رذاذ عبدالله
13 - 12 - 2012, 10:57 AM
جائزة جبران التويني الصحفية لرسام الكاريكاتور علي فرزات
http://im13.gulfup.com/ww3A1.jpg (http://www.gulfup.com/?ohpr0X)
حاز رسام الكاريكاتور السوري المعارض علي فرزات "جائزة جبران تويني لحرية الصحافة 2012" التي تمنحها جريدة "النهار" اللبنانية و"الاتحاد العالمي للصحف"، تقديراً لالتزامه "فضح تجاوزات السلطة والنظام السوري".
ولم يتمكن فرزات من تسلم الجائزة، لكنه ألقى كلمة في احتفال تسليمها في بيروت أمس الثلاثاء، عبر سكايب، جاء فيها "لقد وجدت نفسي تلقائياً في الشارع منذ بدء الثورة السورية. أنا لم أخترع شيئا، بل هذا هو الأمر الطبيعي الذي وجدت نفسي فيه" .
ويعرف فرزات بمواقفه ورسومه المناوئة للنظام السوري، والتي عرضته للخطف والاعتداء وتهشيم أصابع يده، قبل أن يعود ويغادر البلاد.
وكان فرزات أصدر العام 2001 أول صحيفة ساخرة في سوريا بعد السماح للصحف الخاصة بالصدور، وحملت عنوان "الدومري"، وتعرض منذ ذلك الوقت لمضايقات أمنية إثر أخذ ورد مع وزارة الإعلام، ثم سحب السلطات ترخيصها بعد صدور عدد حمل انتقادات لاذعة للنظام.
ولد هذا الرسام الكاريكاتوري في مدينة حماه عام 1951، وسبق أن حاز جائزة الأمير كلاوس التي حازها كذلك مواطنه الكاتب والباحث المعارض ياسين الحاج صال. كما نال جائزة حرية الصحافة التي تمنحها منظمة مراسلون بلا حدود وصحيفة لوموند الفرنسية.
وتحمل جائزة جبران التويني اسم الصحافي اللبناني مالك ومدير جريدة النهار والنائب في البرلمان اللبناني من قوى 14 اذار المعارضة، والذي قضى في تفجير استهدف سيارته في مثل هذا اليوم 12 كانون الاول/ديسمبر من العام 2005 ضمن سلسلة عمليات اغتيال استهدفت شخصيات سياسية وإعلامية وأمنية.
http://im13.gulfup.com/ww3A1.jpg (http://www.gulfup.com/?ohpr0X)
حاز رسام الكاريكاتور السوري المعارض علي فرزات "جائزة جبران تويني لحرية الصحافة 2012" التي تمنحها جريدة "النهار" اللبنانية و"الاتحاد العالمي للصحف"، تقديراً لالتزامه "فضح تجاوزات السلطة والنظام السوري".
ولم يتمكن فرزات من تسلم الجائزة، لكنه ألقى كلمة في احتفال تسليمها في بيروت أمس الثلاثاء، عبر سكايب، جاء فيها "لقد وجدت نفسي تلقائياً في الشارع منذ بدء الثورة السورية. أنا لم أخترع شيئا، بل هذا هو الأمر الطبيعي الذي وجدت نفسي فيه" .
ويعرف فرزات بمواقفه ورسومه المناوئة للنظام السوري، والتي عرضته للخطف والاعتداء وتهشيم أصابع يده، قبل أن يعود ويغادر البلاد.
وكان فرزات أصدر العام 2001 أول صحيفة ساخرة في سوريا بعد السماح للصحف الخاصة بالصدور، وحملت عنوان "الدومري"، وتعرض منذ ذلك الوقت لمضايقات أمنية إثر أخذ ورد مع وزارة الإعلام، ثم سحب السلطات ترخيصها بعد صدور عدد حمل انتقادات لاذعة للنظام.
ولد هذا الرسام الكاريكاتوري في مدينة حماه عام 1951، وسبق أن حاز جائزة الأمير كلاوس التي حازها كذلك مواطنه الكاتب والباحث المعارض ياسين الحاج صال. كما نال جائزة حرية الصحافة التي تمنحها منظمة مراسلون بلا حدود وصحيفة لوموند الفرنسية.
وتحمل جائزة جبران التويني اسم الصحافي اللبناني مالك ومدير جريدة النهار والنائب في البرلمان اللبناني من قوى 14 اذار المعارضة، والذي قضى في تفجير استهدف سيارته في مثل هذا اليوم 12 كانون الاول/ديسمبر من العام 2005 ضمن سلسلة عمليات اغتيال استهدفت شخصيات سياسية وإعلامية وأمنية.