رذاذ عبدالله
16 - 12 - 2012, 09:47 AM
الاصطفاف باتجاه الوطن
علي ابو الريش
* الاتحــــاد
الالتفاف والاصطفاف حول القيادة، دعم لأمن الوطن واستقراره ونهضته وتطوره، وهو دور وطني ديني إنساني، تقتضيه الضرورة القصوى لحماية الوطن من كل غث ورث ورفث وعبث، تقوم به منظمات وجهات دولية مغرضة، منتهزة بذلك الحماقات والعصبيات والشوفينيات التي تعصف بالمنطقة العربية، وما آلت إليه بعض الدول العربية من تشرذم، وتهدم، وتهشم، وتحطم، وتثلم، وهو ما يفتح شهية كثير من المغرضين، والمهووسين، والمسكونين بالغربلة، والبلبلة، والمشحونين بتراكمات دهرية غشت واستولت، واستلبت، وسطت وسيطرت حتى بانت بعض الأدمغة تعاني انفلونزا التشويش والتهويش، ويريدونها طوفاناً بلا بيان، ولا تبيين ولا برهان ولا يقين، هم يذهبون بعيداً في الجلجلة تحت وطأة أقراص التلقين من خارج أثيم وداخل لئيم، لاتحده حدود الإيمان بالوطن، ولا ترده قواعد وقيم دينية، تمنعه عن العهن والوهن.
المنظمات الدولية المشبوهة مدفوعة الأجر فاقدة الذمة والضمير لا يهنأ لها خاطر ولا تهدأ لها مشاعر حين ترى بلداً عربياً ينعم أهله بطيب العيش ولذيذ الحياة ونعمة السعادة، هذه منظمات تريد أن تحول المنطقة إلى كتلة من الجحيم تشوي عليها لحوم أبنائها وتحرق بواسطتها حطب المبادئ دون وازع أو واعز، منظمات جندت نفسها لأجل التخريب وتهريب الحقائق وتسريب معلومات مضللة مجللة باللؤم والخبث.
ولكن في الإمارات، حيث النسيج الاجتماعي والسياسي رافدان لنهر واحد، وذراعان لجسد واحد، وشريان لقلب واحد، هو الوطن فلن تهز هذا الجسد الواحد المتحد الواثق المتئد رياح هذه المنظمات البائسة لأن وتد الوطن راسخ شامخ، والقيم هي قيم زايد الخير طيب الله ثراه، والخلف الصالح من قيادة رشيدة وشعب عتيد يبنيان على ما أسسه القائد الباني ويمضيان بالسفينة باتجاه بحار التلاحم ويشقان عباب المحيطات بلغة قاسمها الهوية الوطنية، التي تجمع القيادة بالشعب، وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية، لحماية هذا الصرح، ودرء الأخطار عنه بالنفس والنفيس ومهما بلغ الطوفان في المحيط القريب أو البعيد، فإن أبناء زايد لن يأووا إلا إلى جبل الوطن، وهو الذي يحميهم من غليان الضمائر الخربة، والنفوس المضطربة، والقلوب الكربة، والجباه المقطبة، والقيم المجدبة، والأخلاق المعذبة .. الإمارات، لا تحتمي بأجندة هذا أو ذاك، الإمارات درعها الحصين هذا الشعب الأمين حارس نخلة الحب، فارس الملمات ساعة الخطب .. شعب الإمارات يعرف جيداً أن الآخرين يغتالهم الحسد، عندما يرون هذا البلد يسعد بالمدد من الله، ومن حب الشعب لقيادته، ومن تفاني القيادة في بث السعادة طيوراً بأجنحة مزخرفة، بألوان الحب والانتماء لوطن واحد، وقيادة لا حياد عن الوفاء لها.
علي ابو الريش
* الاتحــــاد
الالتفاف والاصطفاف حول القيادة، دعم لأمن الوطن واستقراره ونهضته وتطوره، وهو دور وطني ديني إنساني، تقتضيه الضرورة القصوى لحماية الوطن من كل غث ورث ورفث وعبث، تقوم به منظمات وجهات دولية مغرضة، منتهزة بذلك الحماقات والعصبيات والشوفينيات التي تعصف بالمنطقة العربية، وما آلت إليه بعض الدول العربية من تشرذم، وتهدم، وتهشم، وتحطم، وتثلم، وهو ما يفتح شهية كثير من المغرضين، والمهووسين، والمسكونين بالغربلة، والبلبلة، والمشحونين بتراكمات دهرية غشت واستولت، واستلبت، وسطت وسيطرت حتى بانت بعض الأدمغة تعاني انفلونزا التشويش والتهويش، ويريدونها طوفاناً بلا بيان، ولا تبيين ولا برهان ولا يقين، هم يذهبون بعيداً في الجلجلة تحت وطأة أقراص التلقين من خارج أثيم وداخل لئيم، لاتحده حدود الإيمان بالوطن، ولا ترده قواعد وقيم دينية، تمنعه عن العهن والوهن.
المنظمات الدولية المشبوهة مدفوعة الأجر فاقدة الذمة والضمير لا يهنأ لها خاطر ولا تهدأ لها مشاعر حين ترى بلداً عربياً ينعم أهله بطيب العيش ولذيذ الحياة ونعمة السعادة، هذه منظمات تريد أن تحول المنطقة إلى كتلة من الجحيم تشوي عليها لحوم أبنائها وتحرق بواسطتها حطب المبادئ دون وازع أو واعز، منظمات جندت نفسها لأجل التخريب وتهريب الحقائق وتسريب معلومات مضللة مجللة باللؤم والخبث.
ولكن في الإمارات، حيث النسيج الاجتماعي والسياسي رافدان لنهر واحد، وذراعان لجسد واحد، وشريان لقلب واحد، هو الوطن فلن تهز هذا الجسد الواحد المتحد الواثق المتئد رياح هذه المنظمات البائسة لأن وتد الوطن راسخ شامخ، والقيم هي قيم زايد الخير طيب الله ثراه، والخلف الصالح من قيادة رشيدة وشعب عتيد يبنيان على ما أسسه القائد الباني ويمضيان بالسفينة باتجاه بحار التلاحم ويشقان عباب المحيطات بلغة قاسمها الهوية الوطنية، التي تجمع القيادة بالشعب، وتضع الجميع أمام مسؤولياتهم الوطنية، لحماية هذا الصرح، ودرء الأخطار عنه بالنفس والنفيس ومهما بلغ الطوفان في المحيط القريب أو البعيد، فإن أبناء زايد لن يأووا إلا إلى جبل الوطن، وهو الذي يحميهم من غليان الضمائر الخربة، والنفوس المضطربة، والقلوب الكربة، والجباه المقطبة، والقيم المجدبة، والأخلاق المعذبة .. الإمارات، لا تحتمي بأجندة هذا أو ذاك، الإمارات درعها الحصين هذا الشعب الأمين حارس نخلة الحب، فارس الملمات ساعة الخطب .. شعب الإمارات يعرف جيداً أن الآخرين يغتالهم الحسد، عندما يرون هذا البلد يسعد بالمدد من الله، ومن حب الشعب لقيادته، ومن تفاني القيادة في بث السعادة طيوراً بأجنحة مزخرفة، بألوان الحب والانتماء لوطن واحد، وقيادة لا حياد عن الوفاء لها.