رذاذ عبدالله
13 - 12 - 2012, 10:18 AM
مخلد بركات يصدر «حوافر مسافرة»
* الدستور الأردنية
صدرت للقاص والروائي مخلد بركات مجموعة قصصية بعنوان «حوافر مسافرة».
تتضمن المجموعة الصادرة عن دار أزمنة للنشر والتوزيع بدعم من وزارة الثقافة، ثلاث عشرة قصة، اعتمدت التجريب والمغامرة السردية، بقالب حداثي معاصر، وهي تلج عوالم القرية الأردنية كاشفة المستور، وغائصة في البنية الاجتماعية البسيطة التي تتمظهر بطبقات عديدة؛ أسطورية وخرافية، بأسلوب يجمع بين الواقع والخيال في سرد شعري جميل، ومغاير للسرد القصصي المعهود.
تعتمد القصص لغةً مخصبة بالدلالات والرموز، وبنية مختزلة الصور والمشاهد. ومما يُحسب للمجموعة جرأتها في الطرح، والاقتراب من التابو المحرم، والإدهاش في التصوير، وخلخلة الراكد ومحاولة البحث في أسئلة الوجود والهوية، كما أن هناك اشتغالا على المكان بطريقة مواربة ليتمظهر بطلا مؤثرا سواء كان محليا أو عربيا.
يُذكر أن بركات الذي يعمل مديرا لثقافة الطفل في وزارة الثقافة، ومديرا لتحرير مجلة «وسام» للأطفال، أصدر سابقا: «رجل في الظل» (قصص)، «النافذة الحدباء» (قصص)، «الحرذون» (رواية)، «خشم العقاب» (نصوص مكان)، «بندورة الحية» (رواية)، والعديد من الأفلام الوثائقية منها ما حصد جوائز عربية.
وهو يكتب السيناريو للأطفال، وشارك في العديد من البرامج التلفزيونية معدّاً وكاتبَ نص، منها برنامج «يسعد صباحك» في دورة سابقة. ونال العديد من الجوائز المحلية في القصة والرواية.
* الدستور الأردنية
صدرت للقاص والروائي مخلد بركات مجموعة قصصية بعنوان «حوافر مسافرة».
تتضمن المجموعة الصادرة عن دار أزمنة للنشر والتوزيع بدعم من وزارة الثقافة، ثلاث عشرة قصة، اعتمدت التجريب والمغامرة السردية، بقالب حداثي معاصر، وهي تلج عوالم القرية الأردنية كاشفة المستور، وغائصة في البنية الاجتماعية البسيطة التي تتمظهر بطبقات عديدة؛ أسطورية وخرافية، بأسلوب يجمع بين الواقع والخيال في سرد شعري جميل، ومغاير للسرد القصصي المعهود.
تعتمد القصص لغةً مخصبة بالدلالات والرموز، وبنية مختزلة الصور والمشاهد. ومما يُحسب للمجموعة جرأتها في الطرح، والاقتراب من التابو المحرم، والإدهاش في التصوير، وخلخلة الراكد ومحاولة البحث في أسئلة الوجود والهوية، كما أن هناك اشتغالا على المكان بطريقة مواربة ليتمظهر بطلا مؤثرا سواء كان محليا أو عربيا.
يُذكر أن بركات الذي يعمل مديرا لثقافة الطفل في وزارة الثقافة، ومديرا لتحرير مجلة «وسام» للأطفال، أصدر سابقا: «رجل في الظل» (قصص)، «النافذة الحدباء» (قصص)، «الحرذون» (رواية)، «خشم العقاب» (نصوص مكان)، «بندورة الحية» (رواية)، والعديد من الأفلام الوثائقية منها ما حصد جوائز عربية.
وهو يكتب السيناريو للأطفال، وشارك في العديد من البرامج التلفزيونية معدّاً وكاتبَ نص، منها برنامج «يسعد صباحك» في دورة سابقة. ونال العديد من الجوائز المحلية في القصة والرواية.