم
والليل في تنفسٍ أخير
فراشة حطّت على فراشي
هل أنني الضوء
أم أنها تطيرُ في المتاه
لا وطنٌ يحضنها
ولا سرير«
وكان مسك قراءات حمدة قصيدة »سيّد المجد« وهي كما أشارت للإهداء إلى القائد الوالد المغفور له بإذن الله زايد بن سلطان آل نهيان في الحضور البهي والغياب الشجي وهي من القصائد الجميلة التي أبدعت حمدة في الارتقاء بها والتجلي، ما يتناسب والمقام العالي لصاحب الحضور البهي والغياب الشجي . .
مما تقوله في مسكها:
»اتسعت
حتى بدا البحرُ قطرة
في محيط جلالك
***
تعاليتَ
حتى ظننا الكواكبَ
أسرى مدارك
***
شفِفتَ
فمرّ الشعاعُ إلى أرضِنا
من خلالك
***
رهفت
فاخترقت العصور
وسمّرت هذا الزمان
في ذهول اقتدارك«
http://im26.gulfup.com/qsLx1.jpg (http://www.gulfup.com/?JENIPk)
تألقت الشاعرة حمدة خميس مساء أمس الأول في رواق عوشة بنت حسين الثقافي في دبي وهي تقرأ مجموعة من أشعارها التي تؤشر على تجربة إبداعية رائدة في منطقة الخليج وعلى مستوى عربي . وقالت الإعلامية بروين حبيب التي قدّمت للأمسية: إن حمدة خميس »فيض من الأمومة«، وأضافت: »شاعرة مختلفة، لا بل هي استثنائية، كاتبة حسورة لا بل طليعية، وهي في الواقع الإنساني شمولية، كتبت لتنهض بذاتها بل بالحياة في أرقى أشكالها وتجلياتها«، وكانت الدكتورة موزة غباش قد رحّبت بالشاعرة وبجمهور الرواق الذي ضم نخبة من الإعلاميين والكتاب، وقالت د . غباش إن الرواق يتوق إلى تقديم كل ما هو أصيل ودافع للثقافة الجادة والهادفة .
حمدة خميس ذات التجربة الشعرية الغنية خبرت المنابر فهي حين تلتقي جمهورها تتحول إلى قصيدة ممتدة، ولا تكاد العين ترى منها سوى بانوراما شعرية تجعلك تحلق معها في فضاءاتها التي لا تحدها حدود، ولا غرابة في ذلك فقد أبدعت اثني عشر ديواناً نابضاً بالتجليات والرؤى، حيناً تتماوج هياماً وأخرى تغضب، وثالثة تتحدى أو تستفز الآخر، كتب عن شعرها الكثير ولها أينما تتجه جمهور مريد ومعجبون .
تقول في قصيدة »مد وجزر على شاطئ عجمان«:
»أخط على رمل السنين
مدارجي
فلا الرملُ يحفظني
ولا البحرُ يذكرُ
كأن سنين العمرِ غفوةُ حالم
يمد بها موجٌ
وموجٌ سيجزُرُ . .«
وفي قصيدة ( أزواج ) تتساءل بسخرية لاذعة:
»أيها الرّجلُ الساكنُ
في بيتنا
منذ عشرين عاماً
لمَ لا تحدثني؟«
وفي قصيدة »فراشة حائرة« صرخة مكتومة الأنفاس لامرأة تعاني الوحدة والغربة ليس بسبب الرجل ربما لأسباب أخرى قد يكون الرجل »المصاب بقصر النظر« أحدها تقول الشاعرة المحتمية برمز الفراشة :
»بالأمس قبل النوم
والليل في تنفسٍ أخير
فراشة حطّت على فراشي
هل أنني الضوء
أم أنها تطيرُ في المتاه
لا وطنٌ يحضنها
ولا سرير«
وكان مسك قراءات حمدة قصيدة »سيّد المجد« وهي كما أشارت للإهداء إلى القائد الوالد المغفور له بإذن الله زايد بن سلطان آل نهيان في الحضور البهي والغياب الشجي وهي من القصائد الجميلة التي أبدعت حمدة في الارتقاء بها والتجلي، ما يتناسب والمقام العالي لصاحب الحضور البهي والغياب الشجي . .
مما تقوله في مسكها:
»اتسعت
حتى بدا البحرُ قطرة
في محيط جلالك
***
تعاليتَ
حتى ظننا الكواكبَ
أسرى مدارك
***
شفِفتَ
فمرّ الشعاعُ إلى أرضِنا
من خلالك
***
رهفت
فاخترقت العصور
وسمّرت هذا الزمان
في ذهول اقتدارك«