رذاذ عبدالله
6 - 11 - 2012, 03:03 PM
قصيدة "كفكف دموعك" بقالب الموشح
ختار الموسيقار الفلسطيني خالد صدوق تلحين قصيدة “كفكف دموعك”للشاعر الفلسطيني الراحل إبراهيم طوقان، لتغنى بقالب الموشح . وقدمت الفرقة الوطنية للموسيقا العربية بقيادة الموسيقار رمزي أبو رضوان القصيدة إلى جانب واحد وعشرين موشحاً آخر من مصر وتونس وسوريا على خشبة مسرح قصر رام الله الثقافي مساء أمس الأول .
وأوضح صدوق أنه لم يكن من السهل تلحين قصيدة الشاعر طوقان على طريقة الموشحات التي تتميز بإضافة كلمات “آي ياللي آه”لأنها تتحدث عن قضية وطنية ولا يوجد بها غزل .
وتقول قصيدة طوقان في مطلعها “كفكف دموعك ليس ينفعك البكاء ولا العويل . . وطن يباع ويشترى وتصيح فليحيا الوطن لو كنت تبغي خيره لبذلت من دمك الثمن . . ولقمت تضمد جراحه”.
وعمل صدوق على تلحين قصيدة “يا غزالاً”للشاعر الفلسطيني الراحل عبدالرحيم محمود، وقصيدة “يا حر ما أضرما”للشاعرة الفلسطينية الراحلة فدوي طوقان لتغنى بقالب الموشح .
وقال رمزي أبو رضوان مؤسس الفرقة الوطنية للموسيقا العربية “عملنا على تسجيل الأغاني التي قدمت الليلة (أمس الأول) في أسطوانة بعنوان “موشحاتنا”.
وأضاف “هذه الأسطوانة تأتي بعد أربع سنوات من الجهد والعمل بمشاركة نخبة من الموسيقيين من رام الله والخليل وجنين وطولكرم وحيفا والنصرة ومخيمات الفوار والعروب وجنين والأمعري وهي تضم اليوم 50 عازفاً ومغنياً”.
وأوضح أبو رضوان أنه يطمح إلى “إعادة الموسيقا في الأراضي الفلسطينية إلى ذلك الزمن الجميل الذي كانت فيه فلسطين ملتقى للموسيقيين العرب في العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي”.
ختار الموسيقار الفلسطيني خالد صدوق تلحين قصيدة “كفكف دموعك”للشاعر الفلسطيني الراحل إبراهيم طوقان، لتغنى بقالب الموشح . وقدمت الفرقة الوطنية للموسيقا العربية بقيادة الموسيقار رمزي أبو رضوان القصيدة إلى جانب واحد وعشرين موشحاً آخر من مصر وتونس وسوريا على خشبة مسرح قصر رام الله الثقافي مساء أمس الأول .
وأوضح صدوق أنه لم يكن من السهل تلحين قصيدة الشاعر طوقان على طريقة الموشحات التي تتميز بإضافة كلمات “آي ياللي آه”لأنها تتحدث عن قضية وطنية ولا يوجد بها غزل .
وتقول قصيدة طوقان في مطلعها “كفكف دموعك ليس ينفعك البكاء ولا العويل . . وطن يباع ويشترى وتصيح فليحيا الوطن لو كنت تبغي خيره لبذلت من دمك الثمن . . ولقمت تضمد جراحه”.
وعمل صدوق على تلحين قصيدة “يا غزالاً”للشاعر الفلسطيني الراحل عبدالرحيم محمود، وقصيدة “يا حر ما أضرما”للشاعرة الفلسطينية الراحلة فدوي طوقان لتغنى بقالب الموشح .
وقال رمزي أبو رضوان مؤسس الفرقة الوطنية للموسيقا العربية “عملنا على تسجيل الأغاني التي قدمت الليلة (أمس الأول) في أسطوانة بعنوان “موشحاتنا”.
وأضاف “هذه الأسطوانة تأتي بعد أربع سنوات من الجهد والعمل بمشاركة نخبة من الموسيقيين من رام الله والخليل وجنين وطولكرم وحيفا والنصرة ومخيمات الفوار والعروب وجنين والأمعري وهي تضم اليوم 50 عازفاً ومغنياً”.
وأوضح أبو رضوان أنه يطمح إلى “إعادة الموسيقا في الأراضي الفلسطينية إلى ذلك الزمن الجميل الذي كانت فيه فلسطين ملتقى للموسيقيين العرب في العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي”.