رذاذ عبدالله
19 - 10 - 2012, 09:14 AM
شهادات ومقاربات لتجربة جمعة اللامي الإبداعية
أكثر من 30 عاماً في الإمارات أمضاها في الشغل الثقافي
http://im28.gulfup.com/N77I1.jpg (http://www.gulfup.com/?2GIMPz)
أقام بيت الشعر، مساء أمس الأول، في دار الندوة في الشارقة ندوة تضمنت حفلاً تكريمياً للأديب والإعلامي الزميل جمعة اللامي، تضمن توقيع كتابيه (كتاب الكائنات) عن الشؤون الثقافية في بغداد 2012 و(ذاكرة المستقبل/ مقابسات الشارقة)، وصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في ،2011 وقرأ فيها عدد من الكتّاب والمثقفين وأصدقاء الشاعر كلمات تشيد بالضيف المكرم ومكانته الأدبية والثقافية عبر مسيرته التي استمرت أزيد من 30 عاماً في الإمارات، مشاركاً في الكثير من منابرها ومراكزها ومؤسساتها الثقافية والإعلامية، كما أكدت مواقفه العروبية والإسلامية، وحضر الحفل مندوب عن رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة هشام المظلوم مدير إدارة الفنون في الدائرة، ومحمد البريكي مسؤول بيت الشعر، أدار الندوة الشاعر طلال سالم، الذي عرج في تقديمه على منجز اللامي الثقافي، الذي يوائم بين مجالات إبداعية متنوعة، كما طاف على تجربته الثرية في الإمارات التي التقطت تفاصيل غاية في الدهشة لما تنطوي عليه من زاد معرفي يستحق التوقف والتأمل .
وقرأ الزميل شاكر نوري مجموعة من البرقيات التي كتبها مثقفون أشادوا فيها بتجربة جمعة اللامي، امتزج فيه رحيق التذكر مع رحابة الحرية والجمال .
وقرأ سعدون علام علي عبدالكريم رسالة عهد وسند إخوة وشرف ووحدة من قبيلة »بني لام« الطائية القحطانية في العراق .
وارتجل د . إبراهيم الوحش كلاماً عرّج فيه على شريط طويل من الذكريات التي أبرزته كاتباً عميقاً ومفكراً »حيث كان بمثابة موسوعة ثقافية متنوعة«، كما جاء فيها على بعض مواقفه التي تؤكد عمق التحامه بالقضايا العربية وتفاعله معها بحب منقطع النظير .
بدوره قال د . هيثم الخواجة »إن جمعة اللامي مبدع استثنائي، فقد كتب في الرواية والقصة، وله مقاربات سردية عميقة بمضمونها ومراميها«، موضحاً أن من يقرأ عموده الصحفي، يدرك تلك الشحنة التي تتنوع عبرها فضاءاته الجميلة وسماته وأبعاده الصافية .
أما أحمد العسم رئيس اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات »فرع رأس الخيمة«، فقال »كيف للأرواح أن تتعانق في الطرقات وروح المبدع جمعة اللامي كانت حاضرة في عقلي، ممتزجة بعاطفة جميلة في قلبي« .
وقرأت الشاعرة ساجدة الموسوي قصيدة تقدير وعرفان بدور اللامي ومكانته الإبداعية .
بينما قرأت ذكرى لعيبي بالنيابة عن ماجد الغرباوي رئيس مؤسسة المثقف العربي في سيدني أستراليا كلمة جاء فيها »إن اللامي في تجربته الخليجية التي تنوف على ثلاثين عاماً، هو نفسه ذلك المناضل الثوري ابن البيئة الجنوبية، ظل كادحاً يدافع عن المحرومين، ويذكرنا بالمنبوذين، ويحتج على كل القيم الاجتماعية التي اضطهدت الإنسان« .
وقال جمعة اللامي، خطرت في بالي فكرة أن أقرأ بين أيديكم لأمية العرب، في إشارة إلى المعاني التي تتضمنها هذه القصيدة، مؤكداً أننا مهما باعدت بيننا الأيام، وتفرقنا ذات اليمين وذات الشمال وبين البحر واليابسة، فسنظل عرباً نتكلم الفصحى التي سطرها وبشّر بها القرآن الكريم »فتاريخنا هو تاريخ عربي واحد، ومصيرنا بالقطع هو مصير مشترك يجمعه فكر وحضارة راسخة الجذور، انتصر لها رجل صادق هو صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي دأب في حله وترحاله، وفي كثير من المؤتمرات واللقاءات الثقافية على تأكيد هذا العمق، الذي تبناه منهجاً ورؤية وتجسد في مشروعه الحضاري الذي تحتضنه الشارقة عاصمة الثقافة العربية« .
وشارك التشكيليان البارزان د . نجاة مكي ود . إحسان الخطيب في معرض تشكيلي افتتحه هشام المظلوم بمناسبة هذا التكريم، وعرضا فيه مجموعة من اللوحات اللونية التي تنطق برموز ودلالات متعددة، كما تمزج بين الفكرة والعمق من خلال فلسفة اللون بوصفه يعبر عن رؤية بصرية متكاملة .
أكثر من 30 عاماً في الإمارات أمضاها في الشغل الثقافي
http://im28.gulfup.com/N77I1.jpg (http://www.gulfup.com/?2GIMPz)
أقام بيت الشعر، مساء أمس الأول، في دار الندوة في الشارقة ندوة تضمنت حفلاً تكريمياً للأديب والإعلامي الزميل جمعة اللامي، تضمن توقيع كتابيه (كتاب الكائنات) عن الشؤون الثقافية في بغداد 2012 و(ذاكرة المستقبل/ مقابسات الشارقة)، وصدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في ،2011 وقرأ فيها عدد من الكتّاب والمثقفين وأصدقاء الشاعر كلمات تشيد بالضيف المكرم ومكانته الأدبية والثقافية عبر مسيرته التي استمرت أزيد من 30 عاماً في الإمارات، مشاركاً في الكثير من منابرها ومراكزها ومؤسساتها الثقافية والإعلامية، كما أكدت مواقفه العروبية والإسلامية، وحضر الحفل مندوب عن رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة هشام المظلوم مدير إدارة الفنون في الدائرة، ومحمد البريكي مسؤول بيت الشعر، أدار الندوة الشاعر طلال سالم، الذي عرج في تقديمه على منجز اللامي الثقافي، الذي يوائم بين مجالات إبداعية متنوعة، كما طاف على تجربته الثرية في الإمارات التي التقطت تفاصيل غاية في الدهشة لما تنطوي عليه من زاد معرفي يستحق التوقف والتأمل .
وقرأ الزميل شاكر نوري مجموعة من البرقيات التي كتبها مثقفون أشادوا فيها بتجربة جمعة اللامي، امتزج فيه رحيق التذكر مع رحابة الحرية والجمال .
وقرأ سعدون علام علي عبدالكريم رسالة عهد وسند إخوة وشرف ووحدة من قبيلة »بني لام« الطائية القحطانية في العراق .
وارتجل د . إبراهيم الوحش كلاماً عرّج فيه على شريط طويل من الذكريات التي أبرزته كاتباً عميقاً ومفكراً »حيث كان بمثابة موسوعة ثقافية متنوعة«، كما جاء فيها على بعض مواقفه التي تؤكد عمق التحامه بالقضايا العربية وتفاعله معها بحب منقطع النظير .
بدوره قال د . هيثم الخواجة »إن جمعة اللامي مبدع استثنائي، فقد كتب في الرواية والقصة، وله مقاربات سردية عميقة بمضمونها ومراميها«، موضحاً أن من يقرأ عموده الصحفي، يدرك تلك الشحنة التي تتنوع عبرها فضاءاته الجميلة وسماته وأبعاده الصافية .
أما أحمد العسم رئيس اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات »فرع رأس الخيمة«، فقال »كيف للأرواح أن تتعانق في الطرقات وروح المبدع جمعة اللامي كانت حاضرة في عقلي، ممتزجة بعاطفة جميلة في قلبي« .
وقرأت الشاعرة ساجدة الموسوي قصيدة تقدير وعرفان بدور اللامي ومكانته الإبداعية .
بينما قرأت ذكرى لعيبي بالنيابة عن ماجد الغرباوي رئيس مؤسسة المثقف العربي في سيدني أستراليا كلمة جاء فيها »إن اللامي في تجربته الخليجية التي تنوف على ثلاثين عاماً، هو نفسه ذلك المناضل الثوري ابن البيئة الجنوبية، ظل كادحاً يدافع عن المحرومين، ويذكرنا بالمنبوذين، ويحتج على كل القيم الاجتماعية التي اضطهدت الإنسان« .
وقال جمعة اللامي، خطرت في بالي فكرة أن أقرأ بين أيديكم لأمية العرب، في إشارة إلى المعاني التي تتضمنها هذه القصيدة، مؤكداً أننا مهما باعدت بيننا الأيام، وتفرقنا ذات اليمين وذات الشمال وبين البحر واليابسة، فسنظل عرباً نتكلم الفصحى التي سطرها وبشّر بها القرآن الكريم »فتاريخنا هو تاريخ عربي واحد، ومصيرنا بالقطع هو مصير مشترك يجمعه فكر وحضارة راسخة الجذور، انتصر لها رجل صادق هو صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي دأب في حله وترحاله، وفي كثير من المؤتمرات واللقاءات الثقافية على تأكيد هذا العمق، الذي تبناه منهجاً ورؤية وتجسد في مشروعه الحضاري الذي تحتضنه الشارقة عاصمة الثقافة العربية« .
وشارك التشكيليان البارزان د . نجاة مكي ود . إحسان الخطيب في معرض تشكيلي افتتحه هشام المظلوم بمناسبة هذا التكريم، وعرضا فيه مجموعة من اللوحات اللونية التي تنطق برموز ودلالات متعددة، كما تمزج بين الفكرة والعمق من خلال فلسفة اللون بوصفه يعبر عن رؤية بصرية متكاملة .