رذاذ عبدالله
14 - 12 - 2012, 12:11 PM
حياة أخرى
مريم مسعود الشحـي
* الرؤيــة
حياتنا هي عبارة عن حيوات مجتمعة، حياة أخرى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة، ربما أكثر ..
البعض فقط، البعض القليل منا يدرك ذاك الأمر ويشعر بأن حياتنا هي زخم مليء بحيوات مجتمعة، فقد تنبهوا لـ «اقرأ لأن حياة واحدة لا تكفي» ..
قد يكونون ممن أدركوا أن تلك الحيوات مجتمعة داخلهم هي نتاج فعل القراءة، فنحن نستطيع أن نفعل، أن نعيش حيوات عدة داخل إطار حياتنا العادية أو الواحدة، نفعل ذلك حين نفتح غلافي كتاب ونبدأ بطقس القراءة.
لست مع من يفضلون أن يعيشوا داخل طقوس قرائية، كاشتراط وجود شيء ما ككوب قهوة مثلاً، أو رائحة بن تعبق بالمكان.
فتلك الطقوس بالنسبة لي قد تكون قيوداً، نعم هي قيود تحد من الاستمتاع أو الذهاب طواعية إلى القراءة، ذاك الفعل الحميد الذي نكتسبه عادة من الحياة، ليكون كبذرة نغرسها فينا، أو قد يكون فعل ذلك نيابة عنا والدان أو أحدهما أو المجتمع المحيط بنا القريب منه أو البعيد.
القراءة عادة، هي عادة ممتعة ووسيلة لعيش حيوات أخريات ولكسب المعرفة، عادة تجب المواظبة عليها فهي سبب لخير كثير، خير يمكننا اقتناصه من الحياة المزدحمة بما فيها من أمور، وقد تضمحل تلك المتعة داخلنا إن نحن أهملنا العناية بها.
القراءة باب مفتوح بمصراعيه على الثقافة وموارب على الكتابة الإبداعية.
في القراءة طريقة جميلة شفافة لعيش أكثر من حياة وولوج عوالم مختلفة ما أن نجلس عازمين نية القراءة، فنحن نأذن بذلك، حتى نعقد النية لعيش حياة أخرى غير تلك التي تخصنا.
حين نتوحد مع الأوراق ممارسين فعل القراءة فنحن نعيشها حينها تلك الحياة بكل تفاصيلها المكتوبة والأخرى المُتخيلة، نضيفها إلى رصيد حيواتنا الأخريات بكل رضى وسرور.
لا ترضوا بحياة واحدة .. فهناك حيوات أخريات بين أغلفة الكتب.
مريم مسعود الشحـي
* الرؤيــة
حياتنا هي عبارة عن حيوات مجتمعة، حياة أخرى وثانية وثالثة ورابعة وخامسة، ربما أكثر ..
البعض فقط، البعض القليل منا يدرك ذاك الأمر ويشعر بأن حياتنا هي زخم مليء بحيوات مجتمعة، فقد تنبهوا لـ «اقرأ لأن حياة واحدة لا تكفي» ..
قد يكونون ممن أدركوا أن تلك الحيوات مجتمعة داخلهم هي نتاج فعل القراءة، فنحن نستطيع أن نفعل، أن نعيش حيوات عدة داخل إطار حياتنا العادية أو الواحدة، نفعل ذلك حين نفتح غلافي كتاب ونبدأ بطقس القراءة.
لست مع من يفضلون أن يعيشوا داخل طقوس قرائية، كاشتراط وجود شيء ما ككوب قهوة مثلاً، أو رائحة بن تعبق بالمكان.
فتلك الطقوس بالنسبة لي قد تكون قيوداً، نعم هي قيود تحد من الاستمتاع أو الذهاب طواعية إلى القراءة، ذاك الفعل الحميد الذي نكتسبه عادة من الحياة، ليكون كبذرة نغرسها فينا، أو قد يكون فعل ذلك نيابة عنا والدان أو أحدهما أو المجتمع المحيط بنا القريب منه أو البعيد.
القراءة عادة، هي عادة ممتعة ووسيلة لعيش حيوات أخريات ولكسب المعرفة، عادة تجب المواظبة عليها فهي سبب لخير كثير، خير يمكننا اقتناصه من الحياة المزدحمة بما فيها من أمور، وقد تضمحل تلك المتعة داخلنا إن نحن أهملنا العناية بها.
القراءة باب مفتوح بمصراعيه على الثقافة وموارب على الكتابة الإبداعية.
في القراءة طريقة جميلة شفافة لعيش أكثر من حياة وولوج عوالم مختلفة ما أن نجلس عازمين نية القراءة، فنحن نأذن بذلك، حتى نعقد النية لعيش حياة أخرى غير تلك التي تخصنا.
حين نتوحد مع الأوراق ممارسين فعل القراءة فنحن نعيشها حينها تلك الحياة بكل تفاصيلها المكتوبة والأخرى المُتخيلة، نضيفها إلى رصيد حيواتنا الأخريات بكل رضى وسرور.
لا ترضوا بحياة واحدة .. فهناك حيوات أخريات بين أغلفة الكتب.