تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الظاهري عاصر ثلاثة قرون



RAKBOY783
9 - 10 - 2009, 10:31 PM
أسّس أول صحيفة في الإمارات لترويج «النخي»


الظاهري عاصر ثلاثة قرون




2733




يجمع مصبح بن عبيد الظاهري (113 عاماً) هوايات ومهناً عـدة، أبـرزها ولعـه بالصحافـة واشتغاله بها، فهو أول مَنْ امتهن هـذه المهنـة في الدولة، وأول مـن أسّس صحيفـة. وعلى الرغم من تقدمـه في السن، فإنـه لايزال محتفظاً بصحته الجسدية والذهنية.

تعلّم الظاهري، المولود في عام 1896 في العين، الكتابة والقراءة والحساب على يد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الأول، عم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة. وإضافة إلى كونه رائداً في الصحافة، برز بفطرته تاجراً ذكياً، وكان أول مَنْ أسّس بناية مكوّنة من طابقين مبنية من الطين، وأول مَنْ بنى مقهى شعبياً في العين.

يروي الظاهري الذي شهد ثلاثة قرون لـ«الإمارات اليوم» أهم محطات حياته، إذ تعلّم قراءة القرآن الكريم أولاً، قبل أن يبدأ تعلم الكتابة والقراءة والحساب على يد مَنْ تربى في كنفه الشيخ خليفة بن زايد الأول، في مرحلة مبكرة من عمره، كان خلالها يتنقل بين مدينة أبوظبي وواحة البريمي. واستفاد كثيراً من العلماء الذين كانوا يتردّدون على منزل خلف بن عتيبة، أحد كبار تجار اللؤلؤ في عهده، كما استفاد من مجالسته الشيوخ في تنمية مهارة التجارة، فكان أول من شيّد محال تجارية مـن الطين. وهـو أول مَـنْ أسّس بنايـة تجاريـة مـن الطين، ومغسلة للثياب، في وقت كانت أداة الغسيل فيه الطين والماء، وأول مَنْ امتلك مقهى شعبياً، كان في ذلك الوقت ملتقى ثقافياً وترفيهياً للسكان، واشتهر من خلاله ببيعه «النخي والشاي والقهوة»، التي كان يجلبها بكميات كبيرة من دبي مُحمّلة على ظهور الجمال.

أما فكرة صحيفة «النخي» التي أسّسها الظاهري في ،1934 فكانت بسيطة للغاية، إذ لاحظ ضعفاً في الإقبال على شراء «النخي»، وهو نوع من الحبوب يُعرف في دول عربية باسم الحمص المسلوق، فأحضر ورقة من الكرتون ودوّن عليها فوائد «النخي» بأسلوب شيق، مركزاً على فوائده الصحية، وعلّقها على واجهة المقهى، فقرأها كل من مر بها، حتى لفت انتباههم، وحظيت المعلومات عن النخي باهتمام الرجال، فزادت المبيعات على نحو كبير، ما شجعـه على كتابـة نسخ عـدة عـن النخي وتوزيعها، وزاد عددها في البدايـة على 10 نسخ في الأسبوع، وعُدّت تلك الورقة بمثابة أول صحيفة اقتصادية في الإمارات.

وقال: «طورت التجربة لاحقاً، فبدأت بكتابة الأخبار والمعلومات عن المواليد والوفيات والأعراس وأحوال الطقس، وحتى حالات الطلاق في مناطق العين، فضلاً عـن أخبار وصول القوافل التجارية التي تأتي من أبوظبي ودبي والشارقـة، وظروف الطريق من العين إلى أبوظبـي ودبـي، وفي مرحلة متقدمـة أضفت أخباراً كنت أسمعها من إذاعتي صوت العرب، ولندن».

وكان الظاهري يبدي اهتماماً لافتاً بالمقهى، فحرص على تزويده بجهاز أسطوانات غنائيـة وموسيقيـة «البشتختة»، قبل أن يضيف الراديو إلى محتوياته. وشكل أول عهد له بجهاز الراديو قصـة طريفـة، إذ شاهـده للمرة الأولى في يدي جـندي بريطاني أتى إلى المقهى، فسأله عن الآلة الغريبة الشكل، وما أن بدأ بتشغيله حتى دُهش، ومن معه، في المقهى من الصوت المنبعث منه، عندها بدأ بعض الزبائن يكبرون ويستعيذون بالله من الشيطان الرجيم، إذ ظنوا أن الجهاز مسكون بالجن، وفرّ بعضهم من شدة الخوف، لكنه أعجب بالجهاز، وطلب إلى الجندي أن يبيعه إياه، فوافق واشتراه بـ25 روبية، وهو مبلغ كبير في ذلك الوقت.

جريدة الامارات اليوم

RAKBOY783
9 - 10 - 2009, 10:34 PM
أسسها في 1934 وكتب فيها اخبار الناس


الظاهري: أوقفت صحيفتي "النخي" تحاشيا للإنجليز



2734



يمثل الحديث مع مصبح بن عبيد الظاهري تجربة حقيقية، ورحلة مثيرة في الزمان والمكان. والظاهري، البالغ 113 عاماً، من أوائل الصحافيين في الإمارات، حيث أسس جريدة «النخي» في 1934 التي أوقفها «تحاشياً للإنجليز الذين كانوا غير راضين عن مقالاتي السياسية». تعتبر حياة النفي الحافلة بالإنجازات، ونموذجاً للعطاء والنجاح المرتبط بالعزيمة والإصرار والصبر. تعلم الظاهري الكتابة والقراءة والحساب على يد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الأول الذي توفي في ،1945 عم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات. وإضافة إلى دوره الإعلامي الريادي، هو تاجر بالفطرة، وهو أول من أسس بناية مكونة من طابقين مبنية من الطين، وأول من بنى مقهى شعبي في العين. وعايش الكثير من تفاصيل الحياة قبل قيام الاتحاد.


ويروي مصبح الظاهري لـ«الإمارات اليوم» «تعلمت قراءة القرآن على يد المطوع حمد بن حمدون في العين لفترة بسيطة، وبعدها تعلمت الكتابة والقراءة والحساب على يد المغفور له الشيخ خليفة بن زايد الأول، لأني قضيت طفولتي وترعرعت في كنفه، وكنت أتنقل بين مدينة أبوظبي وواحة البريمي، ونهلت من العلماء والتجار الذين يزورونه، منهم خلف بن عتيبة أحد كبار تجار اللؤلؤ في المنطقة، وكنت أحرص على زيارتهم ومجالستهم والاستفادة منهم، وأستفيد من وجودي مع الشيوخ في تعلم أصول الإدارة والتجارة، الأمر الذي ساعدني في تأسيس تجارتي الخاصة، حيث قمت ببناء محال تجارية من الطين، ومغسلة خاصة للثياب، وكنا نغسل الملابس بالطين، ونفركها في الطين، ثم نضعها في مياه الأفلاج، حتى تنظف وننشرها حتى تجف، ولم نعرف ماكينات للغسيل والصابون، إلا بعد مجيء الجيش البريطاني». وأضاف «وقتها، افتتحت أول مقهى شعبي في مدينة العين، يخدم سكان العين والبريمي عند جمعية العين التعاونية الحالية، وكان بمثابة ملتقى ثقافي وترفيهي للسكان. كنت وقتها أبيع فقط النخي والشاي والقهوة التي كنت أجلبها بكميات كبيرة من دبي على ظهور الجمال، وكان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يزور المقهى، ويأتي معه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ويسمع لهموم الناس ويعمل على قضاء حوائجهم بكل حب».

حكمة الغزالي

وأوضح الظاهري أن فكرة إنشاء صحيفة «النخي» راودته عندما لاحظ ضعف الإقبال على شراء النخي في المقهى، «وقتها أحضرت ورقة كبيرة من الكرتون وأخذت أكتب عليها مقالاً دعائياً عن فوائد النخي، وان الاستمرار في أكلة يعيد للجسم حيويته ونشاطه وطاقته، وتحديداً لدى الرجال. وبدأ الإعلان يلفت انتباه سكان العين والبريمي، ومن لم يُجِد القراءة كان يستعين بأحد ليقرأ له، وقمت وقتها بتعليقها على باب المقهى، والذين يمرون ويقرأون يعتقدون أن هذه حكمة منقولة من كتاب الإمام أبو حامد الغزالي، حيث كان الكتاب متداولاً في المنطقة، وزادت مبيعات النخي بشكل كبير، ولم أتوقع أن تفعل القراطيس الورقية في الناس ما فعلته».

وأضاف «تطورت فكرة الإعلان، فصرت أكتب على الورقة أخبار الناس، المواليد والوفيات والأعراس والطلاق في مناطق العين، وزوار مدينة العين والبريمي، وجريان الأودية، ووصول القوافل التجارية التي تأتي من أبوظبي ودبي والشارقة، وأحوال الطريق من العين إلى أبوظبي، ومن العين إلى دبي، إضافة إلى ما كنت أسمعه من أخبار الإذاعات، خصوصاً إذاعتي «صوت العرب» و«لندن»، ورحت أصدر قرابة 10 نسخ من الصحيفة بشكل أسبوعي، ثم زودت المقهى بجهاز أسطوانات غنائية وموسيقية تسمى «البشتختة»، اشتريتها من البحرين، وكنت أضع أغنيات قديمة لمطربين خليجيين، أمثال محمد زويد وسالم الصوري.

راديو

وقال الظاهري «أضاف جهاز الراديو إلي الكثير في كتابة الأخبار العربية والعالمية، وله قصة رائعة، حيث فوجئت يوما بجندي بريطاني جاءني إلى المقهى ومعه راديو، واستغربت منه، وسألته عن هذه الآلة، فقام بتشغيله ليعرفنا إليها، لكننا ذُهلنا واستغربنا عندما سمعنا الصوت يخرج من الجهاز. بعدها، بدأ الزبائن يكبرون ويستعيذون بالله من الشيطان الرجيم، ظنا منهم أن الجهاز مسكون بالجن، واغلبهم أصبح يفر من شدة الخوف، لكن الجندي أغلق الراديو، وبدأ يشرح لي حتى اطمأننت، فطلبت من الجندي البريطاني أن يبيعني إياه، ووافق وباعه لي بـ25 روبية، وكان هذا مبلغاً كبيراً».

>> k <<
10 - 10 - 2009, 08:27 PM
يسلمؤؤ ع الخبر .

admire
10 - 10 - 2009, 10:06 PM
ما شاء الله عليه

تسلم أخووي على الخبر ..~

بو مريم
11 - 10 - 2009, 07:51 AM
ما شاء الله عليه


الله يعطيه الصحه و العافيه

شخصيه هامه
11 - 10 - 2009, 07:57 AM
يسلمووووووووووووووووو على الخبر

طيوب عيمان
11 - 10 - 2009, 09:10 AM
ماشالله عليه الله يعطيه الصحه والعافيه ولازم يكون من الناس المرموقين في الوطن ...

رذاذ عبدالله
11 - 10 - 2009, 10:39 AM
سيرة جميلة،،
إستمتعت بقراءة سطورها،
أطال الله عمركــ،،
شكرا للنقل الجميل،،

ريم الفلا
11 - 10 - 2009, 01:39 PM
سيرة رائعة لإنسان يستحق الثناء والتقدير

شكرا لك أخي RAK BOY 783 (http://www.alrams.net/forum/member.php?u=2989) على النقل

طنيجيه وكلي فخر
11 - 10 - 2009, 11:53 PM
يسلمووووو ع الخبر الغاوي

نجاة الظاهري
12 - 10 - 2009, 12:51 AM
تسلم ع الخبر ~

و منهم نستفيد صراحة . .

قصص النجاح و الإنجاز و المقاومة و الإصرار و الإبداع و الابتكار دائماً ما تعطينا دافع لأن نكون أفضل و احسن ~

بارك الله فيه و مد في عمره و حفظه يا رب ~

عزالامارات
12 - 10 - 2009, 05:45 AM
يسلمو ع الخبر

ترانيم الغلا
12 - 10 - 2009, 05:35 PM
يسلموو ع الخبــر . . ^^

بو يوسف
13 - 10 - 2009, 09:17 PM
الله يطول عمره :sm100:

رمش الغلا
13 - 10 - 2009, 10:07 PM
الله يعطيه العافيه

تسلم اخوي ع الطرح

دمت بود

الغلا كله
14 - 10 - 2009, 07:54 AM
الله يعطيه الصحة والعافية
إنه شخصية رائعة

شباصة منقصة
14 - 10 - 2009, 07:50 PM
اللهم صلى على محمد


ما شاء الله