المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «الرواد الكبار» يحتفي بالأديب الراحل غالب هلسا مبدعا ومفكرا



رذاذ عبدالله
20 - 12 - 2012, 11:00 AM
«الرواد الكبار» يحتفي بالأديب الراحل غالب هلسا مبدعا ومفكرا

* الدستور الأردنيــة


http://im18.gulfup.com/kTTd1.jpg (http://www.gulfup.com/?gLnh5i)




نظم منتدى الرواد الكبار، مساء يوم أمس الأول، ندوة حول «غالب هلسا مبدعا ومفكرا»، أدارها الأديب عبد الله رضوان، وشارك فيها: د. محمد القواسمة وزياد أبو لبن. واستهلتها السيدة هيفاء البشير، رئيسة المنتدى، بكلمة ترحيبية أشادت خلالها بالأديب الراحل غالب هلسا، بوصفه «شخصية أدبية وفكرية أعطت الكثير في مجال الإبداع والفكر».

تاليا قدم د. محمد القواسمة ورقة نقدية حملت عنوان «مفهوم الأدب عند غالب هلسا»، بيّن فيها أن الإحاطة بمفهوم الأدب عند غالب هلسا تتطلّب الإجابة عن عدد من الأسئلة المهمّة المتعلقة بنظرية الأدب، وهي: ما المرجعيّة التي تحكمت في مفهوم الأدب عند غالب هلسا؟ و ما الأدب؟ وما علاقته بغيره من العناصر الأدبية وغيرها؟

وما علاقة الأديب بواقعه؟ وما دور التجربة في العملية الأدبيّة؟ مؤكدا أن «الفلسفة الماركسيّة تشكل المرجعيّة الرئيسة في مفهوم غالب هلسا للأدب، فقد انتظم في صفوف الحزب الشيوعي في مرحلة مبكرة من حياته، في طموح لبناء المجتمع الديمقراطيّ الحرّ الذي كان يحلم به الأديب، وينطلق غالب هلسا في رؤيته للأدب، من اعتقاده أن النظرية الأدبية ليست ثابتة ولا مقدسة حتّى ولو كان هو نفسه من أطلقها، بل إنّه يعجب من الذين يتمسكون طوال حياتهم بفكرة واحدة. إن المقدّس الوحيد عنده هو الإنسان».

وأضاف د. القواسمة: «اهتمّ غالب هلسا بالمكان اهتماماً كبيراً، تجلّى في ترجمته كتاب باشلار (جماليّات المكان)، ثمّ في بحثه الذي قدّمه في ندوة الرواية العربية: واقع وآفاق التي عقدت في فاس ـ المغرب عام 1979، وصدرت في كتيب ـ ذكر سابقا ـ بعنوان (المكان في الرواية العربية)، وقال: « كان غالب هلسا يجد علاقة [طردية] بين ازدهار الأدب أو تخلفه وبين الأيديولوجيا، فمن الآراء التي تثبت من صحتها: ’أنّ كلّ أيديولوجية متخلّفة عن العصر ومعادية للإنسان لا بدّ أن يكون لها أثر سلبي على الفن‘«.

من جهته تحدث الناقد زياد ابو لبن عن «روايات هلسا وقصصه في ضوء دراسات النقاد الأردنيين»، وقال: «لقد وقفت عند كتاب د. محمد القواسمة «البنية الزمنية في روايات غالب هلسا من النظرية الى التطبيق»، حيث ربط القواسمة، بين النظري والتطبيقي، واستطاع أن يبرز عنصر الزمن في روايات غالب هلسا باعتبارها تقنية تدخل في مفهوم السرديات الحديثة، فجاءت الدراسة شاملة لمفهوم الزمن، وكيف تمثّل في روايات هلسا من حيث تحولات الزمن ونظامه وإيقاعه»

وأضاف أبو لبن: «وهناك دراسة لعبد الله رضوان جاءت بعنوان: «الأردن في إبداع غالب هلسا: زنوج وبدو وفلاحون» في كتابه (أدباء أردنيون: دراسات في الأدب العربي الحديث، الصادر عام 1996)، وقد ذكر الدارس اسم الأردن في عنوان الدراسة وليس المكان، وهذا ما يبرر ما بُنيتْ عليه الدراسة من تناول ميثودولوجيا (أي استخدام ثوابت معرفية)، وهذا ما قدّمه عبد الله رضوان في دراسته. وأشار إلى عدد من الدارسين الأردنيين الذين تناولوا روايات غالب هلسا بالدراسة والتحليل منهم: د. إبراهيم السعافين ود. نبيل حداد ود. إبراهيم خليل ود. محمد عبيد الله ود. غسان عبدالخالق وفخري صالح وأحمد المصلح وموفق محادين والدكتور أحمد خريس ود. سليمان الِأزرعي ود. عبد الرحمن ياغي ود. حسن عليان ونزيه أبونضال ود. عيسى العبادي وغيرهم.