رذاذ عبدالله
8 - 12 - 2012, 11:10 AM
الاسيرة المحررة عائشة عودة توقع «ثمنا للشمس»
* الدستور الأردنية
http://im28.gulfup.com/WCRB1.jpg (http://www.gulfup.com/?kUmo8l)
تحولت قاعة رابطة الكتاب الأردنيين مساء أمس الأول إلى منبر لتوثيق روايات الأسيرات الفلسطينيات المحررات من السجون الصهيونية، في الأمسية التي استضافتها الرابطة لتوقيع كتاب الاسيرة المحررة عائشة عودة، الذي حمل عنوان «ثمنا للشمس»، ليروي تفاصيل تجربتها في السجون الصهيونية الممتدة لعشرة أعوام، من عام 1969 وحتى عام 1979، وهو الكتاب الذي تحدث عن صمود الأسيرات الفلسطينيات في مواجهة كل وسائل التعذيب الصهيونية، وهي حالة لم يذهب الإعلام العربي للتركيز عليها، كما قالت، بل اكتفى بالتركيز على التعذيب دون الاهتمام بخالة الصمود.
عائشة عودة دعت في كلمتها الأسيرات والاسرى لكتابة رواياتهم حول هذه التجربة لكي لا تظل روايات شفوية، لتمثل دليلا موثقا على الجرائم الصهيونية، لافتة النظر في كلمتها الى انها ارادت من كتابها ان يكون لحظة استفزاز للأسرى الآخرين من أجل تحفيزهم على توثيق رواياتهم، وهو الكتاب الذي وصفته الأمين الأول لحزب الشعب الديمقراطي عبلة أبو علبة في مداخلتها بأنه يدخل ضمن تصنيف أدب السجون، وأن الذاكرة الشعبية الفلسطينية ستغني المكتبة العربية بهذا النوع من الأدب في حال توثيقه، وهو ما دعت اليه ايضا الكاتبة روضة الفرخ الهدهد التي قدمت الأمسية وأدارتها، وذهبت الى الاستشهاد ببعض ما جاء في الكتاب للتدليل على أهمية التجربة، وأهمية وضعها بين يدي الأجيال الجديدة.
الشهادات التي قدمها الأسرى والأسيرات المحررون جاءت مطابقة أو مكملة لشهادة عائشة عودة، خاصة وأن بعض الشهادات جاءت من أسيرات رافقنها فترة اعتقالها في السجون الصهيونية، ليذهب آخرون للحديث عن معاناة بعض الأسرى في علاقتهم مع المجتمع، خاصة الأسيرات اللواتي يحتجن الى اعادة دمج في حياة المجتمع، فيما اتفق المتحدثون جميعا على ضرورة استمرار النضال الفلسطسني من اجل تحرير الوطن والتمسك بحق العودة، وأن فلسطين هي وطن الفلسطينيين الذي لن يتخلوا عنه.
ثمنا للشمس هو الكتاب الثاني للمناضلة عائشة عودة بعد كتابها الاول الذي وثقت فيه تجربة التحقيق الذي يتعرض له الاسرى، وهي الفترة الأكثر قسوة وصعوبة في حياتهم، مؤكدة في كتابها أن الأسيرات حولن السجن الى مدرسة، وكن ينتصرن بصمودهن على سياسات العدو الصهيوني التي كانت تستهدف إرادة المناضلين.
* الدستور الأردنية
http://im28.gulfup.com/WCRB1.jpg (http://www.gulfup.com/?kUmo8l)
تحولت قاعة رابطة الكتاب الأردنيين مساء أمس الأول إلى منبر لتوثيق روايات الأسيرات الفلسطينيات المحررات من السجون الصهيونية، في الأمسية التي استضافتها الرابطة لتوقيع كتاب الاسيرة المحررة عائشة عودة، الذي حمل عنوان «ثمنا للشمس»، ليروي تفاصيل تجربتها في السجون الصهيونية الممتدة لعشرة أعوام، من عام 1969 وحتى عام 1979، وهو الكتاب الذي تحدث عن صمود الأسيرات الفلسطينيات في مواجهة كل وسائل التعذيب الصهيونية، وهي حالة لم يذهب الإعلام العربي للتركيز عليها، كما قالت، بل اكتفى بالتركيز على التعذيب دون الاهتمام بخالة الصمود.
عائشة عودة دعت في كلمتها الأسيرات والاسرى لكتابة رواياتهم حول هذه التجربة لكي لا تظل روايات شفوية، لتمثل دليلا موثقا على الجرائم الصهيونية، لافتة النظر في كلمتها الى انها ارادت من كتابها ان يكون لحظة استفزاز للأسرى الآخرين من أجل تحفيزهم على توثيق رواياتهم، وهو الكتاب الذي وصفته الأمين الأول لحزب الشعب الديمقراطي عبلة أبو علبة في مداخلتها بأنه يدخل ضمن تصنيف أدب السجون، وأن الذاكرة الشعبية الفلسطينية ستغني المكتبة العربية بهذا النوع من الأدب في حال توثيقه، وهو ما دعت اليه ايضا الكاتبة روضة الفرخ الهدهد التي قدمت الأمسية وأدارتها، وذهبت الى الاستشهاد ببعض ما جاء في الكتاب للتدليل على أهمية التجربة، وأهمية وضعها بين يدي الأجيال الجديدة.
الشهادات التي قدمها الأسرى والأسيرات المحررون جاءت مطابقة أو مكملة لشهادة عائشة عودة، خاصة وأن بعض الشهادات جاءت من أسيرات رافقنها فترة اعتقالها في السجون الصهيونية، ليذهب آخرون للحديث عن معاناة بعض الأسرى في علاقتهم مع المجتمع، خاصة الأسيرات اللواتي يحتجن الى اعادة دمج في حياة المجتمع، فيما اتفق المتحدثون جميعا على ضرورة استمرار النضال الفلسطسني من اجل تحرير الوطن والتمسك بحق العودة، وأن فلسطين هي وطن الفلسطينيين الذي لن يتخلوا عنه.
ثمنا للشمس هو الكتاب الثاني للمناضلة عائشة عودة بعد كتابها الاول الذي وثقت فيه تجربة التحقيق الذي يتعرض له الاسرى، وهي الفترة الأكثر قسوة وصعوبة في حياتهم، مؤكدة في كتابها أن الأسيرات حولن السجن الى مدرسة، وكن ينتصرن بصمودهن على سياسات العدو الصهيوني التي كانت تستهدف إرادة المناضلين.