رذاذ عبدالله
20 - 12 - 2012, 11:05 AM
عبد الرحيم جداية يوقع ديوان «ذاكرة تحمل ازرقها»
* الدستور الأردنيــة
نظم فرع رابطة الكتاب الاردنيين في الزرقاء مساء امس الاول حفل توقيع ديوان الشاعر عبد الرحيم جداية المعنون بـ(ذاكرة تحمل ازرقها) الصادر حديثا.
وقال الشاعر ايسر رضوان في شهادته «ان الشاعر جداية يبحث عن الجمال منذ ما قبل دراسته الجامعية، حيث درس الفنون الجميلة ليطوف بعالم اللون ويتفكر فيه باحثا في كل ما تصل اليه يده من كتب تتحدث عن الجمال وتلك الفلسفة والبعد الجمالي في الاشياء».
وبين ان جداية لملم التزاوج بين الجمال في علم الآثار وفي الفن التشكيلي، وارسى قواعده في قلبه وعقله ثم بثه شعرا وموسيقى، فلا يكاد يقبل وصفا له الا بكلمة شاعر، لأن الشاعر في داخله طغى على ما سواه من فنون بعد ان تشربها وصارت عنده ممثلة لكلمة واحدة هي الشعر.
ولفت النظر الى ان جداية كتب القصة القصيرة وله رواية غير مكتملة، وهذه التجارب تشكل نواة لمشروع جديد في تجربة الشاعر الادبية وهي دخول عالم القص والسرد، فيما ظهرت تجربته النثرية في كتابين هما (نشيد الدوالي) و(طفولة حرف).
من جهته قال الناقد الدكتور عبد الرحيم مراشدة «ان جداية يقدم قصائد تلفت الانتباه في مستوياتها المختلفة، فكتب القصيدة التي تحكي وتسرد الواقع شعريا، حيث تمكن من الامساك بنسيج المكونات الاساسية لشعرية نصه في كثير من قصائد الديوان».
ولفت النظر الى ان جداية حينما يكتب عن الشباك ويحاوره ويجعل له حلما، ويستمر في تدوير الدلالات عليه والمعاني، فهو يفتح افضية جديدة لقراءات مختلفة، مشيرا الى انه يعنى بالتفاصيل الصغيرة بحيث تصبح لها ابعادا فلسفية وفكرية، فهو يؤنسن الوجود والاشياء.
وقرأ الشاعر جداية قصيدتين من الديوان هما (ذاكرة تحمل ازرقها ) و(وطن الاحبة) بينما قرأ الشاعر جميل ابو صبيح الذي ادار الامسية قصيدة جداية المعنونة بـ(حبل الغسيل)، كما قرأ الشاعر حسن البوريني قصيدتين لجداية، هما (لا شيء يشبهني) و(هواء معلب).
* الدستور الأردنيــة
نظم فرع رابطة الكتاب الاردنيين في الزرقاء مساء امس الاول حفل توقيع ديوان الشاعر عبد الرحيم جداية المعنون بـ(ذاكرة تحمل ازرقها) الصادر حديثا.
وقال الشاعر ايسر رضوان في شهادته «ان الشاعر جداية يبحث عن الجمال منذ ما قبل دراسته الجامعية، حيث درس الفنون الجميلة ليطوف بعالم اللون ويتفكر فيه باحثا في كل ما تصل اليه يده من كتب تتحدث عن الجمال وتلك الفلسفة والبعد الجمالي في الاشياء».
وبين ان جداية لملم التزاوج بين الجمال في علم الآثار وفي الفن التشكيلي، وارسى قواعده في قلبه وعقله ثم بثه شعرا وموسيقى، فلا يكاد يقبل وصفا له الا بكلمة شاعر، لأن الشاعر في داخله طغى على ما سواه من فنون بعد ان تشربها وصارت عنده ممثلة لكلمة واحدة هي الشعر.
ولفت النظر الى ان جداية كتب القصة القصيرة وله رواية غير مكتملة، وهذه التجارب تشكل نواة لمشروع جديد في تجربة الشاعر الادبية وهي دخول عالم القص والسرد، فيما ظهرت تجربته النثرية في كتابين هما (نشيد الدوالي) و(طفولة حرف).
من جهته قال الناقد الدكتور عبد الرحيم مراشدة «ان جداية يقدم قصائد تلفت الانتباه في مستوياتها المختلفة، فكتب القصيدة التي تحكي وتسرد الواقع شعريا، حيث تمكن من الامساك بنسيج المكونات الاساسية لشعرية نصه في كثير من قصائد الديوان».
ولفت النظر الى ان جداية حينما يكتب عن الشباك ويحاوره ويجعل له حلما، ويستمر في تدوير الدلالات عليه والمعاني، فهو يفتح افضية جديدة لقراءات مختلفة، مشيرا الى انه يعنى بالتفاصيل الصغيرة بحيث تصبح لها ابعادا فلسفية وفكرية، فهو يؤنسن الوجود والاشياء.
وقرأ الشاعر جداية قصيدتين من الديوان هما (ذاكرة تحمل ازرقها ) و(وطن الاحبة) بينما قرأ الشاعر جميل ابو صبيح الذي ادار الامسية قصيدة جداية المعنونة بـ(حبل الغسيل)، كما قرأ الشاعر حسن البوريني قصيدتين لجداية، هما (لا شيء يشبهني) و(هواء معلب).